الرئيسيةأخبار إيرانرسالة من سجناء إيفين السياسيين: صامدون حتى إسقاط نظام الولي الفقيه

رسالة من سجناء إيفين السياسيين: صامدون حتى إسقاط نظام الولي الفقيه

1Shares

رسالة من سجناء إيفين السياسيين: صامدون حتى إسقاط نظام الولي الفقيه

بتاريخ 9 أغسطس 2026 ، وجّهت مجموعة من السجناء السياسيين من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية القابعين خلف أسوار سجن “إيفين” الرهيب في طهران، رسالة موقف وعهد إلى الشعب الإيراني وداعمي المقاومة في الخارج. وتأتي هذه الرسالة في ظل تصاعد حملات الإعدام والقمع القضائي الذي تمارسه السلطة الحاكمة، لتؤكد استمرارية النضال الشعبي وترسخ مفهوم المعارضة المستقلة النابعة من إرادة الشعب، والمصممة على إسقاط سلطة استبداد الملالي والدكتاتورية الوراثیة.

نص الرسالة

بسم الله وباسم شهداء طريق الحرية

نتوجه بأزكى التحيات والسلام من زنازيننا الضيقة والمحاصرة إلى الشعب الإيراني الحر، وإلى كافة أنصار المقاومة والأحرار والمطالبين بالعدالة في كل مكان.

ونعرب عن بالغ تقديرنا لدعمكم المادي والمعنوي الذي لم ينقطع يومًا؛ فبفضل هذا الدعم الشعبي الأصيل ومساندتكم المستمرة، استطاعت هذه المقاومة، على مدى ما يقارب 62 عامًا من الكفاح ضد نظامين سفّاحين، أن تحافظ على استقلالها التام، دون أن تسلك طريق التبعية لأي طرف خارجي. وقد أثبتت أنها المعارضة المستقلة والبديل الرئيسي والقوة الدافعة لإسقاط نظام الولاية الوراثية، فلم تمد يد الاستعانة إلا إلى شعبها الأبي.

إننا هنا، في قبضة جلادي الولي الفقيه علي خامنئي داخل سجن إيفين، ورغم تجريدنا من إمكانية تقديم الدعم المالي المباشر لقناة (سيماي آزادي) شاشة الحرية وصوت المقاومة الذي ينقل آلام الشعب ونضاله، فإننا نتعهد أمامكم جميعًا بأن نحمل راية المقاومة المضرجة بالدماء ببالغ الفخر والاعتزاز. إنها الراية التي صُنعت من تضحيات وآلام أعز الشهداء، بدءًا من القادة المؤسسين، وصولًا إلى الشهداء وحيد و رفاقه، وبهروز، ومهدي حسني، ومهدي خانكي، وألوف الشهداء الأبرار.

نتعهد بأن نرفع هذه الراية الحمراء بصوتنا وقلوبنا في كل زنزانة وعنبر ومكان، حتى رمقنا الأخير، ولن نتقاعس أو نتراجع أمام بطش السلطة، بل سنظل ثابتين وصامدين على هذا الطريق.

ومن خلف هذه الجدران العالية والأسلاك الشائكة، نتوجه إلى الأخ مسعود والأخت مريم، وإلى جميع حماة المقاومة والأحرار، وإلى أرواح الشهداء التي ترفرف فوقنا، ونقول بصوت واحد: حاضرون، حاضرون، حاضرون حتى النهاية.

سجن إيفين — 9 أغسطس/آب 2026

تعكس هذه الرسالة الروح المعنوية الصلبة للمعتقلين السياسيين في أحلك ظروف الاحتجاز وأكثرها قسوة. وتؤكد أن سياسة الترهيب والإعدامات التي ينتهجها نظام ولاية الفقيه لم تنجح في كسر إرادة الصمود داخل السجون؛ إذ تحولت الزنازين إلى خط دفاع متقدم في مواجهة الاستبداد، والتمسك بالبديل الديمقراطي المستقل القادر، وفقًا لمضمون الرسالة، على إنهاء عقود من النهب والتنكيل.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة