أنيلي ياتينماكي: منطق التاريخ يؤكد حتمية سقوط الدكتاتورية، وندعم خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي
شهدت العاصمة الفرنسية باريس أعمال اليوم الثاني للمؤتمر العالمي السنوي «إيران الحرة 2026» المنعقد تحت شعار «إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية». ومن بين الشخصيات البارزة التي ألقت كلمة في هذا اليوم التاريخي، السيدة أنيلي ياتينماكي، أول رئيسة وزراء في تاريخ فنلندا (2003) ونائب رئيس البرلمان الأوروبي الأسبق (2015-2017)؛ حيث أكدت في كلمتها التضامنية أن إرادة الشعوب أقوى من آلات القمع، مستشهدة بالانهيار المفاجئ لجدار برلين للتأكيد على قرب نهاية النظام الاستبدادي الحاكم في طهران.
أنيلي ياتينماكي: منطق التاريخ يؤكد حتمية سقوط الديكتاتورية، وندعم خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي
شهدت العاصمة الفرنسية باريس أعمال اليوم الثاني للمؤتمر العالمي السنوي «إيران الحرة 2026» تحت شعار «إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية». وأكدت السيدة أنيلي ياتينماكي، أول رئيسة وزراء في تاريخ فنلندا، في كلمتها التضامنية أن إرادة الشعوب أقوى من آلات القمع، مستشهدة بالانهيار المفاجئ لجدار برلين للتأكيد على حتمية سقوط النظام الاستبدادي الحاكم في طهران ودعم خطة المواد العشر.
كلمة السيدة أنيلي ياتينماكي:
السيدة مريم رجوي، الأصدقاء الأعزاء؛ إن مقطع الفيديو الذي شاهدناه للتو حول ما حدث بالأمس في باريس هو أمر لا يمكن تصديقه. ولكن، إذا كانت مثل هذه الممارسات والاعتقالات تُرتكب في طهران، فإنها كانت ستؤدي حتماً إلى عقوبة الإعدام؛ ولهذا السبب تحديداً نحن متواجدون هنا اليوم. إننا جئنا لنقول لا قاطعة لنظام بنيوي قائم على القمع الممنهج، والإعدامات المتزايدة، والجرائم والممارسات الوحشية التي يرتكبها ضد الشعب الإيراني. لقد احتشدنا هنا لنعلن بصوت عالٍ أن من حق الشعب الإيراني العيش في سلام وأمان، وأن يتمتع بكافة الحريات الديمقراطية دون خوف أو وجل.
ويجب أن أقول إنه من الصعب جداً عليّ أن أتصور عيش الإنسان طوال حياته في رعب دائم، ومحروماً من حقوقه وحرياته الديمقراطية الأساسية. إن من السهل علينا أن نتحدث عن حقوق الإنسان وندافع عنها كشعارات، ولكن لنتأمل في عمق هذه المعاناة؛ فمن الصعب والمؤلم جداً أن يُحرم المرء من حق التعبير بحرية عن معتقداته وآرائه، أو يُمنع من القيام بالأنشطة والخطوات التي يؤمن بها. ولهذا السبب، نحن نقف بكل ثبات معكم ومع شعبكم حتى تنالوا حريتكم، ويتحقق أمنكم، ونضمن بناء إيران ديمقراطية مستقرة.
لقد أوضحت الانتفاضة الوطنية الأخيرة بكل جلاء أن التغيير المنشود لن يتحقق أبداً عبر الحروب الخارجية، أو الصفقات والمساومات السياسية، أو التزام الصمت الدولي؛ بل ينبع ويتحقق بأيدي الأحرار والمناضيلن المتواجدين في الداخل على أرض الواقع. أولئك الذين يبدون استعداداً تاماً للقيام بمهام شاقة وجسيمة، على الرغم من كل ما يتعرضون له من أذى ومخاطر بالغة قد تقودهم إلى الاعتقال أو الصعود إلى المشانق. ولأن أبناء الشعب مستعدون لتقديم هذه التضحيات الكبرى، فإن هذا هو السبب الحقيقي الكامن وراء الرعب والذعر الشديد الذي يعيشه النظام الحاكم؛ فالناس يرفضون مساندته ويطالبون بإسقاطه. إن الدكتاتوريات القائمة على بث الرعب لا يمكنها البقاء تاريخياً، بل تضعف وتتآكل كل يوم.
مؤتمر “إيران الحرة 2026” في باريس: حشد من الشخصيات الدولية يؤكد دعمه للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
شهدت العاصمة الفرنسية باريس انعقاد مؤتمر «إيران الحرة 2026» بمشاركة دولية رفيعة المستوى ضمت قادة بارزين مثل بوريس جونسون، شارل ميشيل، وجون بيركو، والجنرال جيمس جونز. وأعلن المشاركون دعمهم المطلق لنضال الشعب الإيراني ووحدات المقاومة والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي وعلماني وحيد، منتقدين بشدة المحاولات الإدارية الفرنسية لفرض حظر على التظاهرة الكبرى، ومعتبرين أن هذه الضغوط لم تزد الحركة إلا تماسكاً وقوة.
ونحن نعلم من دروس التاريخ أن جميع الأنظمة الدكتاتورية قد سقطت في نهاية المطاف، وهذا المصير الحتمي سيحدث في إيران أيضاً. ورغم أننا لا نعلم متى سيتحقق ذلك على وجه الدقة، إلا أنه قد يحدث بسرعة فائقة وغير متوقعة لأن وقته قد حان بالفعل؛ تماماً كما حدث عند سقوط جدار برلين، حيث لم يكن أحد في العالم يتخيل حدوث ذلك بتلك السرعة الخاطفة. إن التاريخ يقف بلا شك في صف الحرية. وإنني أؤمن تماماً بإيران الحرة، وأؤمن بالسيدة مريم رجوي وبخطتها ذات النقاط العشر، التي تمثل المسار الآمن لبناء إيران حرة، مزدهرة، وديمقراطية. وعاجلاً أم آجلاً، سنشهد قيام نظام ديمقراطي شرعي تتولى السيدة مريم رجوي قيادته الحكيمة.
شكراً لكم.
- المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يرسم معالم مرحلة ما بعد ولاية الفقيه
- 30 عملية في طهران و22 مدينة أخرى تستهدف قواعد الباسيج ومراكز القمع بالتزامن مع طواف جثة خامنئي الجلاد
- إعلام النظام يعترف: جنازة خامنئي كشفت أزمة النظام وعزلته داخليًا وخارجيًا
- صحيفة فرنسية: قراءة استخباراتية تؤكد حتمية سقوط النظام الإيراني وتفكك بنيته الداخلية
- تصاعد إعدامات سياسية وحملات القمع الممنهج في إيران
- أنيلي ياتينماكي: منطق التاريخ يؤكد حتمية سقوط الدكتاتورية، وندعم خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي

