إيران: وحدات المقاومة تنفذ 60 عملية ضد مقرات الحرس والبسيج ردا على توريث مجتبى خامنئي
رداً على تحركات نظام الملالي ومحاولات فرض البيعة لتوريث السلطة للمدعو مجتبى خامنئي، نفذت وحدات المقاومة والشبان الثوار 60 عملية نارية وهجوماً استهدف المقرات الأمنية، والمراكز القمعية، والرموز الاستبدادية في مختلف أرجاء إيران. وترافقت هذه الأنشطة مع رفع شعار مبدئي صارم: «كان الشاه يقدم نفسه كذباً على أنه ظل الله، والملالي يدعي أنه نائب إمام الزمان، لكن القرآن الكريم يقرر بوضوح أن الشاه والملالي الظالمين يستحقان النار». وقد تحولت شوارع العاصمة طهران وعشرات المدن إلى ميادين مواجهة ملتهبة ألحقت ضربات قاسية بأجهزة القمع التابعة لـ نظام الولي الفقيه.
عروض صور ضوئية لقيادة المقاومة تخليداً لذكرى ملحمة الضياء الخالد
تزامناً مع الذكرى السنوية لعملية الضياء الخالد الكبرى، نفذت وحدات المقاومة في مدن إيرانية عدة، من بينها كرمانشاه وبندر عباس، أنشطة ميدانية تضمنت بث وعرض صور ضوئية وشعارات لقيادة المقاومة. وترافقت هذه الفعاليات مع تأكيد الثوار على تمسكهم بمُثُل الحرية والمساواة، وإبراز الأثر الإلهامي لهذه الملحمة في استمرار النضال وحتمية إسقاط نظام الولي الفقيه.
وشهدت عمليات وحدات المقاومة استخدام العبوات والزجاجات الحارقة في دك المعاقل الأمنية التابعة لحرس النظام . ففي مدينة دماوند، وقع انفجار مدوٍّ استهدف مركزاً لبسيج حرس النظام ، تلاه إحراق قاعدة أخرى للبسيج بالكوكتيل. وفي مدينة پردیس، هز انفجار قوي قاعدة للبسيج، بينما شهدت مدينة كرمانشاه سلسلة تفجيرات وإحراقات طالت مركزاً للبسيج ومقراً حكومياً وقواعد للبسيج الطلابي للبنين والبنات، فضلاً عن إحراق لافتات لعلي خامنئي. وامتدت التفجيرات النارية الحارقة لتستهدف مقرات البسيج التابعة للحرس في مدن همايونشهر، کجساران، إيرانشهر، وقائمشهر، حيث رافق هجوم قائمشهر خط شعارات ثورية في موقع العملية.
ولم تسلم المراكز الحكومية ومقرات المخابرات من ضربات الثوار؛ إذ شهدت مدينة دزفول انفجاراً استهدف مركزاً لبسيج الطلاب، بينما هز انفجار آخر مبنى إدارة الثقافة والإرشاد القمعية في مدينة خاش. وفي أليکودرز، أضرم الثوار النيران في مركز حكومي إضافي إلى جانب إحراق مبنى مجلس المدينة الحكومي بالكامل. وفي هجوم مباشر على جهاز الخناق السياسي، تم إحراق وتدمير لوحات الدلالة واللافتات الرئيسية لمقر وزارة المخابرات السيئة الصيت في كل من كرمانشاه وبندر عباس، مع تسجيل شعارات مناهضة لمجتبى خامنئي ومؤيدة للسيدة مريم رجوي في موقع العمليات.
وفي سياق متصل، أضرم أعضاء وحدات المقاومة النيران في قواعد حرس النظام في مدن مشکين شهر، أورومية، وخرمشهر، مما أدى إلى تدمير أجزاء واسعة من تلك الأوكار القمعية. وتعكس هذه الضربات المتزامنة حالة الشلل والارتباك التي تعيشها الأجهزة الأمنية التابعة لـ الولي الفقيه أمام تصاعد العمليات الميدانية للثوار وتوسع نطاقها الجغرافي من شمال البلاد إلى جنوبها.
وعلى صعيد استهداف رموز الاستبداد، تحولت صور ولافتات الولي الفقيه علي خامنئي وخميني ومجتبى خامنئي وإبراهيم رئيسي وقاسم سليماني إلى ركام من الرماد. ففي طهران، تم إحراق لافتات علي خامنئي على جسر مشاة رئيسي وإحراق لافتات للمدعو مجتبى خامنئي. وشملت عمليات إحراق لافتات خامنئي مدن مشهد، أصفهان، شيراز، يزد، زاهدان، ساوه، كرج، همدان، إيلام، نيسابور، بيرجند، بندر كناوه، وخواف. وفي شيراز، أُحرقت لافتات تضم خميني وعلي خامنئي ومجتبى خامنئي معاً، بينما شهدت أصفهان إحراق لافتات مشتركة لـ خامنئي وإبراهيم رئيسي. كما طالت النيران لافتات رئيسي في كرج والأهواز، ولافتات قاسم سليماني في إيلام وبوشهر.
وحدات المقاومة في إيران تحيي الذكرى السنوية الأولى لإعدام الشهيدين إحساني وحسني
تزامناً مع الذكرى السنوية الأولى لإعدام السجينين السياسيين بهروز إحساني ومهدي حسني، شهدت مدن إيرانية عدة، من بينها كرج وشهر قدس وغنبد كاووس ومشهد، أنشطة ميدانية ومراسم استذكار واسعة نفذتها وحدات المقاومة. وتخليداً لذكرى البطلين، وضع الثوار باقات الزهور في مواقع الاستذكار، مجددين العهد على مواصلة طريق الحرية ومطالبين بتحرك دولي عاجل لوقف موجة الإعدامات التي ينفذها النظام الإيراني.
ورافق هذه الهجمات النارية إطلاق وخط شعارات ثورية حاسمة في مواقع العمليات، حيث صدحت جدران بندر عباس وكرمان وشيراز وطهران بهتافات: «الموت لخامنئي»، «الموت لمبدأ ولاية الفقيه»، «التحية لرجوي»، و«عاش جيش التحرير الوطني الإيراني»، إلى جانب شعارات ترفض توريث السلطة وتصدي مجتبى خامنئي، وتؤكد الدعم المطلق للسيدة مريم رجوي والبديل الديمقراطي.
إن مصير إيران، والتحرر من الدكتاتورية وإسقاط نظام الولي الفقيه، سيُحسم فقط في شوارع إيران وعلى أيدي الشعب ووحدات المقاومة. هذا الهدف لن يتحقق عبر حرب خارجية، أو تدخل أجنبي، أو سياسات الاسترضاء، أو على طاولات المفاوضات الدولية. كما أن المقاومة الإيرانية، من خلال رفعها شعار لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، قد أغلقت الطريق تماماً أمام أي محاولة للعودة إلى دكتاتورية الماضي.
- إيران: وحدات المقاومة تنفذ 60 عملية ضد مقرات الحرس والبسيج ردا على توريث مجتبى خامنئي

- وحدات المقاومة تحيي ذكرى ملحمة أشرف في التصدي لهجوم عملاء النظام الإيراني في العراق
- من جيش التحرير إلى وحدات المقاومة: بيانُ حرس النظام الإيراني يكشفُ ذعرَه مترسخَ من تغيير داخلي
- وحدات المقاومة في إيران تحيي الذكرى السنوية الأولى لإعدام الشهيدين إحساني وحسني
- شعلةُ مجزرة 1988 وتجددُ الهوية: رسائلُ المعتقلين السياسيين تفضح إرهابَ النظام الإيراني
- معاييرُ ثلاثة لبديل ديمقراطي: كيف تقود وحداتُ المقاومة تغييرَ بنيوي في إيران؟
