الرئيسيةأخبار إيرانريال أمريكان فويس: تفتيش المنشآت النووية ليس كافيا ويجب إغلاق مواقع التخصيب...

ريال أمريكان فويس: تفتيش المنشآت النووية ليس كافيا ويجب إغلاق مواقع التخصيب بالكامل وليس إدارتها

0Shares

ريال أمريكان فويس: تفتيش المنشآت النووية ليس كافيا ويجب إغلاق مواقع التخصيب بالكامل وليس إدارتها

بثت منصة ريال أمريكان فويس الإخبارية مقابلة خاصة مع نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، عليرضا جعفرزاده، تناولت أبعاد الملف النووي الإيراني والتطورات الأخيرة المرتبطة بتصريحات نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس بشأن السماح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفتيش المواقع بحثا عن مواد نووية. وقدم جعفرزاده خلال المقابلة خلاصة مكثفة أكد فيها ان النظام الإيراني يمارس الخداع والمراوغة منذ عقود، مشددا على ان مجرد السماح لمفتشي الوكالة بالدخول إلى بعض المنشآت ليس إنجازا، بل إن الحل الحقيقي الوحيد يكمن في الإغلاق التام والكامل لكافة مواقع تخصيب اليورانيوم وليس محاولة إدارتها أو تنظيمها، داعيا الإدارة الأمريكية إلى الوقوف بجانب الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة بدلا من التراجع أمام سياسات طهران.

تاريخ من المراوغة والألعاب السياسية لطهران

فقد علق جعفرزاده على التفاؤل المحيط بالسماح للمفتشين الدوليين بدخول إيران، موضحا ان النظام الإيراني لا يفهم إلا لغة الحزم والحسم. واستذكر جعفرزاده نجاح المقاومة الإيرانية في الكشف لأول مرة عن المواقع النووية السرية في نطنز وأراك في أغسطس 2002، وهو الحدث الذي دفع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لبدء عمليات التفتيش. وأشار إلى ان طهران، رغم كل جولات التفتيش، لم تجب قط عن الأسئلة الأساسية المتعلقة بجهود عسكرة البرنامج النووي، بل استمرت في ممارسة الألعاب السياسية، وطرد المفتشين، وإغلاق كاميرات المراقبة كلما أرادت ذلك، مما يجعل السجل التاريخي لهذا النظام حافلا بالمراوغة والالتفاف على القرارات الدولية للحصول على أموال مجمدة وتخفيف العقوبات.

حظر تجمع باريس والتحرك الميداني للمقاومة

وفي معرض حديثه للمنصة الأمريكية، أشار جعفرزاده إلى أنه يتواجد حاليا في باريس، حيث شهدت العاصمة الفرنسية عطلة نهاية الأسبوع تجمعات مكثفة للمقاومة الإيرانية. وأوضح أنه رغم قرار الحظر الفرنسي المؤقت الذي جاء نتيجة لضغوط وتهديدات إرهابية من النظام الإيراني، فقد تمكن ما لا يقل عن 50 ألف مشارك من الحضور والتعبير عن مواقفهم، وتلا ذلك عقد مؤتمر دولي موسع بمشاركة خبراء دوليين. ونوه جعفرزاده بكلمة السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة، والتي رحبت بأي جهد لإنهاء الحروب ومعاناة الشعب، لكنها حذرت في الوقت نفسه من أنه طالما بقي هذا النظام في السلطة، فإنه سيستمر في تطوير برنامجه النووي العسكري، ودعم الإرهاب، وممارسة القمع الداخلي، مشددة على ضرورة إلزام طهران بوقف الإعدامات السياسية ضد سجناء الرأي بشكل فوري وقابل للتحقق.

المطالبة بالإغلاق التام لمنشآت التخصيب دون مواربة

وردا على سؤال طرحه مذيع ريال أمريكان فويس بشأن احتمالية قيام طهران بنقل منشآتها الحيوية إلى مواقع سرية أخرى وإظهار المواقع الآمنة فقط للمفتشين، أكد جعفرزاده ان هذا هو بالضبط ما حدث في الماضي وما سيحدث مجددا. وبناء على ذلك، شدد جعفرزاده على ان موقف المقاومة الإيرانية ثابت منذ البداية، وهو ضرورة إجبار النظام الإيراني على التخلي الكامل عن كافة المواقع المرتبطة بالأسلحة النووية، مؤكدا عدم وجود أي مبرر لوجود منشآت تخصيب تحت الأرض لإنتاج مواد انشطارية. وجزم بأن المطلوب دوليا هو إغلاق منشآت التخصيب بالكامل وليس إدارتها، وأن دور بعثات التفتيش يجب أن يقتصر على التحقق من الإغلاق النهائي وليس قياس مستويات التخصيب أو أعداد أجهزة الطرد المركزي، لأن الدخول في تلك التفاصيل الفنية يعني الوقوع في الفخ الذي تنصبه طهران للمجتمع الدولي.

هشاشة النظام وحتمية دعم خيار الشعب

واختتم جعفرزاده مقابلته عبر المنصة بالتأكيد على ان النظام الإيراني يعيش حالة هشاشة وضعف شديدين، وليس في موقع قوة كما يحاول التصوير، خاصة بعد الضربات العسكرية والسياسية التي تلقاها، والأهم من ذلك الرفض الشعبي العارم له والذي تجسد في انتفاضة يناير التي عمت جميع المحافظات الـ 31. وكشف جعفرزاده عن نجاح وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق، بمشاركة 250 من أعضائها، في تنفيذ هجوم واسع النطاق استهدف مقر الولي الفقيه خامنئي قبل أيام قليلة من اندلاع الأحداث الأخيرة، مما يبرهن على وجود قدرات ميدانية حقيقية داخل إيران. وطالب جعفرزاده الولايات المتحدة بالتوقف عن اتخاذ مواقف متفرجة، والوقوف صراحة إلى جانب تطلعات الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة لإسقاط الاستبداد.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة