Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

واشنطن إكزامينر: تداعي رواية جيش المنشقين ورضا بهلوي يتراجع عن ادعاءاته عقب الحظر البريطاني لحرس النظام

واشنطن إكزامينر: تداعي رواية جيش المنشقين ورضا بهلوي يتراجع عن ادعاءاته عقب الحظر البريطاني لحرس النظام

واشنطن إكزامينر: تداعي رواية جيش المنشقين ورضا بهلوي يتراجع عن ادعاءاته عقب الحظر البريطاني لحرس النظام

واشنطن إكزامينر: تداعي رواية جيش المنشقين ورضا بهلوي يتراجع عن ادعاءاته عقب الحظر البريطاني لحرس النظام

نشرت صحيفة واشنطن إكزامينر الأمريكية تحليلاً حقوقياً وأكاديمياً متعمقاً أعده الدكتور كاظم كازرونيان (العميد السابق لكلية الهندسة بجامعة كونيتيكت) والدكتور حسين سعيديان (أستاذ علوم الكمبيوتر بجامعة كانساس)، سلطا فيه الضوء على الانهيار المفاجئ للادعاءات التي يروجها رضا بهلوي منذ عقدين من الزمان بشأن وجود اتصالات واسعة ومنسقة مع عناصر ومنشقين داخل المؤسسات الأمنية والعسكرية في النظام الإيراني.

وأوضح الكاتبان أنه عقب عقود من الترويج لمزاعم التنسيق اليومي مع ممثلين عسكريين وقنوات تواصل مع عشرات الآلاف من المنشقين المفترضين، اضطر بهلوي في مقابلة أجراها مع وكالة رويترز بتاريخ 14 يوليو 2026 إلى التراجع الصريح والتنصل الكامل من تلك الادعاءات، في أعقاب تحول قانوني حاسم أحدثته الحكومة البريطانية.

تهاوي شماعة الرسائل المباشرة أمام الحقائق التقنية

حاول رضا بهلوي في مقابلته بباريس التخفيف من حدة تصريحاته السابقة، زاعماً أنه لم يتواصل قط مع القيادات العليا لحرس النظام، وأن حديثه للإعلام عن التواصل مع تلك المؤسسات كان يقتصر على مجرد رسائل فردية غير مطلوبة يبعث بها أفراد عبر خاصية الرسائل المباشرة (DMs) على وسائل التواصل الاجتماعي.

غير أن هذا التبرير يواجه انسداداً تقنياً كاملاً، وفق التحليل الهندسي والرقمي للكاتبين:

التدرج الزمني لتضخيم الأرقام والادعاءات (2002 – 2026)

استعرض التقرير السجل التاريخي لمحاولات بهلوي خطب ود أجهزة نظام الولاية القمعية واستخدام ورقة الاتصال بالمنشقين لتضخيم وزنه السياسي في العواصم الغربية:

  1. مارس 2002 (تصريحات بلومبرغ بيزنس ويك): ادعى الحاجة لوضع إستراتيجية خروج للملالي وأفراد الحرس النظام، متبجحاً بقوله: نحن نتحدث معهم عبر الهاتف والفاكس والبريد الإلكتروني.
  2. يونيو 2018: دعا إلى إعادة دمج العناصر غير الفاسدة من القوات شبه العسكرية وطمأنتهم بعدم استهدافهم عند تغيير النظام.
  3. ديسمبر 2018 (معهد واشنطن): زعم أن اتصالاته لا تقتصر على مناشدات نظرية، بل هي اتصالات مباشرة تتزايد يوماً بعد يوم مع ممثلين عن القوات العسكرية وشبه العسكرية. وتقتضي كلمة ممثلين في العرف السياسي وجود تنسيق هيكلي ورسمي، وهو ما يناقض ادعاء الرسائل العابرة المغلقة أساساً.
  4. يونيو 2025 (حملة التعاون الوطني): أطلق قسماً مخصصاً عبر رمز الاستجابة السريعة (QR Code) على قناة إيران إنترناشيونال لتمكين العسكريين من مراسلته.
  5. تضخم الأرقام (يوليو 2025 – فبراير 2026):
    • أدلى لتلفزيون بوليتيكو في 26 يوليو 2025 بادعاء تسجيل 50 ألف شخص من منتسبي أجهزة النظام الإيراني.
    • أعلن لوكالة رويترز في يناير 2026 أن قطاعات واسعة من الجيش والأمن تبدي ولاءها له سراً.
    • وصل التضخم بذروته في 9 فبراير 2026 عبر برنامج هيو هيويت، حيث ادعى تقدم أكثر من 160 ألف شخص للانضمام لمنصته.

مشروع تضخيم رضا بهلوي ودوره في حرف مسار انتفاضة الشعب الإيراني

كشفت تقارير بحثية، أبرزها تقرير مجموعة «ثريدستون 71»، عن استراتيجية إلكترونية أدارها النظام الإيراني من طهران عبر حسابات وهمية لتضخيم حضور رضا بهلوي وهندسة شرعية زائفة له، بهدف إثارة الانقسام في صفوف المعارضة الحقيقية وحرف مسار الانتفاضة. وأكدت تقارير استخباراتية وإعلامية أن ترويج نظام الولاية لهذا الخيار يُستخدم كأداة أمنية لإحباط الحراك الشعبي المتمسك بشعار «لا للشاه ولا للملا».

رضا بهلوي | حملات سيبرانية | الانتفاضة الشعبية | النظام الإيراني | يوليو 2026
الذعر القانوني خلف التراجع الفجائي بباريس

كشف المقال أن السبب الحقيقي وراء هذا التراجع الصريح يكمن في البعد التشريعي والقانوني الذي فرضته العواصم الغربية:

الاستنتاج الاستراتيجي للأكاديميين

ختم الدكتور كازرونيان والدكتور سعيديان التحليل بالتأكيد على أن هذا التناقض الصارخ والتراجع الميداني يضع الشارع الإيراني والمجتمع الدولي أمام حقيقتين لا ثالث لهما:

  1. سيناريو التزييف الكامل: أن تكون كافة تلك الادعاءات عن وجود شبكة منشقين تضم 160 ألف شخص مجرد اختلاقات مفبركة بالكامل بهدف صناعة ثقل سياسي وهمي في المحافل الغربية.
  2. سيناريو اختراق استخبارات النظام الإيراني: أو أن أي تواصل محدود للغاية حدث كان مخدوماً وموجهاً من قبل الأجهزة الاستخباراتية التابعة لـ نظام الولاية بهدف تضخيم شخصية بهلوي، وتشتيت قوى المعارضة الحقيقية، واستخدامه كأداة لإشعال الصراعات والتشويش على الحراك الشعبي في الداخل.
Exit mobile version