الرئيسيةأخبار إيران78 حائزًا على جائزة نوبل يدعمون الحكومة المؤقتة للمقاومة الإيرانية ويؤيدون تظاهرة...

78 حائزًا على جائزة نوبل يدعمون الحكومة المؤقتة للمقاومة الإيرانية ويؤيدون تظاهرة 20 يونيو في باريس

0Shares

78 حائزًا على جائزة نوبل يدعمون الحكومة المؤقتة للمقاومة الإيرانية ويؤيدون تظاهرة 20 يونيو في باريس

وجّه 78 من الحائزين على جائزة نوبل رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بشأن أوضاع حقوق الإنسان في إيران، أعربوا فيها عن إدانتهم الشديدة لانتهاكات حقوق الإنسان في البلاد، وأعلنوا دعمهم للحكومة المؤقتة التي أعلنها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وكذلك للتظاهرة الكبرى التي سيشارك فيها أكثر من مائة ألف إيراني في باريس يوم 20 يونيو المقبل.

وجاء في بيان الحائزين على جائزة نوبل: «نؤمن بأن تحقيق الديمقراطية في إيران يجب أن يتم بعيداً عن الحرب أو التدخل العسكري الخارجي، وبعيداً عن أي إعادة إنتاج للاستبداد، سواء تحت غطاء النظام السابق أو في إطار الحكم الديني».

وأضاف البيان: «نحن الموقعين على هذا النداء نطالب بالوقف الفوري لعمليات الإعدام، ولا سيما في القضايا ذات الطابع السياسي، والإفراج عن السجناء السياسيين والمحتجين المعتقلين».

وأكد البيان أيضاً: «في 20 يونيو 2026 سيتجمع حشد هائل من الإيرانيين وأنصار إيران الحرة في باريس لإيصال مطلب إنقاذ السجناء السياسيين المحكوم عليهم بالإعدام بصوت يستحيل تجاهله. إن ما سيُرفع من شعارات في باريس يجسد تماماً ما يؤكد عليه هذا البيان».

البيان المشترك للحائزين على جائزة نوبل الموجّه إلى الأمين العام للأمم المتحدة بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في إيران
يونيو 2026

السيد الأمين العام،

نحن، الحائزين على جائزة نوبل الموقعين على هذا البيان، نعرب، مع كامل احترامنا للتاريخ والثقافة العريقة للشعب الإيراني، عن قلقنا العميق والعاجل إزاء الانتهاكات الواسعة والمنهجية والمستمرة لحقوق الإنسان في إيران.

إن حقوق الإنسان قيمة عالمية تشمل الحق في الحياة، وحرية التعبير، وحرية الفكر، وحرية التجمع، والحق في محاكمة عادلة، وحظر التعذيب. ومع ذلك، فقد حُرم الشعب الإيراني من هذه الحقوق الأساسية لعقود طويلة.

لقد علمنا بقلق بالغ أن النظام الإيراني بدأ موجة جديدة من إعدام عشرات السجناء السياسيين. ووفقاً لما أعلنه مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، فقد تم إعدام عشرات المعتقلين منذ بداية هذه الأحداث، بمن فيهم أشخاص وُجهت إليهم اتهامات تتعلق بالمشاركة في احتجاجات يناير 2026، أو النشاط السياسي، أو الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة. كما أشار المصدر نفسه إلى اعتقال أكثر من 4000 شخص خلال هذه الفترة بدوافع أمنية.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشير فيه تقارير وتقديرات مختلفة إلى سقوط أعداد كبيرة من الضحايا خلال قمع احتجاجات يناير، حيث تحدثت بعض المصادر عن «عدة آلاف» من القتلى، وهي أرقام أشار إليها أيضاً بعض المسؤولين الإيرانيين.

إننا، الموقعين على هذا البيان، نطالب بما يلي:

• الوقف الفوري لجميع الإعدامات، ولا سيما في القضايا ذات الطابع السياسي.
• الإفراج عن السجناء السياسيين والمحتجين المعتقلين.
• تمكين الآليات الدولية من الوصول إلى أماكن الاحتجاز ومراقبة أوضاع المعتقلين.

•كما ندعو الحكومات والمؤسسات الديمقراطية إلى إعادة النظر في علاقاتها مع إيران، وأن تجعل وقف عقوبة الإعدام معياراً أساسياً في تعاملاتها مع النظام الإيراني.

إن الصمت الدولي بمثابة ضوء أخضر للنظام؛ وكل يوم يبقى فيه هذا الضوء مضاءً، تُشدّ فيه حبال مشنقة جديدة حول أعناق ضحايا جدد.

وفي 20 يونيو 2026، الذي أُطلق عليه «يوم الشهداء والسجناء السياسيين»، سيجتمع حشد هائل من الإيرانيين وأنصار إيران الحرة في باريس لإيصال رسالة لا يمكن تجاهلها إلى العالم: إنقاذ حياة السجناء السياسيين المحكوم عليهم بالإعدام. إن ما سيُرفع من شعارات في باريس هو بالضبط ما يؤكد عليه هذا البيان.

نحن نؤمن بأن تحقيق الديمقراطية في إيران يجب أن يتم بعيداً عن الحرب والتدخل العسكري الأجنبي وأي إعادة إنتاج للاستبداد، سواء كان ذلك تحت غطاء النظام السابق أو في إطار الحكم الديني.

إن مستقبل إيران يجب أن يقرره الشعب الإيراني بنفسه ومن خلال إرادته الحرة.

وفي هذا الإطار، فإن الخطة التي قدمها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لتشكيل حكومة مؤقتة ونقل السيادة إلى الشعب الإيراني، والتي تتجسد في خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر، والتي سبق أن حظيت بدعم العديد منا، تقدم رؤية واضحة لمرحلة انتقال ديمقراطي في إيران.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة