Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

تقرير يكشف تورط مباشر للنظام الإيراني في قيادة ميليشيا الحوثي

تقرير يكشف تورط مباشر للنظام الإيراني في قيادة ميليشيا الحوثي

تقرير يكشف تورط مباشر للنظام الإيراني في قيادة ميليشيا الحوثي

تقرير يكشف تورط مباشر للنظام الإيراني في قيادة ميليشيا الحوثي

كشف موقع RedState الأميركي في تقرير نُشر بتاريخ 20 مارس 2025، عن وثائق ومعلومات تؤكد أن النظام الإيراني، وعلى رأسه الولي الفقيه علي خامنئي، يوجّه بشكل مباشر ميليشيا الحوثي في اليمن، وذلك في سياق سعي طهران لتعويض خسائرها في جبهات أخرى في الشرق الأوسط. التقرير يستند إلى معلومات حصلت عليها مصادر داخل طهران، مرتبطة بـ منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة.

وبحسب التقرير، فإن “الرئيس ترامب ظل يضغط على إيران لوقف دعمها لميليشيا الحوثي في اليمن”، خاصة في ظل “تصاعد الهجمات على السفن التجارية في البحر الأحمر وخليج عدن”. التقرير يؤكد أن “الدعم الإيراني يتعدى الإسناد اللوجستي، ليصل إلى توجيه مباشر من قبل الولي الفقیة للنظام الإيراني، علي خامنئي”.

ويورد التقرير أن “بعض كبار قادة حرس النظام الإيراني، وتحديدًا من فيلق القدس، يشاركون في اتخاذ القرار داخل قيادة الحوثيين”، وأن “قائدًا بارزًا في فيلق القدس يشرف بشكل مباشر على العمليات الحوثية”.

ويضيف التقرير أن “طهران تعتمد بشكل متزايد على الحوثيين بعد تراجع نفوذها في غزة ولبنان وسوريا”، ويصف الحوثيين بأنهم “الذراع المنفذة لطموحات إيران العدوانية في المنطقة”.

ويشير التقرير إلى أن “الولي الفقیة علي خامنئي يضع يده مباشرة على هذه الجماعة المسلحة”، وهو ما ينسجم مع ما جاء في تصريحات سابقة للرئيس الأميركي  دونالد ترامب، الذي توعد إيران بـ”قوة قاتلة ساحقة” في حال استمرار الهجمات.

كما يلفت التقرير إلى أن “أكثر من 100 هجوم استهدفت السفن التجارية في البحر الأحمر منذ أكتوبر الماضي”، مما يشكل تهديدًا مباشرًا للملاحة الدولية.

الرئيس ترامب، من جانبه، شدد على أن الولايات المتحدة سترد “بقوة قاتلة ساحقة”، مؤكداً أن “إيران ستكون مسؤولة بالكامل عن أي هجوم ينفذه الحوثيون أو وكلاؤها في المنطقة”.

التقرير وصف النظام الإيراني بأنه “أكبر راعٍ رسمي للإرهاب  في العالم”، مؤكداً أن “الخطر الإيراني سيستمر ما لم يشهد هذا النظام تغييرًا جذريًا”.

وفيما يتعلق بالوجود الإيراني في اليمن، أشار التقرير إلى أن “السفارة الإيرانية في صنعاء لا تضم أي دبلوماسيين، بل تُدار بالكامل من قِبل عناصر فيلق القدس، وتعمل فعليًا كمقر عسكري”.

ويحذر التقرير من خطورة موقع الحوثيين الاستراتيجي، مبينًا أنهم “يسيطرون على ممر بحري تمرّ من خلاله نسبة تصل إلى 12% من التجارة العالمية”.

Exit mobile version