سجل جرائم علي خامنئي بحق الشعب الإيراني وشعوب المنطقة
شغل علي خامنئي خلال حكم خميني المناصب التالية:
- عضو مجلس الثورة، وفي الوقت نفسه نائب وزير الدفاع خلال السنة الأولى بعد قيام النظام.
- أحد المؤسسين الخمسة لحزب الجمهورية الإسلامية إلى جانب محمد بهشتي، ومحمد جواد باهنر، وعلي أكبر هاشمي رفسنجاني، وعبد الكريم الموسوي الأردبيلي.
- رئيس الجمهورية بين عامي 1981 و1989.
- الولي الفقيه والمرشد الأعلى للنظام منذ عام 1989.
وبذلك، فإنه كان منذ تأسيس النظام وحتى اليوم شريكاً مباشراً في جميع الجرائم التي ارتكبها نظام ولاية الفقيه.
أولاً: قمع الاحتجاجات الشعبية
- قمع أبناء كردستان وارتكاب مجازر بحقهم عام 1979.
- قمع أبناء تركمان صحراء في الفترة نفسها واغتيال قادتهم.
- إرسال القوات العسكرية إلى خوزستان وقتل المواطنين العرب.
- قمع الحريات والأحزاب السياسية والنقابات خلال العامين والنصف الأولين من عمر النظام.
- لعب دور مباشر في قمع الجامعات والطلاب خلال ما سمي بـ«الثورة الثقافية»، التي بدأت بالهجوم العسكري على الجامعات وقمع الطلاب والأساتذة المستقلين، وأدت إلى إغلاق الجامعات لمدة ثلاث سنوات.
من كان علي خامنئي؟ مسيرة ثاني من تولى منصب الولي الفقيه في إيران
تحول علي خامنئي، ثاني من تولى منصب الولي الفقيه في النظام الإيراني، من طالب حوزوي إلى دكتاتور مطلق على مدار ما يقارب 37 عاماً (1989-2026). واستعرض التقرير تدرجه في السلطة وتورطه المباشر في القمع والمجازر، بدءاً من دفاعه عن مجزرة السجناء السياسيين عام 1988 واغتيالات المعارضين في الخارج كقضية ميكونوس، وصولاً إلى قمع الانتفاضات الشعبية المتتالية في البلاد.
قمع الانتفاضات الشعبية الواسعة:
- قمع الانتفاضات الشعبية في مشهد وأراك وقزوين وإسلام شهر وغيرها خلال عقد التسعينيات.
- قمع انتفاضة الطلبة وسكان طهران عام 1999.
- قمع انتفاضة عام 2009 التي اندلعت عقب الانتخابات الرئاسية.
- قمع الانتفاضة الشعبية الشاملة في يناير/كانون الثاني 2018.
- قمع انتفاضة نوفمبر/تشرين الثاني 2019 بأمر مباشر منه، والتي أسفرت عن مقتل أكثر من ثلاثة آلاف شخص وآلاف المعتقلين الذين تعرضوا للتعذيب.
- قمع الانتفاضة الشعبية عام 2022 عقب مقتل مهسا أميني، والتي خلفت مئات القتلى وآلاف المعتقلين.
- قمع الانتفاضة الشعبية في يناير/كانون الثاني 2026، والتي أسفرت عن سقوط آلاف القتلى وعشرات الآلاف من المعتقلين الذين تعرضوا للتعذيب.
ثانياً: الإعدامات الجماعية
- لعب دوراً مباشراً في حملات الإعدام والقتل الجماعي بين عامي 1981 و1988، والتي وصفها المقرر الخاص السابق للأمم المتحدة، جاويد رحمن، بأنها ترقى إلى جريمة إبادة جماعية.
- لعب دوراً مباشراً في مجزرة أكثر من ثلاثين ألف سجين سياسي خلال صيف عام 1988، حيث صرح قائلاً: «لن نقدم لهم الحلوى، بل سنعدمهم».
- إعدام أكثر من مائة ألف من المعارضين السياسيين خلال حكم نظام ولاية الفقيه، وكان أكثر من 90% منهم من أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
- التوسع في تطبيق عقوبة الإعدام على مختلف الجرائم، مما جعل إيران تتصدر دول العالم في تنفيذ أحكام الإعدام.
- تصاعد وتيرة الإعدامات خلال السنوات الأخيرة، حتى أصبحت إيران، بحسب منظمة العفو الدولية، مسؤولة عن نحو 80% من الإعدامات المسجلة في العالم خلال عام 2025.
- إطلاق حملة اغتيالات واسعة ضد الكُتّاب والمثقفين والفنانين داخل إيران خلال التسعينيات، فيما عُرف بـ«سلسلة الاغتيالات».
ثالثاً: نهب ثروات الشعب الإيراني
- تخصيص جزء كبير من عائدات النفط والإيرادات العامة للمؤسسات الخاضعة لسيطرته، مثل فيلق القدس التابع للحرس، وجامعة المصطفى العالمية، والميليشيات التابعة للنظام في المنطقة، وغيرها.
- كشف تقرير لوكالة رويترز عام 2013 أن قيمة الأصول الخاضعة لسيطرة «هيئة تنفيذ أمر الإمام» التابعة لخامنئي تجاوزت 90 مليار دولار.
- في الوقت الذي يعيش فيه نحو 80% من الإيرانيين تحت خط الفقر، كان النظام يقدم مئات الملايين من الدولارات سنوياً إلى حزب الله، وتشير مصادر موثوقة إلى أن أكثر من مليار دولار من أموال الشعب الإيراني حُولت إلى الحزب خلال عام 2025 وحده.
- مصادرة أموال وممتلكات جميع معارضي النظام ونقلها إلى المؤسسات الخاضعة لسيطرته، ولا سيما ممتلكات وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
رابعاً: المشاريع الضخمة المعادية للشعب الإيراني
- إنفاق أكثر من تريليوني دولار على المشروع النووي للنظام، وهو مشروع كلّف الشعب الإيراني ثمناً باهظاً وأسهم في إفقاره.
- إنشاء 38 مدينة صاروخية تحت الأرض خُصصت لخدمة الحروب الإقليمية، ولا تمت بصلة إلى مصالح الشعب الإيراني أو أمنه.
خامساً: تنفيذ عمليات إرهابية واسعة
- إصدار أوامر باغتيال المعارضين السياسيين في مختلف أنحاء العالم، ومن بينها اغتيال شابور بختيار في باريس، واغتيال قادة أكراد في فيينا وبرلين، واغتيال كاظم رجوي في سويسرا، واغتيال محمد حسين نقدي في روما، وغيرها.
- إصدار أوامر بتنفيذ عمليات إرهابية كبرى، منها تفجير أبراج الخبر في السعودية عام 1996، وتفجير مركز «آميا» في الأرجنتين عام 1994.
- تنفيذ أكثر من مائتي هجوم إرهابي ضد منظمة مجاهدي خلق في العراق، من بينها إطلاق أكثر من ألف صاروخ على معسكرات المنظمة، وقصف معسكر أشرف بواسطة 13 طائرة مقاتلة وإلقاء نحو 30 طناً من القنابل عليه.
- المسؤولية عن المجازر التي تعرض لها أعضاء منظمة مجاهدي خلق في العراق على أيدي فيلق القدس والميليشيات التابعة له خلال الفترة بين عامي 2009 و2014 في معسكري أشرف وليبرتي.
سادساً: انتهاك حقوق السجناء السياسيين
- اعتقال الناشطين السياسيين والمدنيين، والصحفيين، والمحامين، والمعلمين، والنقابيين، والعمال.
- توثيق حالات واسعة من التعذيب، وانتزاع الاعترافات بالإكراه، وحرمان المعتقلين من المحاكمات العادلة.
سابعاً: قمع حرية التعبير والإعلام
- إغلاق وسائل الإعلام، وإصدار أوامر بإيقاف أكثر من 150 صحيفة ومجلة ودورية، ولا سيما حملة الإغلاقات الواسعة التي أعقبت خطاب خامنئي عام 2000.
- فرض الرقابة على الإنترنت وحجب شبكات التواصل الاجتماعي.
- اعتقال الصحفيين والناشطين في الفضاء الإلكتروني.
ثامناً: انتهاك حقوق المرأة
- فرض الحجاب الإجباري، وإصراره على أن المهمة الأساسية للمرأة هي الزواج والإنجاب.
- قمع النساء المحتجات على الحجاب الإجباري وقتلهن واعتقالهن.
- فرض قيود قانونية واجتماعية واسعة ضد المرأة.
تاسعاً: انتهاك حقوق الأقليات
- اضطهاد الأقليات الدينية، بما فيها البهائيون، والمسيحيون المتحولون، والدراويش، وبعض أبناء الطائفة السنية.
- قمع النشطاء من القوميات الكردية والبلوشية والعربية والتركمانية.
عاشراً: استخدام الأجهزة الأمنية في القمع
- توظيف الحرس وقوات الأمن وسائر الأجهزة الأمنية لقمع الاحتجاجات والمعارضين.
- الاستعانة بالميليشيات الأجنبية التابعة للنظام، مثل الحشد الشعبي، ولواء فاطميون، ولواء زينبيون، وحزب الله اللبناني، للمشاركة في قمع الشعب الإيراني.
الحادي عشر: استغلال الدين لتحقيق أهدافه السياسية
- إنفاق مليارات الدولارات على تشييد المزارات والمجمعات الدينية حول مراقد أئمة الشيعة في النجف وكربلاء.
- تنظيم فعاليات جماهيرية ضخمة بمناسبة الأربعين لتعزيز مشروع ولاية الفقيه وترسيخ نفوذه الديني.
- استقدام أكثر من ثلاثين ألف طالب علوم دينية من مختلف البلدان إلى قم، ثم إعادتهم إلى بلدانهم للترويج لولاية الفقيه.
- تقديم نفسه باعتباره «مرجع التقليد» للشيعة خارج إيران، والتدخل في الدول التي تضم أكثرية أو أقلية شيعية كبيرة، مثل العراق ولبنان وأفغانستان والبحرين والسعودية وغيرها.
الثاني عشر: التدخلات الإقليمية
- إرسال عناصر الحرس والميليشيات التابعة له، بما فيها حزب الله، ولواء زينبيون، ولواء فاطميون، والحشد الشعبي، إلى سوريا، والمشاركة في الحرب التي أسفرت عن مقتل مئات الآلاف من السوريين بين عامي 2012 و2018.
- إنفاق عشرات المليارات، وربما أكثر من مائة مليار دولار، من ثروات الشعب الإيراني للإبقاء على نظام بشار الأسد في السلطة واستمرار الحرب في سوريا.
- استنزاف مئات المليارات من ثروات الشعب العراقي واستخدامها للالتفاف على العقوبات الدولية وتعزيز مشروع ولاية الفقيه في المنطقة.
- الإشراف المباشر على إنشاء وإدارة شبكة واسعة من الميليشيات التابعة للنظام، وعلى رأسها حزب الله في لبنان، والحشد الشعبي والميليشيات العراقية، والحوثيون في اليمن، وغيرها.
- المسؤولية عن اغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري ورفاقه عام 2005، والعمل على عرقلة مسار المحكمة الدولية الخاصة التي أُنشئت للنظر في هذه الجريمة.
- تحمله المسؤولية المباشرة عن حزب الله، وهو ما أكده مراراً كل من خامنئي وحسن نصر الله.
الثالث عشر: تقييد الانتخابات والإقصاء السياسي
- تعزيز دور مجلس صيانة الدستور والإصرار على «الرقابة الاستصوابية» لإقصاء المنافسين.
- إنشاء منظومة انتخابية مغلقة لا يصبح فيها أي مرشح منتخب نافذاً إلا بعد موافقته الشخصية أو موافقة المؤسسات الخاضعة له، بما في ذلك أعضاء مجلس خبراء القيادة، الذين يُفترض أنهم يختارون الولي الفقيه.
الرابع عشر: الحرب النفسية وحملات التشويه ضد منظمة مجاهدي خلق
- إنتاج مئات الأفلام والمسلسلات التلفزيونية لتشويه صورة منظمة مجاهدي خلق.
- إصدار مئات الكتب بمختلف اللغات ضد المنظمة.
- تنظيم آلاف المعارض الدعائية في مختلف أنحاء إيران للتحريض ضد مجاهدي خلق.
الخامس عشر: انتهاك حقوق الإنسان عبر السلطة القضائية
- تنظيم محاكمة صورية استمرت أكثر من عام ضد 104 من قادة ومسؤولي منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، انتهت إلى وصفهم بـ«المحاربين» و«البغاة» والحكم عليهم بالإعدام.
- إجراء محاكمات سرية لا تستغرق سوى دقائق لإصدار أحكام قاسية، بما فيها الإعدام، بحق المعارضين السياسيين.
- تقييد حق المتهمين في الاستعانة بمحامٍ.
- إصدار أحكام مشددة بحق المعارضين السياسيين.
بيت علي خامنئي بؤرة الفساد في النظام الإيراني
يسلط التقرير الضوء على الفساد المالي المستشري في بيت الولي الفقيه، مشيراً إلى تبدد هالة التقديس التي حاول التيار الديني الرجعي إضفاءها عليه. وتكشف المصادر الموثوقة عن تقدير ثروة خامنئي بأكثر من 200 مليار دولار، بالإضافة إلى ثروات خيالية بمليارات الدولارات مودعة بأسماء أبنائه مجتبى وسكينة وبطانته المحيطة، في وقت تواجه فيه الأغلبية العظمى من أبناء الشعب الإيراني أوضاعاً اقتصادية ومعيشية بالغة الصعوبة.
القائمة المختصرة لجرائم علي خامنئي
- الإعدامات الجماعية للمعارضين السياسيين في أوائل ثمانينيات القرن الماضي.
- مجزرة السجناء السياسيين في صيف عام 1988.
- القمع الدموي لانتفاضة الطلبة في يوليو/تموز 1999.
- القمع الواسع للاحتجاجات الشعبية عقب الانتخابات الرئاسية عام 2009 .
- قمع انتفاضة يناير/كانون الثاني 2018.
- المجزرة الواسعة بحق المتظاهرين في انتفاضة نوفمبر/تشرين الثاني 2019.
- إسقاط الطائرة الأوكرانية والتستر المتعمد على الجريمة عام 2020.
- قمع وقتل المحتجين في انتفاضة «المرأة، الحياة، الحرية» عام 2022.
- اعتقال وتعذيب وإعدام المعارضين السياسيين والمدنيين.
- إصدار أوامر القمع ومنح قوات البسيج والحرس صلاحيات «التحرك من تلقاء نفسها» لقمع المحتجين.
- فرض رقابة شاملة وقمع حرية الصحافة والتعبير.
- اضطهاد الأقليات الدينية، بما فيها البهائيون والمسيحيون وأهل السنة.
- التمييز والقمع ضد القوميات الكردية والعربية والبلوشية والتركمانية.
- استغلال الفقر وسيلةً لإخضاع المجتمع والسيطرة عليه.
- تصدير الإرهاب الرسمي إلى دول المنطقة.
- الإصرار على المشاريع النووية والصاروخية الباهظة رغم العقوبات والأزمات الاقتصادية.
- نهب الثروات الوطنية عبر المؤسسات الاقتصادية التابعة لمكتب المرشد.
- فرض السيطرة المطلقة على مجلس صيانة الدستور، والحرس، والسلطة القضائية لضمان استمرار الحكم.
- استغلال المؤسسات الدينية لقمع الحريات الفكرية والعقائدية.
- الحرمان المنهجي للشعب الإيراني من العدالة والرفاه والحقوق الأساسية.
- لينكلن بلومفيلد: حان الوقت لينهي الغرب سياسة الاسترضاء ويفتح باب الحوار مع مريم رجوي
- وحدات المقاومة تنفذ 43 عملية ميدانية و3 عروض ضوئية تزامناً مع مراسم جنازة الدكتاتور
- سجل جرائم علي خامنئي بحق الشعب الإيراني وشعوب المنطقة

- من جنازة خامنئي إلى انتفاضة الشارع… الرسالة التي أراد النظام إخفاءها
- الولايات المتحدة تلغي ترخيص بيع نفط النظام الإيراني وتحذر طهران
- جوليو تيرزي: طهران تستضيف مؤتمر الإرهاب وليس مراسم عزاء
