Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

مارغوت كيسمان: صمود السجناء يثبت أن لا مستقبل لنظام الولي الفقيه

مارغوت كيسمان: صمود السجناء يثبت أن لا مستقبل لنظام الولي الفقيه

مارغوت كيسمان: صمود السجناء يثبت أن لا مستقبل لنظام الولي الفقيه

مارغوت كيسمان: صمود السجناء يثبت أن لا مستقبل لنظام الولي الفقيه

انعقدت في العاصمة الفرنسية باريس أعمال اليوم الثاني للمؤتمر العالمي السنوي «إيران الحرة 2026» تحت شعار «إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية». ومن أبرز المتحدثين في هذا اليوم التاريخي، الدكتورة مارغوت كيسمان، القائدة السابقة للكنيسة الإنجيلية (البروتستانتية) في ألمانيا؛ حيث أكدت في كلمتها على الموقف الأخلاقي والإنساني لرجال الدين في العالم ضد الإعدامات وقمع الأقليات في إيران، معلنةً دعمها الأخلاقي والسياسي المطلق لخطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي التي تضمن حرية المعتقد وفصل الدين عن الدولة لبناء مستقبل قائم على العدالة والسلام.

مارغوت كيسمان: صمود السجناء والأقليات يثبت أن لا مستقبل لنظام الولي الفقيه

انعقدت في باريس أعمال اليوم الثاني للمؤتمر العالمي السنوي «إيران الحرة 2026» تحت شعار «إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية». وأكدت الدكتورة مارغوت كيسمان، القائدة السابقة للكنيسة الإنجيلية في ألمانيا، على الموقف الأخلاقي والإنساني لرجال الدين ضد الإعدامات وقمع الأقليات في إيران، معلنةً دعمها المطلق لخطة المواد العشر التي تضمن حرية المعتقد وفصل الدين عن الدولة لبناء مستقبل قائم على العدالة والسلام.

مؤتمر إيران الحرة | خطة المواد العشر | يوليو 2026

مارغوت كيسمان:

السيدة الرئيسة المنتخبة للمقاومة، يسعدني جداً أن أكون هنا مجدداً. سألقي كلمتي باللغة الألمانية…

لقد قمتُ، برفقة السيد روان ويليامز، أسقف كانتربري السابق، والعشرات من القادة والرموز الدينية من مختلف العقائد والأديان، بتوقيع بيان مشترك ضد الإعدامات الوحشية في إيران وتضامناً مع الأقليات المضطهدة هناك. إن القضية الإيرانية ليست مجرد ملف جيوسياسي فحسب، بل هي قبل كل شيء قضية إنسانية تمس البشر؛ تمس النساء والرجال والأطفال. وفي خضم الحروب والأزمات التي يثيرها هذا النظام، فإن الأطفال هم الفئة الأكثر معاناة وتحملاً للآلام والآثار القاسية. وحينما يعاني شعب بأسره تحت وطأة نظام قمعي يمارس الإرهاب والترهيب، فإنه لا يجوز لنا أبداً أن نتخلى عن واجباتنا الدينية والإنسانية والديمقراطية تجاهه.

ويبرز هذا البيان المشترك مسؤوليتنا الأخلاقية في عدم الوقوف صامتين أمام قمع المسيحيين وباقي الأقليات الدينية في إيران. إن حرية المعتقد، والحرية الدينية، وحرية التعبير يجب أن تكون مكفولة ومضمونة للجميع، بما في ذلك المسلمون الذين يتطلعون لممارسة شعائرهم وعقائدهم بعيداً عن إملاءات ورؤية النظام القسرية. ومن هنا، فإن مبدأ فصل الدين عن الدولة يكتسي أهمية بالغة للغاية، وهو البند المترسخ في برنامج المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والذي يحظى بدعمنا الكامل وتأييدنا الراسخ.

ورغم أن نظام الولي الفقيه لا يزال جاثماً على السلطة عقب الأحداث والحروب الأخيرة، ويزعم البعض بسذاجة أنه لا يوجد أمل في التغيير بدعوى بقاء هذا النظام؛ إلا أننا نعلم يقيناً أن المجتمع الإيراني لم ولن يُسكت أصواته الحرة. إن الإعدامات المتصاعدة، وأصوات السجناء السياسيين البواسل، والمقاومة المتواصلة التي نشهدها كل يوم، كلها أدلة ساطعة على أن هذا النظام يفتقر تماماً إلى المستقبل وبات في مرحلة الأفول. قد تكون ظروف الحرب قد أضعفت الاحتجاجات في الشوارع مؤقتاً، لكنها لم تتوقف ولن تنتهي البتة، وسوف تستمر هذه الأصوات بالصدح عالياً.

مؤتمر “إيران الحرة 2026” في باريس: حشد من الشخصيات الدولية يؤكد دعمه للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

شهدت العاصمة الفرنسية باريس انعقاد مؤتمر «إيران الحرة 2026» بمشاركة دولية رفيعة المستوى ضمت قادة بارزين مثل بوريس جونسون، شارل ميشيل، وجون بيركو، والجنرال جيمس جونز. وأعلن المشاركون دعمهم المطلق لنضال الشعب الإيراني ووحدات المقاومة والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي وعلماني وحيد، منتقدين بشدة المحاولات الإدارية الفرنسية لفرض حظر على التظاهرة الكبرى، ومعتبرين أن هذه الضغوط لم تزد الحركة إلا تماسكاً وقوة.

مواقف دولية | مؤتمر باريس | يونيو 2026

إنها مقاومة حقّة ضد الزيف وضد سلطة تسعى لفرض الصمت بقوة السلاح؛ وهي مقاومة تمتد وتتحدى الطغيان حتى داخل الزنازين والسجون. إن التعذيب وأعواد المشانق لن تتمكن من إيقاف هؤلاء الأحرار ووحدات مقاومتهم، وإنني أكنّ لهم احتراماً عميقاً وفائقاً، وأنحني إجلالاً أمام صمودهم وبسالتهم. ونحن في العقيدة المسيحية وفي تاريخ بلدنا ألمانيا، نعرف جيداً هذا النوع من المقاومة الباسلة؛ ونستذكر هنا اللاهوتي الشهير “ديتريش بونهوفر” الذي ضحى بحياته لمواجهة القومية المتطرفة والفاشية النازية. إن الإيمان الحقيقي والوعي الأصيل يمنحان الإنسان الشجاعة والجسارة للوقوف بوجه الظلم والجور، ويدفعاننا لامتلاك القوة للدفاع عن كرامة الإنسان وحقوقه.

إن التغيير الحقيقي يجب أن ينبع ويتولد من داخل المجتمع الإيراني نفسه. ومن هنا، أود أن أعلن عن تضامني المطلق مع كافة الأحرار الذين يسعون، على الرغم من آلات الترهيب والبطش، لبناء ایران ديمقراطية. وإنني معجبة للغاية وبشدة بخطة النقاط العشر التي طرحتها السيدة مريم رجوي، ولا سيما بنودها المتعلقة بفصل الدين عن الدولة والمساواة الكاملة بين الرجل المرأة؛ لأن جوهر القضية يدور حول الإنسان وقيمته الحرة. إن الأمر يتعلق بالنساء، والرجال، والأطفال؛ يتعلق بالبشر وبالأمل الحي، بالإيمان الراسخ والمساواة الإنسانية. ونسأل الله أن يمنحنا جميعاً القوة لنحافظ على هذا الأمل متقداً من أجل مستقبل تسوده العدالة والسلام. وإنني کلي أمل في أن نلتقي قريباً جداً فوق تراب إيران الحرة والديمقراطية.

شكراً لكم جزيل الشكر.

Exit mobile version