رهان النظام الإيراني على السلاح النووي هو العقبة أمام الحل الدبلوماسي والبديل بيدي الشعب والمقاومة المنظمة
استضافت شبكة فاكس نيوز الإخبارية المحللة السياسية رامش سبهرراد، في حوار تناول العقبات الرئيسية التي تحول دون التوصل إلى تسوية دبلوماسية مع طهران، وذلك في سياق تصريحات الرئيس ترامب عبر منصته تروث سوشيال والتي أشار فيها إلى أن الوصول إلى اتفاق يستغرق وقتا طويلا وأنهم سيتعين عليهم دفع الثمن. وقدمت سبهرراد خلاصة مكثفة أكدت فيها أن استراتيجية بقاء النظام الإيراني تعتمد أساسا على السعي لامتلاك سلاح نووي، مما يجعله شريكا غير موثوق به على طاولة المفاوضات، مشددة على أن الحل الحقيقي يكمن في دعم تطلعات الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة لإسقاط النظام وتحقيق الديمقراطية.
More from Dr. Ramesh Sepehrrad on the conflict in Iran and the potential resolution ➡️@FoxNews #FreeIran10PointPlan pic.twitter.com/QF8PNgBmo1
— OIAC: Organization of Iranian American Communities (@OrgIAC) June 23, 2026
العقبات الرئيسية أمام الحل الدبلوماسي
أوضحت سبهرراد عبر شاشة فاكس نيوز تفاصيل العوائق التي تمنع أي مسار دبلوماسي ناجح مع طهران، وحددتها في النقاط التالية:
- استراتيجية البقاء النووي: يرى النظام الإيراني أن استراتيجيته الوحيدة لضمان بقائه في السلطة تكمن في الحصول على السلاح النووي، وهو ما يجهض أي مساع سياسية للحل.
- غياب الشريك الموثوق: لا يوجد شريك يمكن الاعتماد عليه أو الوثوق به على طاولة المفاوضات للوصول إلى تسوية دبلوماسية حقيقية.
- طبيعة النظام الإرهابية: يرتكز النظام في عقيدته على الهيمنة الإقليمية، والقوة النووية، ونشر الإرهاب في الخارج، بالتوازي مع ممارسة القمع والاضطهاد المطلق ضد المواطنين في الداخل.
الحل بيد الشعب والمقاومة المنظمة
أكدت سبهرراد أن مفتاح حل هذه المعضلة والعقبة الكأداء ليس في المفاوضات، بل هو موجود بالكامل في أيدي الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة. وأشارت إلى أن الرسالة القوية والواضحة التي يتلقاها الداخل الإيراني تأتي من الكونغرس الأمريكي، الذي أظهر في أكثر من مناسبة تأييدا واسعا ومن الحزبين (الديمقراطي والجمهوري) لحق الشعب الإيراني في الإطاحة بهذا النظام الاستبدادي، وحقهم المشروع في الدفاع عن النفس وتقرير المصير.
الحاجة إلى تحول في السياسة الدولية
شددت المحللة السياسية في حديثها لـ فاكس نيوز على ضرورة إحداث تحول جذري ومحوري في السياسات الدولية تجاه طهران. وأوضحت أن هذا التحول يجب أن يتجه نحو الدعم الفعلي لإقامة إيران سلمية وديمقراطية، وهو المسار الوحيد الذي سيضمن إرساء سلام حقيقي ومستدام في منطقة الشرق الأوسط برمتها.
- سياسة تجويع متعمد: طغاة طهران يلتهمون قوت الفقراء لتمويل القمع والحروب

- رهان النظام الإيراني على السلاح النووي هو العقبة أمام الحل الدبلوماسي والبديل بيدي الشعب والمقاومة المنظمة

- كلمة رئيسة مجلس مؤسسة المحامين الأوروبيين دومينيك أتياس في مؤتمر إيران الحرة 2026

- التضخم في إيران وحدود ما يمكن أن يحققه الاتفاق مع الولايات المتحدة

- حكم المحكمة الإدارية في باريس بشأن إلغاء مظاهرة 20 يونيو 2026

- كلمة رئيس مجلس العموم البريطاني الأسبق جون بيركو في مؤتمر إيران الحرة 2026


