من زاهدان.. وحدات المقاومة تدين جرائم خميني وخامنئي وتؤكد حتمية إسقاط ديكتاتورية الملالي
تزامناً مع اتساع رقعة نشاطات شباب الانتفاضة في جميع أنحاء إيران، نظمت وحدات المقاومة البطلة في مدينة زاهدان حملة ميدانية واسعة عبر رفع اللافتات وتثبيت الشعارات المكتوبة التي تندد بجرائم المقبور خميني وديكتاتورية خامنئي. وأكد الثوار في بلوشستان على ضرورة إسقاط نظام الملالي وإرساء الحرية والجمهورية الديمقراطية، معلنين رفضهم القاطع لأي عودة إلى نظام الشاه.
وقد زينت وحدات المقاومة شوارع زاهدان بلافتات تحمل مقتطفات استراتيجية من رسائل قيادة المقاومة الإيرانية، والتي تفضح جوهر الاستبداد الملالي والشاه، وتدعم نضال الشعب الإيراني المستمر من أجل الحرية.






مسعود رجوي: قطع دابر الاستبداد وإنهاء عصر الشاه والملالي
تضمنت اللافتات المرفوعة في زاهدان رسائل حاسمة من الأخ مسعود رجوي، تؤسس لمرحلة الإسقاط وتفضح جذور الاستبداد:
- خميني، مدمر آمال وثقة الشعب، البلية التاريخية والعقائدية والوطنية، الخارج من غياهب قرون وعصور الجاهلية والرجعية، كان بمثابة اختبار لبقاء أو فناء إيران والإيرانيين.
- مائتا لعنة على خميني وخامنئي. يجب القول تبت يدا خميني وتبا لمبدأ ولاية الفقيه.
- اصرخوا عالياً حتى يفر عفريت الليل عاوياً ويتلاشى، ليبزغ فجر التحرير الساطع.
- الموت لـخامنئي، اللعنة على خميني، الموت لمبدأ ولاية الفقيه ـ عاش جيش التحرير.
- حتى منتظري، الذي كان خليفة خميني، لم يطق حجم إراقة الدماء وقال: ‘كفى’، فقام خميني بعزله.
- العنوا خميني في قلوبكم كل يوم سبع مرات، وادعوا للسلام والحرية، وابعثوا بتحياتكم للشهداء وأسرى المقاومة.
- اللعنة على خليفة الرجعية خميني. اللعنة على خامنئي! تبا لمبدأ ولاية الفقيه.
- سلام على المنادين الذين لا يُنسون بشعار ‘الموت لخميني ـ عاشت الحرية’ في ملحمة 27 سبتمبر 1981 المشرقة.
- اللعنة على كل الأفراد والجماعات والأحزاب الذين كانوا يعلمون ما يفعلون وصوتوا بنعم لدستور ولاية الفقيه.
- إبن خامنئي يسعى للحفاظ على السلطة، وإبن الشاه يسعى للاستيلاء عليها، لكن بعد مائة عام، ولى عصر نظام الشاه و نظام الملالي.
- يجب الانتفاض والثورة وإضرام النار في قصر الظلم.
- في تاريخ إيران، كان نظام الشاه و نظام الملالي القمعيان متلازمين ووجهين لعملة واحدة.
- يجب إغلاق دكاكين نظام الملالي و نظام الشاه، التي تمثل بساط الاستبداد والتبعية، من جذورها.
مريم رجوي: المجتمع الإيراني يتجه نحو جمهورية ديمقراطية
كما أبرزت وحدات المقاومة عبر نشاطاتها المكتوبة مواقف السيدة مريم رجوي، التي ترسم معالم البديل الديمقراطي:
- النظام لا ينوي تغيير سلوكه وسياسته، ولا يمتلك القدرة أو الماهية للقيام بذلك.
- جبهة الشعب هي جبهة ‘لا لـنظام الشاه ولا لـنظام الملالي’.
- في مواجهة ديكتاتورية الملالي وديكتاتورية الشاه، قدمت المقاومة الإيرانية بديلاً ديمقراطياً يرفض الديكتاتورية السابقة والحالية.
- المعركة الرئيسية مع النظام اليوم تدور رحاها في الانتفاضات المستمرة للشعب الإيراني وفي نشاطات ‘وحدات المقاومة‘.
- الشعب الإيراني والقوميات المضطهدة يقفون بوجه الفاشية الدينية بشعار ‘لا لـنظام الشاه ولا لـنظام الملالي’.
- شعار الحكومة المؤقتة هو السلام والحرية.
- المجتمع الإيراني يتجه بخطى ثابتة نحو جمهورية ديمقراطية.






شعارات الميدان في زاهدان: وعي سياسي ورفض الدیكتاتورية
صدحت الجدران واللافتات في زاهدان بشعارات تعكس الوعي التاريخي العميق، وتطالب بحكم ديمقراطي حقيقي:
- لا لـنظام الشاه ولا لـنظام الملالي، مطلب الشعب الإيراني هو الجمهورية الديمقراطية.
- الديكتاتورية هي الديكتاتورية، سواء كانت الملالي أو الشاه.
- لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، نعم للحرية والمساواة.
- لا لـنظام الملالي ولا لنظام الشاه، الحرية والجمهورية الديمقراطية.
- بلوشستان مستيقظة، وتشمئز من نظام الشاه و نظام الملالي.
- الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي.
- السلطنة وولاية الفقيه؛ مائة عام من الجرائم.
- لعنة الشعب والتاريخ على نظام الملالي و نظام الشاه المتعطشين للدماء.
- جبهة الشعب، هي جبهة ‘لا لـنظام الشاه ولا لـنظام الملالي’.
- عاشت الحرية، عاشت الجمهورية الديمقراطية الإيرانية.
التحرير قرار داخلي يصنعه الشعب الإيراني
تؤكد هذه الفعاليات المستمرة في زاهدان وغيرها من المدن، أن بوصلة التغيير في إيران مضبوطة على خيار واحد لا بديل له، وهو إسقاط النظام بأيدي أبناء الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة. إن مصير إيران ومعركتها المصيرية ضد الديكتاتورية تُحسم اليوم في شوارعها وعبر تضحيات وحدات المقاومة، ولن يكون تحرير إيران أبداً نتاجاً لأي هجوم أو تدخل خارجي، بل هو نتاج إرادة وطنية صلبة مصممة على اقتلاع جذور الاستبداد وإرساء جمهورية ديمقراطية حرة تكفل حقوق الجميع.
- زاهدان: وحدات المقاومة تدين جرائم خميني وخامنئي وتؤكد حتمية إسقاط ديكتاتورية الملالي

- حقيقة الصراع في إيران: المماطلة الخارجية لن تحمي النظام من نيران الثورة الشعبية المنظمة

- ثلاثاء لا للإعدام.. وحدات المقاومة تتضامن مع السجناء وتتوعد نظام الملالي برد ناري

- 20 ضربة نارية لوحدات المقاومة تدك مراكز للقمع الحرس والباسيج في إيران

- بعد أشهر من التكتم.. اعتراف بهجوم وحدات المقاومة على مقر خامنئي

- إيران: 20 عملية لوحدات المقاومة ضد مراكز القمع في طهران و14 مدينة أخرى


