Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

مشروع تضخيم رضا بهلوي ودوره في حرف مسار انتفاضة الشعب الإيراني

مشروع تضخيم رضا بهلوي ودوره في حرف مسار انتفاضة الشعب الإيراني

مشروع تضخيم رضا بهلوي ودوره في حرف مسار انتفاضة الشعب الإيراني

مشروع تضخيم رضا بهلوي ودوره في حرف مسار انتفاضة الشعب الإيراني

بالتزامن مع اتساع نطاق الانتفاضات في إيران، حاولت بعض وسائل الإعلام وآلاف الحسابات على شبكات التواصل الاجتماعي خلق صورة توحي بأن الشعب الإيراني يطالب بعودة رضا بهلوي.

في حينْ كانت هذه الشعارات تتردد في كل مكان خلال الانتفاضات الشعبية: «لا نريد الشاه، ولا الملا».

وفيما يتعلق بالدعاية التي تُمارس لإبراز رضا بهلوي، أصدرت مجموعة «ثريدستون 71» البحثية التي ترصد العمليات السيبرانية تقريراً في يناير ألفين وستة وعشرين قالت فيه: «لقد استُخدمت هذه الدعاية لاختلاق دعم شعبي وهندسة شرعية لرضا بهلوي، والعديد من الحسابات على شبكات التواصل الاجتماعي التي كانت تقدم نفسها على أنها مَلَكِيَّة متطرفة ومعادية للحكومة، كانت تنشط من طهران، وكان هذا العمل استراتيجية حكومية لإثارة الانقسام وانعدام الثقة في صفوف المعارضة الحقيقية».

وبعد أن كشفت منصة إكس الموقع الحقيقي لبعض الحسابات، تبين أن عدداً كبيراً من الحسابات التي كانت تروج لصالح رضا بهلوي كانت تنشط من داخل إيران. وكانت هذه الحسابات تَشُن أعنف الهجمات ضد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وهذا هو بالضبط الخط الدعائي لوزارة المخابرات وميليشيا الحرس.

لقد وجه تنشيطُ رضا بهلوي ضربة لانتفاضات الشعب الإيراني. ففي انتفاضة عام ألفين واثنين وعشرين ، عندما كان الشباب المحتجون في مختلف المدن يخوضون معارك ضد قوات الحرس، وجه رضا بهلوي رسائل حَصَرت الاحتجاجات في حركات رمزية وقليلة التأثير.

وخلال الحرب بين إسرائيل وأمريكا ونظام الملالي، كان رضا بهلوي يتظاهر بأن القوى الأجنبية قادرة على إسقاط النظام وتنصيبه في السلطة. لكن الشعب الإيراني يمقت أي مشروع يربط مستقبل البلاد بالقصف والحرب والتدخل الأجنبي. لقد ألحقت هذه المواقف الضرر بالمعارضة الإيرانية بأكملها.

إن إبراز رضا بهلوي يسمح للنظام بتصوير معارضيه على أنهم أدوات للقوى الأجنبية وأنصار للنظام البائد. وبهذه الذريعة، أعدم النظام عدداً كبيراً من نشطاء انتفاضة يناير ألفين وستة وعشرين وأعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، واعتَقل الآلاف بهذه التهمة الباطلة.

كما أن الطبيعة السياسية لرضا بهلوي واضحة. فقد دافع مراراً عن دكتاتورية والده وجهاز أمن الشاه سيئ السمعة، ويرتكز برنامجه السياسي على إقامة دكتاتورية جديدة والاعتماد على القوات الأمنية والقمعية للنظام الحالي. وفي الخارج أيضاً، ركزت شبكة أنصاره معظم هجماتها ليس ضد النظام بل ضد قوى المعارضة. والنتيجة هي استنزاف طاقة المعارضة وحرف التركيز عن العدو الرئيسي.

العودة إلى الماضي في إيران هي مجرد سراب سياسي، لكن بعض الأطراف خارج إيران تتابع مشروع الترويج لرضا بهلوي لتحقيق أهدافها، وفي الوقت نفسه، فإن نظام الملالي لديه مصالح كبيرة في تضخيم رضا بهلوي.

كتبت مجلة تايم في 9 يناير ألفين وستة وعشرين: «لم يكن للجمهورية الإسلامية أن تطلب أداة لإحباط المعارضة أفضل من بهلوي. إن بروزه يسمح للنظام بتصوير المحتجين كأدوات للقوى الأجنبية».

وقال حسين دِهْباشي، وهو صحفي مُقرَّب من الدوائر الأمنية للنظام: «أكبر وأنجح مشروع أمني للجمهورية الإسلامية كان تكريس أمير صهيوني كرمز لمعارضيها».

وكتب موقع «خبر أونلاين» الحكومي في أكتوبر ألفين وأربعة وعشرين: «إن طرح رضا بهلوي لتولي العرش هو مشروع من صنع الجمهورية الإسلامية».

Exit mobile version