الولايات المتحدة تفرض عقوبات على عشرات الشركات والسفن المرتبطة بالنظام الإيراني
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية عبر موقعها الرسمي عن إطلاق عملية واسعة النطاق تحت اسم الغضب الاقتصادي ، مستهدفة أكثر من 50 كياناً وفرداً وسفينة. وتهدف هذه الخطوة الحاسمة إلى تجفيف منابع الدخل الرئيسية لـنظام الولي الفقيه، ومنعه من الوصول إلى النظام المالي الدولي لغسل مليارات الدولارات سنوياً.
تفكيك شبكات البنوك الظلية:
ووجهت الوزارة ضربة موجعة لما يُعرف بـنظام البنوك الظل، مسلطة العقوبات على مؤسسة أمين للصرافة وشبكتها المعقدة من الشركات الوهمية. وتنشط هذه الشبكات العابرة للحدود في دول مثل الإمارات، وتركيا، وهونغ كونغ، لتسهيل الالتفاف على العقوبات لصالح نظام الملالي. وتقوم هذه الكيانات بعمليات غسيل أموال ضخمة بمئات الملايين من الدولارات لتمويل صادرات النفط والبتروكيماويات.
أستراليا تفرض عقوبات صارمة تستهدف قادة القمع وشبكات تمويل نظام الملالي
أعلنت الحكومة الأسترالية عن فرض حزمة جديدة من العقوبات المالية المغلظة وقيود السفر استجابةً للمجازر الدموية التي ارتكبها النظام الإيراني بحق المتظاهرين. وشملت العقوبات سبعة أفراد وأربعة كيانات رئيسية تابعة لنظام الولي الفقيه متورطة بشكل مباشر في إدارة آلة القمع وشبكات تمويلها المالي.
قيادات الحرس وشراء الجنسيات:
وكشف تقرير الخزانة عن ارتباط هذه الشبكات مباشرة بقيادات إرهابية، حيث يدير صرافة أمين ضابط سابق في حرس نظام الولي الفقيه. وأفضح التقرير فساد هؤلاء السماسرة الذين ينهبون ثروات الشعب الإيراني لشراء جوازات سفر وجنسيات أجنبية باهظة الثمن. وتتيح لهم هذه الوثائق السفر بحرية وتأسيس شركات واجهة جديدة، للعيش في رفاهية مفرطة بينما يرزح الإيرانيون تحت وطأة الفقر.
ضربة قاضية لأسطول التهريب:
وعلى الصعيد البحري، أدرجت واشنطن 19 سفينة تجارية وناقلة عملاقة على القائمة السوداء، لتشل حركة أسطول الظل التابع لطهران. وتتولى هذه السفن، التي ترفع أعلام دول مثل بنما وليبيريا والكاميرون للتمويه، تهريب ملايين البراميل من النفط الخام والغاز المسال والبتروكيماويات. وأكدت الخزانة أن حجز هذه السفن يحرم النظام من إيرادات ضخمة تُستخدم لتغذية آلة القمع في الداخل.
رويترز: بريطانيا تفرض عقوبات على 12 فرداً وكياناً لصلتهم بأنشطة تفتيتية للنظام الإيراني
أفادت وكالة رويترز بإعلان الحكومة البريطانية فرض عقوبات جديدة استهدفت 12 فرداً وكياناً مرتبطين بالنظام الإيراني. وجاء القرار البريطاني إثر تورط هؤلاء في أنشطة عدائية وتخريبية تهدف لزعزعة استقرار المملكة المتحدة ودول أخرى، عبر التخطيط لهجمات وتوفير دعم مالي لجهات تعمل لصالح الأجندة الإقليمية لطهران.
تمويل الإرهاب وزعزعة الاستقرار:
وأكد وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، أن النظام المصرفي السري لطهران يُسهّل النقل غير المشروع للأموال لأغراض إرهابية بحتة. وشدد على ضرورة يقظة المؤسسات المالية العالمية لمنع نظام الملالي من التلاعب بالنظام المالي لنشر الفوضى. وأضاف أن هذه الإجراءات ستقلص بشكل مباشر قدرة النظام على تطوير الأسلحة المتقدمة ودعم الميليشيات الوكيلة في المنطقة.
تحذيرات صارمة ومكافآت ضخمة:
وفي تحذير شديد اللهجة، توعدت واشنطن بفرض عقوبات ثانوية على أي مؤسسة أجنبية، بما في ذلك مصافي النفط الصينية المستقلة، إذا سهلت أنشطة طهران المشبوهة. وبالتزامن مع حملة الخزانة، أعلن برنامج مكافآت من أجل العدالة التابع لوزارة الخارجية عن تقديم ما يصل إلى 15 مليون دولار. وتُمنح هذه المكافأة الضخمة لمن يدلي بمعلومات حاسمة تؤدي إلى تفكيك الآليات المالية لحرس النظام وأذرعه الإرهابية.
- وحدات المقاومة تضيء شوارع شيراز وكرج بأخطر الشعارات ضد نظام الملالي
- إصدار حكم الإعدام التعسفي بحق السجينة السياسية المناصرة لمجاهدي خلق، أرغوان فلاحي
- کامران غضنفري: انقلاب يجري ضد مجتبى خامنئي
- أزمة بطالة مخفية في إيران: لماذا تحجب إحصاءات عمل رسمية فشلاً اقتصادياً متعمقاً؟
- كشف ملفات الفساد وتوجيه ضربة إلى الشرايين المالية للنظام الإيراني في العراق
- استشهاد ستة من بيشمركة الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني
