Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

ستيفنسون: مشانق النظام الإيراني لم تخمد المقاومة بل خلقت أيقونات للحرية

ستيفنسون: مشانق النظام الإيراني لم تخمد المقاومة بل خلقت أيقونات للحرية

ستيفنسون: مشانق النظام الإيراني لم تخمد المقاومة بل خلقت أيقونات للحرية

 ستيفنسون: مشانق النظام الإيراني لم تخمد المقاومة بل خلقت أيقونات للحرية

بمناسبة مرور أربعين يوماً على إعدام الشهيدين البطلين وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر، وجه البرلماني الأوروبي السابق، إستروان ستيفنسون، رسالة مصورة وتغريدة لتخليد ذكراهما. ويُعد الشهيد وحيد بني عامريان أحد أبرز شهداء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وعضواً شجاعاً ومقداماً في وحدات المقاومة التي أخذت على عاتقها مهمة كسر حاجز الخوف في شوارع إيران. وأكد ستيفنسون في رسالته أن نظام الولي الفقيه توهم أنه قادر على إخماد صوت المقاومة عبر نشر الرعب، لكن النتيجة العكسية كانت خلق رموز وطنية جديدة للشجاعة والتحدي.

أصوات تتردد في أرجاء البلاد:

وأشار ستيفنسون في خطابه المؤثر إلى أن أصوات وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر لا تزال تتردد أصداؤها بقوة في جميع أنحاء البلاد رغم مرور أربعين يوماً على استشهادهما. لقد اعتقد قادة نظام الولي الفقيه أن سياسة المشانق الميدانية والإعدامات التعسفية ستؤدي إلى إسكات المعارضة المنظمة. وكان الهدف الأساسي من هذه الجرائم هو ترهيب الشارع المنتفض ودفع الشباب إلى التراجع والاستسلام.

ولادة أيقونات جديدة للتحدي:

ومع ذلك، أثبتت مجريات الأحداث أن هذا الرهان القمعي كان خاسراً بامتياز ولن يحقق أهدافه. فقد أدت هذه الإعدامات البشعة، بدلاً من بث الخوف واليأس، إلى ولادة أيقونات جديدة للمقاومة في قلب المجتمع الإيراني. وتحولت دماء هؤلاء الأبطال المخلصين إلى شرارة متقدة تزيد من لهيب الغضب الشعبي ضد طغيان الملالي.

دماء عُبّدت طريق الديمقراطية:

وأوضح البرلماني الأوروبي السابق أن وحيد وأبو الحسن لم يقدما أرواحهما عبثاً، بل فداءً لمبادئ إنسانية سامية تأبى الموت والنسيان. لقد وقفا بشموخ وعزة لا تلين من أجل الحرية، وإرساء دعائم الديمقراطية، والدفاع عن الكرامة الإنسانية المسلوبة. وأكد أن هذه التضحيات العظيمة رسخت بقوة طريق الخلاص الوطني للإيرانيين.

أنا مجاهد وسأبقى: وحيد بني عامريان.. قصة مهندس ضحى بحياته لتحرير إيران

في سن الـ 33، اختار المهندس وحيد بني عامريان طريقاً وعراً بعيداً عن الرفاهية الشخصية، مؤمناً بأن حرية الشعب الإيراني تستحق بذل الروح. جسد وحيد في رسائله الأخيرة يقينه بأن إسقاط نظام الملالي هو السبيل الوحيد لاستعادة الإنسانية، ليتحول من سجين عُذب لسنوات إلى رمز خالد في تاريخ المقاومة الإيرانية.

سيرة بطل | مايو 2026 – وحيد بني عامريان: النموذج الحي لإرادة التغيير في وجه الاستبداد

استمرار مسيرة المقاومة:

وأضاف ستيفنسون أن هذه التضحيات الجسام لم تذهب سدى، بل ضاعفت من عزيمة وإرادة عدد لا يحصى من الشباب المنتفض. وهؤلاء الأحرار يواصلون اليوم كفاحهم اليومي المرير من أجل تحرير بلادهم من قبضة الديكتاتورية الحاكمة. وقد استمدت وحدات المقاومة قوة إضافية وزخماً ثورياً من هذه الدماء الزكية لمواصلة عملها الميداني الدؤوب في كافة المدن.

أبطال يستمر إرثهم حياً:

وفي ختام رسالته القوية، وجه ستيفنسون تحية إجلال وإكبار لأرواح الشهداء الأبرار. وأكد أن تكريمهم اليوم لا يقتصر فقط على اعتبارهم شهداء في مسيرة المقاومة الطويلة. بل يتم تخليدهم كأبطال حقيقيين يستمر إرثهم حياً ومشتعلاً في كل فعل شجاع يُرتكب ضد الاستبداد.

نور لا يمكن إطفاؤه:

وشدد ستيفنسون بكلمات حازمة على أن النور الذي أشعلوه بدمائهم الطاهرة لا يمكن إطفاؤه أو حجبه بغيوم القمع. وأكد أن المهمة التاريخية التي بدأوها مستمرة بقوة وعزم، ولن تتوقف حتى يتم إسقاط نظام الولي الفقيه بالكامل وتحقيق فجر الحرية والمساواة في إيران.

Exit mobile version