السفيرة كارلا ساندز: مقعد إيران في الأمم المتحدة ملك للشعب وليس للحكام القمعيين.. والتغيير الدائم تصنعه المقاومة في الداخل
تزامناً مع افتتاح أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، احتشد الآلاف من أبناء الجالية الإيرانية وأنصار الديمقراطية وحقوق الإنسان في تظاهرة جماهيرية حاشدة أمام مقر المنظمة الدولية، تنديداً بغصب الفاشية الدينية الحاكمة لمقعد إيران الدبلوماسي، على الرغم من صدور أكثر من 72 قرار إدانة دولية بحقها لارتكابها انتهاكات منهجية ومجازر بحق الشعب الإيراني، وتأكيداً على دعم الحراك الشعبي ووحدات المقاومة الصامدة في الداخل.
وفي رسالة متلفزة وُجهت إلى جموع المتظاهرين، أكدت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، أن «مقعد إيران ملكٌ للشعب الإيراني ومقاومته العادلة من أجل السلام والحرية وإقامة جمهورية ديمقراطية». وشددت على أن استمرار تمثيل نظام ولاية الفقيه في أروقة الأمم المتحدة يمثل تجاهلاً تاماً لإرادة الشعب وتضحياته المستمرة، مؤكدة أن وجود متورطين في جرائم ضد الإنسانية داخل المنظمة الدولية يفرغ مبادئ العدالة من مضمونها، داعية المجتمع الدولي إلى سحب الشرعية من هذا النظام والاعتراف بحق الإيرانيين في التغيير وبناء جمهوريتهم الديمقراطية.
كارلا ساندز: انتخاب مهناز ميمنت أمينة عامة لمجاهدي خلق كعاشر امرأة تقود المنظمة يثبت الدور القيادي التاريخي للمرأة ضد نظام الملالي المقارع للنساء.#FreeIran2026NYRally #FreeIranhttps://t.co/xMLfFHB2aC
— منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (@Mojahedinar) September 22, 2026
وفي هذا السياق، ألقت السفيرة الأمريكية السابقة لدى الدنمارك وغرينلاند، كارلا ساندز، كلمة استعرضت فيها التحديات التي يفرضها النظام الإيراني، والدور الريادي للمقاومة المنظمة:
يسعدني ويشرفني للغاية أن أقف اليوم أمام مقر الأمم المتحدة لأتحدث إلى الآلاف منكم ممن جاؤوا من مختلف أنحاء الولايات المتحدة ليوجهوا رسالة واضحة إلى العالم بأسره: إن مقعد إيران في الأمم المتحدة ملك أصيل للشعب الإيراني، وليس لحكامه القمعيين.
لقد احتشدنا اليوم لنقف صفاً واحداً إلى جانب الشعب الإيراني العظيم، الذي واصل كفاحه الدؤوب على مدى عقود طويلة لنيل حريته وتأسيس ديمقراطيته. إننا نتضامن مع الإيرانيين الذين يرتبط نضالهم من أجل الحرية ارتباطاً وثيقاً بإرساء السلام والاستقرار في العالم، وبما يخدم صميم الأمن القومي الأمريكي.
على مدى عقود متمادية، شكّل النظام الإيراني مصدر تهديد دائم للمواطنين عبر العالم؛ حيث اتخذ الرعايا الأجانب رهائن واستخدمهم كأوراق للمساومة والابتزاز، وعمل على تمويل الإرهاب، وسعى إلى حيازة السلاح النووي، وأفشل الجهود الدبلوماسية، وافتعل الحروب والنزاعات في الشرق الأوسط ومناطق أخرى من العالم. وإن الشعب الأمريكي وشعوب المنطقة تستحق سياسة حازمة تقطع دابر هذا التهديد من جذوره، لا سياسة تقتصر على إدارة الأزمات وترحيلها من محطة إلى أخرى.
لقد كان الرئيس ترامب حاسماً في تأكيده على أنه لن يُسمح للنظام الإيراني بالحصول على سلاح نووي يُهدد به أمن الولايات المتحدة وحلفائها دون دفع ثمن باهظ. وقد أثبتت الأشهر الأخيرة أن العمليات والضربات العسكرية، رغم أنها تضعف النظام، فإن القوى الذاتية والوطنية المتجذرة في الداخل هي وحدها الكفيلة بتحقيق التغيير الحقيقي وإرساء سلام مستدام. إن مفتاح السلام الدائم يكمن في الدعم الفعلي للشعب الإيراني ومقاومته المنظمة لقيادة دفة التغيير من الداخل.
ولهذا، فإننا نعلن وقوفنا التام إلى جانب الشعب الإيراني الذي يرفض ديكتاتورية الشاه واستبداد الملالي معاً؛ ونقف مع وحدات المقاومة الشجاعة التي تتحدى القمع في الداخل، ومع السجناء السياسيين الذين يواصلون صمودهم البطولي بوجه التعذيب وغياهب العزل الانفرادي وأحكام الإعدام.
لقد بعث هؤلاء السجناء السياسيون بشجاعة منقطعة النظير، خلال الأسابيع الماضية، رسائل من وراء القضبان دافعوا فيها عن خيارهم في مساندة حركة المعارضة الرئيسية، وأعلنوا بالتزامن مع الذكرى الحادية والستين لتأسيسها رفضهم الحاسم لكلٍ من دكتاتورية الشاه واستبداد الملالي. ونحن اليوم، إذ نحيي تضحيات الشهداء الأبرار الذين قدموا دماءهم دفاعاً عن حرية بلادهم، نؤكد وقوفنا إلى جانب عائلات ضحايا هذا النظام.
وفي ظل هذا التكريم، لا بد للمجتمع الدولي من الاعتراف بالدور المحوري لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، بوصفها طليعة المقاومة الإيرانية التي قادت نضالاً متواصلاً وباهظ التكاليف على مدى 61 عاماً ضد كافة أشكال الاستبداد. لقد واجه مجاهدو خلق السجون وحملات الإعدام والمجازر والعمليات الإرهابية ومحاولات التشويه والشيطنة المستمرة، لكنهم ثبتوا وتوسعوا وواصلوا مسيرتهم بفضل ارتباطهم العميق بمبادئ الحرية وقدرتهم التنظيمية العالية على مقارعة النظام وإسقاطه.
وفي الخامس من سبتمبر، احتفت المنظمة بذكرى تأسيسها، وانتخبت السيدة مهناز ميمنت أمينة عامة جديدة لها؛ وإني لأدرك تماماً مدى الغيظ الذي أثاره هذا الاختيار لدى أركان النظام الحاكم، في حين مثل لنساء إيران مصدر إلهام وفخر وثقة متجددة بقدراتهن. إن هذا الانتخاب يقدم دليلاً قاطعاً على حيوية المقاومة الإيرانية والدور القيادي الذي تضطلع به المرأة؛ فمنذ عام 1989 وحتى اليوم، توالت عشر نساء على قيادة الأمانة العامة لمنظمة مجاهدي خلق، ليؤكدن أن المرأة الإيرانية تقف في خط المواجهة الأول لكسر هذا الاستبداد وتحقيق فجر الحرية.
الجنرال كيث كيلوغ، المبعوث الأمريكي الخاص السابق إلى أوكرانيا: خطة النقاط العشر للمجلس الوطني للمقاومة هي المسار نحو جمهورية علمانية خالية من السلاح النووي تعود صديقة للمجتمع الدولي.#FreeIran2026NYRally https://t.co/MjzDl6nZ9M
— منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (@Mojahedinar) September 22, 2026
- السفيرة كارلا ساندز: مقعد إيران في الأمم المتحدة ملك للشعب وليس للحكام القمعيين

- «نيويورك بوست»: تظاهرات حاشدة أمام الأمم المتحدة تطالب بإسقاط الولي الفقيه
- «سي بي إس نيوز»: تظاهرات حاشدة للجالية الإيرانية أمام مقر الأمم المتحدة تطالب بمحاسبة النظام ودعم البديل الديمقراطي
- صحيفة أمريكية: الآلاف يطوقون مقر الأمم المتحدة في نيويورك تنديداً بإعدامات النظام الإيراني
- أمام الأمم المتحدة.. الجنرال كيث كيلوغ: خطة النقاط العشر ترسم طريق إيران الديمقراطية
- آلاف الإيرانيين يتظاهرون أمام الأمم المتحدة.. مريم رجوي تدعو إلى إنهاء تمثيل نظام الملالي ومحاسبة قادة النظام
