Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

تظاهرات احتجاجية لطلاب وتلاميذ في طهران تنديداً بالظلم الأكاديمي وسياسات التعليم الجائرة

تظاهرات احتجاجية لطلاب وتلاميذ في طهران تنديداً بالظلم الأكاديمي وسياسات التعليم الجائرة

تظاهرات احتجاجية لطلاب وتلاميذ في طهران تنديداً بالظلم الأكاديمي وسياسات التعليم الجائرة

تظاهرات احتجاجية لطلاب وتلاميذ في طهران تنديداً بالظلم الأكاديمي وسياسات التعليم الجائرة

شهدت العاصمة الإيرانية طهران، يوم السبت الموافق 27 يونيو 2026، موجة من الاحتجاجات الطلابية المنظمة التي جمعت بين تلاميذ المدارس وطلاب الدراسات العليا في مواجهة القرارات التعليمية والسياسات الأكاديمية المجحفة. وتجمع حشد كبير من التلاميذ والشباب المحتجين أمام المبنى الرئيسي لهيئة التقييم والتعليم الوطنية الواقع في محيط محطة مترو مريم مقدس وسط طهران. وعبر المشاركون في هذه المظاهرة عن غضبهم العارم إزاء الوضع الراهن، رافعين شعارات قوية تطالب بإنهاء التمييز وإصلاح المنظومة التعليمية التي باتت تشكل عبئاً كبيراً على مستقبل الجيل الشاب في البلاد.

وردد التلاميذ المحتجون أمام هيئة التقييم شعارات مدوية هزت المنطقة المحيطة بالمترو، وكان أبرزها: أيها التلميذ اصرخ واهتف بحقك، والموت ولا المذلة، تعبيراً عن رفضهم القاطع للسياسات الإقصائية والقرارات المفاجئة الصادرة عن الهيئة والمسؤولين عن إدارة قطاع التعليم. وأظهرت الصور ومقاطع الفيديو المتداولة من موقع الحدث أجواءً مشحونة بالاحتقان، حيث أصر المشاركون على الاستمرار في تجمعهم بالرغم من الوجود الأمني، معتبرين أن الصمت أمام تدهور العملية التعليمية وسلب حقوقهم الأكاديمية لم يعد خياراً ممكناً في ظل تزايد الضغوط الاقتصادية والاجتماعية.

وفي سياق متصل وفي اليوم ذاته، نظمت مجموعات من طلاب الدراسات العليا (الماجستير والدكتوراه) في الجامعة الإسلامية الحرة بالعاصمة طهران تجمعاً احتجاجياً حاشداً رفعت فيه شعارات نددت بالقرارات الإدارية التعسفية. وجاءت هذه المظاهرة تنديداً بالقرار الصادر عن إدارة الجامعة القاضي بإلزامية إجراء الامتحانات الفصلية حضورياً بالرغم من الصعوبات اللوجستية والأكاديمية الكبيرة التي يواجهها الطلاب، حيث هتف المحتجون بشعار: لم تشهد أي أمة كل هذا الظلم والعداء للتعبير عن حجم الغبن الذي يعيشه المجتمع الطلابي الإيراني.

وتعكس هذه التجمعات المتزامنة في قلب العاصمة طهران حالة الغليان المستمر والوعي المتنامي لدى شريحة الطلاب والشباب، والذين باتوا يربطون بين الظلم الأكاديمي والفساد الإداري العام في البلاد. وأكد الناشطون الطلابيون أن آلة القمع الحكومية لم تعد قادرة على محاصرة صوت الحق، وأن إصرار التلاميذ والطلاب على النزول إلى الشوارع والمواجهة الميدانية السلمية يمثل صفعة قوية لسياسات التجهيل والإرعاب التي تحاول السلطات فرضها لتكميم أفواه الأجيال الصاعدة ومنعها من المطالبة بحقوقها المشروعة.

Exit mobile version