Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

إصدار أحكام بالإعدام على 11 من معتقلي انتفاضة يناير في أصفهان بينهم امرأتان

إصدار أحكام بالإعدام على 11 من معتقلي انتفاضة يناير في أصفهان بينهم امرأتان

إصدار أحكام بالإعدام على 11 من معتقلي انتفاضة يناير في أصفهان بينهم امرأتان

إصدار أحكام بالإعدام على 11 من معتقلي انتفاضة يناير في أصفهان بينهم امرأتان

دعوة للتحرك العاجل لإنقاذ المحكومين بالإعدام

تفشي كارثي لالتهاب السحايا في سجن دستكرد بأصفهان

في ظروف يعجز فيها قادة النظام الكهنوتي الحاكم في إيران عن إخفاء ذعرهم من اندلاع الانتفاضات الشعبية، ولخلق أجواء من الرعب والخوف، صعدوا من إصدار أحكام الإعدام الإجرامية بحق معتقلي انتفاضة يناير.

قال الملا إيجئي، رئيس السلطة القضائية لنظام الجلادين، في 31 أغسطس: “إذا أرادوا إثارة أعمال شغب وفوضى في إيران مرة أخرى، فليكونوا على يقين من أنهم سيتلقون ردا قويا وحازما للغاية”. وأعربت استخبارات الحرس في بيانها الصادر في 27 أغسطس عن قلقها من “تضخيم واستغلال بعض نقاط الضعف والنواقص والقيود الداخلية في إدارة البلاد” و”تحريض الناس على نقل الاستياء إلى الشوارع” و”الإخلال بالاستقرار وتقليص القدرة الوطنية للإيرانيين على التحمل”، واعتبرت “التركيز على التوجيه والتصدي لأي عمل يخل بالهدوء” من أهم واجباتها. وقبل ذلك، قال أحمد بخشايش، عضو برلمان النظام الرجعي: “من الناحية المعيشية، دفعنا المجتمع نحو اتجاه زادت فيه دوافع الاحتجاج لدى الناس”.

في مثل هذه الظروف، أقدم القاضي المجرم مرتضى براتي والجلاد محمد رضا توكلي في محكمة الثورة الجائرة في أصفهان، في خطوة إجرامية، على الحكم بالإعدام على 10 من معتقلي الانتفاضة في القضية المعروفة باسم “ساحة الشهداء في أصفهان”. وهؤلاء السجناء هم: ترانه رحيمي، نويد إلياسي، أبو الفضل دادكستر، مهدي منصوري، أحمد رضا سعيدي، مهرداد بوئري، محمد مهدي أسدي، آرمين غلامي، بارسا جعفري، ومهدي جعفري. كما حكم على 6 متهمين آخرين في هذه القضية بالسجن لمدد طويلة؛ حيث حكم على كل من رومينا رحيمي (شقيقة ترانه رحيمي) وميلاد بوئري بالسجن لمدة 25 عاما، وعلى حامد مهر عليان بالسجن لمدة 15 عاما، وعلى كل من ستايش ساعدي، وسجاد عابدي، وعلي بوئري بالسجن لمدة 5 سنوات.

وفي حكم إجرامي آخر، حكمت الشعبة الخامسة لمحكمة الثورة في أصفهان بالإعدام على ليلى أبو الحسني، وهي أم لفتاتين مراهقتين، والتي تم اعتقالها خلال احتجاجات شاهين شهر في أصفهان.

من جهة أخرى، أعلن محامي علي أصغر بيغمبري، الذي اعتقل خلال انتفاضة يناير، عن تأييد حكم الإعدام الصادر بحق موكله من قبل المحكمة العليا للنظام. وقد نقل هذا السجين مؤخرا من سجن فشافوية (طهران الكبرى) إلى سجن قزلحصار.

بالتزامن مع هذه الأحكام الإجرامية، انتشر مرض التهاب السحايا، الذي بدأ في يوليو في سجن دستكرد بأصفهان، بشكل كارثي إلى معظم عنابر هذا السجن نتيجة لانعدام الرعاية الطبية. ويحاول الجلادون إخفاء إحصائيات المصابين والوفيات. وقد توفي علي هاشمي، وهو سجين يبلغ من العمر 18 عاما في هذا السجن، في 20 أغسطس 2026 بعد إصابته بسكتة قلبية إثر حقنه بحقنة في مصحة السجن. ولم يقدم حراس السجن أي تفسير حول هذا الأمر حتى هذه اللحظة.

وتدعو المقاومة الإيرانية مرة أخرى الأمم المتحدة وعموم منظمات حقوق الإنسان إلى التحرك العاجل لإنقاذ حياة السجناء السياسيين المحكومين بالإعدام في إيران، وتؤكد على ضرورة قيام لجنة دولية لتقصي الحقائق بزيارة السجون الإيرانية ولقاء السجناء السياسيين ومعتقلي الانتفاضة، وخاصة في سجن دستكرد بأصفهان.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

2 سبتمبر/ ايلول 2026

Exit mobile version