«فوكس نيوز»: طهران تنقل الإرهاب البحري إلى شرق آسيا.. وصادق بور يؤكد: التغيير يصنعه الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة
بثت شبكة فوكس نيوز الإخبارية حواراً تحليلياً شاملاً مع المدير السياسي لمنظمة الجاليات الإيرانية الأمريكية (OIAC)، الدكتور مجيد صادق بور، تناول خلاله أبعاد التصعيد العسكري والسياسي المستمر بين واشنطن وطهران لأكثر من ستة أشهر؛ مسلطاً الضوء على التقارير الاستخباراتية والإعلامية التي كشفت عن توسيع حرس النظام الإيراني لنطاق عملياته التخريبية والإرهاب البحري نحو منطقة شرق آسيا، عبر تجنيد وتدريب عناصر أجنبية لمهاجمة السفن والموانئ والممرات المائية الاستراتيجية، بما في ذلك مرافق تجارية حيوية في الصين ومحيطها الدولي.
Speaking with @livenowfox, we pointed out:
— OIAC: Organization of Iranian American Communities (@OrgIAC) September 1, 2026
1) Offramp on Iran requires recognition of & political support for Iranain people's struggle for regime change
2) Need for public condemnation of regime executions
3) Our rally outside @UN 09/22 to affirm the above.…
تقييم البيت الأبيض: «دولة فاشلة وميتة» ونظام يعيش على إشعال الأزمات
انطلق الحوار من الموقف الأخير الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر منصة «تروث سوشيال»، والذي وصف فيه إيران بأنها «باتت رسمياً دولة فاشلة وميتة»، مشيراً إلى تفكك مؤسساتها وشلل قدراتها العسكرية، وتآكل العملة، وعجز السلطة عن دفع رواتب جنودها وقوات الشرطة، في وقت قفزت فيه معدلات التضخم إلى مستويات قياسية بلغت 300 بالمائة، بينما تعيش القيادة حالة تخبط وفوضى شاملة لا تملك معها سوى تصدير الأكاذيب وسفك دماء المتظاهرين في الداخل.
وتطرق النقاش إلى تصريحات نائب الرئيس، جي دي فانس، لشبكة «فوكس»، التي حذر فيها من أن قادة النظام يتصرفون «بجنون مطلق ومستعدون للإقدام على أي حماقة» لإطالة أمد بقائهم في السلطة.
وفي معرض تعليقه، اتفق الدكتور صادق بور مع توصيف الرئيس ترامب بأن النظام الحاكم في طهران هو «نظام فاشل ومفلس» يسلط آلة القتل والمجازر على الشعب الإيراني للحفاظ على كرسيه المترنح. وأوضح صادق بور أن بنية الفاشية الدينية الحاكمة تأسست منذ يومها الأول على التغذي على الأزمات وافتعال الصراعات؛ إذ يمثل تصدير الفوضى وإشعال الحروب في الخارج والداخل الوسيلة البنيوية الوحيدة لحشد القواعد القمعية المتآكلة، ومحاولة إضفاء هيبة مصطنعة على سلطة الولي الفقيه الضعيفة والمذعورة.
تمدد الإرهاب البحري إلى شرق آسيا وتلغيم الممرات الدولية
أكد صادق بور دقة التقارير الواردة بشأن سعي طهران لتوسيع دائرة قرصنتها البحرية، مشيراً إلى معلومات استخباراتية كشفت عزم النظام إطلاق رشقات صاروخية محملة بألغام بحرية لنشرها في المياه الدولية والخليج، فضلاً عن تصدير شبكات التجنيد القسري والمأجور إلى شرق آسيا لمهاجمة الشحن التجاري العالمي.
وشدد على أن هذه التحركات العدائية لا تعكس قوة، بل تجسد هستيريا نظام محاصر وفاقد للشرعية، يعمد إلى ابتزاز جيرانه والعالم عبر الإرهاب، والصواريخ، والبرنامج النووي، وأذرع فيلق القدس التابع لـ حرس النظام الإيراني، في مسعى يائس للهروب من استحقاقات السقوط الداخلي.
الفصل الجوهري بين الشعب والنظام: 47 عاماً من النضال المنظم
ركز صادق بور على ضرورة التمييز الاستراتيجي الدقيق بين المجتمع الإيراني وبين الطغمة الثيوقراطية الحاكمة؛ موضحاً أن الحرب الحقيقية الدائرة اليوم على الأرض ليست حرباً عسكرية تقليدية بين الولايات المتحدة وإيران، بل هي معركة مصيرية متواصلة يخوضها أبناء الشعب الإيراني ضد الديكتاتورية الحاكمة منذ صيف عام 1981.
وأوضح السياسي الإيراني الأمريكي أن الفاشية الدينية تمارس منذ عقود أعلى معدلات الإعدام بالنسبة لعدد السكان في العالم لسحق أي صوت معارض، مشدداً على أن الإيرانيين ناضلوا طيلة 47 عاماً من أجل إسقاط هذا النظام عبر مقاومة منظمة ومتجذرة في الداخل قادتها أجيال من التضحيات. ولفت إلى أن استمرار الإعدامات الممنهجة دون انقطاع هو بحد ذاته برهان قاطع على استمرار الرفض الشعبي ووجود معارضة منظمة وعصية على الاجتثاث.
وأضاف صادق بور أن الحل الحقيقي لإنهاء تهديدات طهران لا يكمن في شن حروب عسكرية أمريكية أو نشر قوات أجنبية، إذ يتطلع الشعب الأمريكي والشعب الإيراني للسلام، بل يتمثل في الاعتراف الدولي بحق الشعب الإيراني في إسقاط نظام الاستبداد بيده عبر المقاومة الإيرانية المنظمة، وإقامة جمهورية ديمقراطية حرة ترتكز على مبادئ العدالة والمساواة وفصل الدين عن الدولة.
تصاعد وتيرة الإعدامات وتحشيد مرتقب أمام الأمم المتحدة
سلط صادق بور الضوء على القلق البالغ من وتيرة القمع المتصاعدة؛ حيث نفذت السلطات القضائية التابعة لـ الولي الفقيه أكثر من 600 عملية إعدام خلال الأشهر القليلة الماضية، من بينها إعدام 12 مواطناً في 19 آب/أغسطس، و6 مواطنين في 23 آب/أغسطس، في محاولة لإرهاب الشارع وترهيب عائلات الثوار.
وحث المجتمع الدولي، لا سيما الأمم المتحدة، على الخروج من دائرة التنديد اللفظي والتحرك لمحاكمة قادة النظام ومسؤولي الإعدامات على ارتكابهم جرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية.
واختتم صادق بور بالإعلان عن تنظيم الجاليات الإيرانية الأمريكية لمظاهرة حاشدة أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك في 22 أيلول/سبتمبر، تزامناً مع كلمة الرئيس ترامب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، لإيصال صوت الانتفاضة ورفع مطالب الشعب الإيراني بوقف الإعدامات فوراً، وإسقاط الفاشية الدينية الحاكمة، ودعم مسار التحول الديمقراطي المنشود لإيران والمنطقة بأسرها.
- سجينتان سياسيتان: المشانق لن تخمد روح المقاومة.. وشعلة وحدات المقاومة ستحرق الاستبداد
- السجينة السياسية بريسا كمالي من سجن يزد:رسالة في ذكرى 61 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق
- فوكس نيوز: طهران تنقل الإرهاب البحري إلى شرق آسيا.. وصادق بور يؤكد: التغيير يصنعه الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة

- معادلة لا مساومة فيها بوجه الشاه ونظام الملالي: من جيل المشانق إلى شعلة وحدات المقاومة
- صناعة الأزمات وتجارة الحروب: كيف فشلت بروباغندا الولي الفقيه في تخدير الوعي الجمعي؟
- بيرو تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع النظام الإيراني
