Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

مجموعة السبع تدين تسليح النظام الإيراني للحوثيين

مجموعة السبع تدين تسليح النظام الإيراني للحوثيين

مجموعة السبع تدين تسليح النظام الإيراني للحوثيين

مجموعة السبع تدين تسليح النظام الإيراني للحوثيين ـــــــ‌ تصعيد خطير يهدد الملاحة الدولية وابتزاز ممنهج لخطوط الطاقة

في موقف دولي موحد وصارم يكشف ضلوع طهران المباشر في تفجير أمن الممرات المائية الحيوية، أدان وزراء خارجية دول «مجموعة السبع» (G7) بأشد العبارات الهجمات المتواصلة التي تشنها ميليشيا الحوثي في اليمن وضد المملكة العربية السعودية، مطالبين نظام «الولي الفقيه» بالوقف الفوري لكافة أشكال الإمداد العسكري والتسليحي والدعم اللوجستي لهذه الجماعة الإرهابية. وجاء في البيان المشترك الصادر عن وزراء خارجية الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، وكندا، واليابان، على هامش أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أن استمرار تدفق الأسلحة الإيرانية وتقديم الدعم العملياتي للحوثيين يكرس نمطاً خطيراً من التصعيد الإقليمي المتعمد الذي يهدد استقرار التجارة الدولية ويضرب في الصميم أمن الاقتصاد العالمي.

إجماع وزاري في نيويورك: إنهاء القرصنة وانتهاك القرارات الأممية

شدد وزراء خارجية القوى الصناعية الكبرى في بيانهم المشترك على أن «الهجمات غير المقبولة والمستمرة التي ينفذها الحوثيون داخل اليمن وضد الأراضي السعودية تمثل تهديداً سافراً للسلم والأمن الإقليميين والدوليين»، موجهين دعوة حازمة للميليشيا بـ«الوقف الفوري والكامل لكافة العمليات العسكرية والتهديدات والاستهدافات الصاروخية ضد خطوط الملاحة والسفن التجارية المدنية، والعودة غير المشروطة وبحسن نية إلى مسار العملية السياسية».

وأكدت «مجموعة السبع» أن الدعم التسليحي المستمر الذي يضخه نظام «الولي الفقيه» لترسانة الحوثيين يمثل انتهاكاً فجاً وصريحاً لقرارات مجلس الأمن الدولي السابقة ذات الصلة بحظر توريد الأسلحة إلى اليمن، محملة طهران المسؤولية الكاملة عن التداعيات الناجمة عن تغذية بؤر النزاع لابتزاز المجتمع الدولي.

«رويترز» تفضح شبكات التسليح: إسناد استخباراتي في احتلال ميناء المخا

يأتي هذا التحرك الدبلوماسي الحازم في توقيت ميداني بالغ الخطورة؛ حيث صعدت الميليشيا الحوثية خلال الأسابيع الأخيرة هجماتها الصاروخية والمسيرة باتجاه السعودية، متزامنة مع هجوم بري وبحري واسع النطاق على طول السواحل اليمنية المحاذية لمضيق باب المندب الاستراتيجي. وأكدت المعطيات الميدانية نجاح الميليشيا في إحكام سيطرتها على ميناء «المخا» الحيوي واحتلال عدد من الجزر الحاكمة في البحر الأحمر، ما جعل واحداً من أضيق وأهم شرايين التجارة وإمدادات الطاقة العالمية تحت رحمة فوهات الصواريخ.

وفي حين تواصل سلطات طهران التستر خلف الإنكار الساذج وادعاء أن علاقتها بالميليشيا تنحصر في “الدعم السياسي”، نسفت وكالة «رويترز» هذه المزاعم كلياً؛ إذ كشفت في تقرير استقصائي—نقلاً عن مصادر يمنية وإيرانية وإقليمية موثوقة—عن تورط استخباراتي وعسكري مباشر لقوات الحرس التابعة لـ«الولي الفقيه» في إدارة التمدد الأخير على ساحل البحر الأحمر، مؤكدة أن السيطرة على ميناء المخا والجزر الاستراتيجية تمت عبر شحنات أسلحة نوعية وإشراف ميداني من قِبل مستشارين عسكريين أرسلتهم طهران خصيصاً لإدارة دفة المعارك.

اختناق المضائق وابتزاز الطاقة: هروب طهران إلى تفجير الإقليم

تكتسب تحذيرات «مجموعة السبع» وتحذيرات وزارة الخارجية الأمريكية—بشأن الانزلاق السريع نحو مواجهة شاملة وعنيفة بين السعودية وميليشيا الحوثي—أهمية جيوسياسية قصوى في ظل التضييق والاضطرابات التي تعصف بحركة الملاحة عبر مضيق هرمز؛ إذ إن عسكرة باب المندب والبحر الأحمر تضع خطوط الإمداد البديلة للنفط والغاز تحت التهديد المباشر، وتترك أسواق الطاقة أمام شبح أزمة تموين خانقة.

وتكشف هذه الوقائع الهندسية للإرهاب الإقليمي النهج التخريبي الأصيل لنظام «الولي الفقيه»؛ فالنظام المحاصر بغضب شعبي داخلي يتأهب للاشتعال، والمهدد بضربات عسكرية تقوض مشروعه النووي، يواصل استعارة نهج تصدير الأزمات الذي أرساه «المقبور خميني»، في محاولة بائسة لمقايضة أمن البحار والممرات الدولية برفع الضغوط عن عنقه. ويضع بيان قمة السبع المجتمع الدولي أمام استحقاق إنهاء لغة المناشدات العقيمة، والشروع الفوري في تجفيف منابع شحنات السلاح الإيرانية ومحاصرة أذرع النظام الإرهابية التي تهدد استقرار العالم وسلامة شعوبه.

Exit mobile version