الرئيسيةأخبار إيرانتقرير أسبوعي عن انتهاكات حقوق الإنسان في إيران: 17 إعداما واعتقالات جماعية...

تقرير أسبوعي عن انتهاكات حقوق الإنسان في إيران: 17 إعداما واعتقالات جماعية وتصاعد القمع

1Shares

تقرير أسبوعي عن انتهاكات حقوق الإنسان في إيران: 17 إعداما واعتقالات جماعية وتصاعد القمع

أفادت جمعية حقوق الإنسان الإيرانية (كانون حقوق بشر ايران)، يوم السبت 8 أغسطس/آب، بأن الأجهزة القضائية والأمنية التابعة للنظام الإيراني صعدت خلال الأسبوع الماضي حملات القمع ضد المواطنين إلى مستويات جديدة، وسط استمرار تنفيذ أحكام الإعدام، والاعتقالات الجماعية، والعنف داخل السجون، وإطلاق النار المباشر على المواطنين، إلى جانب تشديد القيود الاجتماعية والمهنية.

وبحسب التقرير، واصلت آلة الإعدام حصد الأرواح دون توقف، وشملت عمليات الإعدام شبانا اعتقلوا خلال الاحتجاجات، إضافة إلى أشخاص كانوا دون سن الثامنة عشرة وقت ارتكاب الجرائم المنسوبة إليهم. كما طالت موجة الاعتقالات مواطنين أكرادا وبلوشا وعربا وبهائيين.

أبرز انتهاكات الأسبوع

المجالأبرز الوقائع
تنفيذ أحكام الإعدامإعدام ما لا يقل عن 17 شخصا، بينهم فرزاد سبحاني الذي كان دون 18 عاما وقت الجريمة المنسوبة إليه، وآروين خيرخواهان، المحتج البالغ 19 عاما
أحكام إعدام جديدةالحكم بالإعدام على مهدي «سيكان» روشني، أحد معتقلي احتجاجات يناير، وتأييد أحكام أخرى بالقصاص و«المحاربة»
الاعتقالات الجماعيةاعتقال أكثر من 40 مواطنا في كرمان ومريوان والأهواز وخاش وتفتان
العنف داخل السجونالاعتداء بالضرب على ثلاثة سجناء سياسيين في سجن إيفين ونقلهم وهم مصابون إلى مكان مجهول
القتل بإطلاق النارمقتل ثلاثة مواطنين بلوش برصاص مباشر لقوات النظام في راسك وخاش وغلشن
القمع الاجتماعي والمهنيفصل معلمين محتجين وإغلاق نواد رياضية نسائية ومقاه ومكتبات في عدد من المدن

تصاعد الإعدامات

أشار التقرير إلى أن السلطة القضائية نفذت خلال الأسبوع الماضي سلسلة من أحكام الإعدام، كان من بينها إعدام السجين السياسي آروين خيرخواهان، البالغ من العمر 19 عاما، والذي كان قد اعتقل خلال احتجاجات يناير، حيث أعدم في سجن شاهرود بتهمة «المحاربة».

كما أعدم فرزاد سبحاني في سجن أرومية، رغم أنه كان دون سن الثامنة عشرة عند وقوع الجريمة المنسوبة إليه.

وشملت الإعدامات أيضا أميد بهزاد وبوريا صفوت بتهم أمنية، إلى جانب عدد من السجناء في شيراز وسمنان ودامغان وفردوس وكرج وجرجان وهمدان وياسوج، بتهم مرتبطة بالمخدرات أو القتل.

وفي الوقت نفسه، صدرت أحكام إعدام جديدة بحق عدد من المحتجين، من بينهم مهدي روشني في إيلام.

اعتقالات جماعية واستمرار الضغط على الأقليات

ووفقا للتقرير، شنت الأجهزة الأمنية موجة جديدة من الاعتقالات، شملت 21 مواطنا في محافظة كرمان، وستة مواطنين أكراد في قرية ني بمريوان.

كما تواصل احتجاز سبعة طلاب من أهل السنة في خاش، وثمانية من أبناء عائلة شهبخش في تفتان، وأربعة مواطنين في الأهواز.

وفي يزد، صدر حكم بالسجن لأكثر من 16 عاما، إضافة إلى قيود اجتماعية، بحق المواطن البهائي معين محمدي دهج.

كما أشار التقرير إلى استمرار احتجاز عدد من النشطاء المدنيين الأذربيجانيين في سجن أردبيل لأكثر من شهر من دون حسم أوضاعهم القضائية.

اقتحام جناح في سجن إيفين

وأفادت المعلومات الواردة من سجن إيفين بأن قوات الحرس اقتحمت الجناح السابع واعتدت بشدة على عدد من السجناء السياسيين، بينهم أمير حسين مرادي، إحسان رستمي وأفشين رنغريز.

وبحسب التقرير، نُقل السجناء الثلاثة وهم مصابون إلى مكان مجهول، من دون الإعلان عن وضعهم الصحي أو مكان احتجازهم.

مقتل ثلاثة مواطنين بلوش برصاص القوات

وفي خارج السجون، أفاد التقرير بمقتل ثلاثة مواطنين بلوش هم عبد الكريم بون، حسين خاشي كمال آبادي ونادر غمشادزهي، بعد تعرضهم لإطلاق نار مباشر من قوات حرس الحدود والقوات العسكرية في مناطق راسك وخاش وغلشن بمحافظة سيستان وبلوشستان.

تشديد القمع الاجتماعي والمهني

كما شهد الأسبوع الماضي زيادة في القيود المفروضة على الفضاء العام والأنشطة المهنية.

وذكر التقرير أن السلطات أغلقت عددا من النوادي الرياضية النسائية في يزد وبروجرد، إلى جانب إغلاق وحدات تجارية ومقاه ومكتبات في آباده وبابل ومشهد لأسباب مرتبطة بالسلوك أو المعتقدات.

كما تواصلت الضغوط على المعلمين والنشطاء المهنيين، بما في ذلك فصل معلمين بسبب مشاركتهم في الاحتجاجات.

ويخلص التقرير إلى أن الأسبوع الماضي شهد ما لا يقل عن 17 عملية إعدام، وأكثر من 40 حالة اعتقال جماعي، ومقتل ثلاثة مواطنين بلوش بإطلاق نار مباشر، إلى جانب أحكام سجن ثقيلة وعنف داخل السجون وتوسيع دائرة القمع الاجتماعي، في ظل استمرار سياسة الضغط الأمني ضد مختلف فئات المجتمع الإيراني.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة