تظاهرة كبرى لإيران حرة في باريس
أيها المواطنون الأحرار!
يا أبناء إيران الشرفاء!
أيها الثوار والمناضلون الأبطال!
تحية إجلال وإكبار لجميع الشهداء الذين خضبوا بدمائهم الزكية أرض الوطن من أجل تحرير إيران. ونخص بالتحية أولئك الأبطال المتمسكين بمواقفهم، وثوار المشانق الذين قدموا أرواحهم الطاهرة خلال الأسابيع الأخيرة فداءً لحرية الشعب والوطن.
في 20 يونيو 1981، رُسم الخط الأحمر الدامي الذي يفصل بين ما يجب فعله وما يُحظر القيام به؛ إنه الخط الفاصل بين الاستسلام والمقاومة المشروعة ضد نظام الملالي الحاكم. ولا يزال النهر الهادر لدماء الشهداء يتدفق بقوة، ليكون الضامن الوحيد والمؤكد لانتصار شعبنا الحتمي.
وتشير كافة الدلائل الميدانية اليوم إلى أن نظام الولي الفقيه المتهالك يعيش مرحلة السقوط والانهيار التام. وهو يحاول عبثاً، من خلال موجات الإعدام الوحشية، الهروب من مصيره المحتوم الذي ينتظره على أيدي الجماهير المنتفضة.
وكما أعلن قائد المقاومة: مات خامنئي، واليوم يحيا الشعب، شريطة ألا نسمح بضياع ثمار هذا النضال الطويل ودماء الشهداء. ويجب علينا جميعاً الوقوف بحزم لمنع استمرار حلقة الاستبداد التي استمرت لمائة عام، وسد الطريق أمام محاولات سرقة السيادة الوطنية وتجييرها لصالح طغاة جدد.
وعلى مدى قرن كامل، خاض الشعب الإيراني معركته الرئيسية من أجل الحرية والاستقلال ضد طغيان الشاه والملالي معاً. وقد أثبت النضال المستمر منذ 45 عاماً، تحت راية لا للشاه ولا للملالي، أن مهمة إسقاط نظام الولي الفقيه تقع حصراً على عاتق الشعب الإيراني وشبابه الثائر ووحدات جيش التحرير.
إنها ذات وحدات المقاومة التي لعبت دوراً حاسماً في توسيع نطاق انتفاضة يناير وحماية المتظاهرين. وهي نفس وحدات جيش التحرير التي شنت قبل 5 أيام من الحرب الأخيرة هجوماً بـ 250 مقاتلاً من مجاهدي خلق على بيت خامنئي العنكبوتي، مستهدفة أكثر المراكز الأمنية تحصيناً في قلب العاصمة طهران.
إن التجمع السنوي الكبير في باريس، والذي يتزامن مع الذكرى الخامسة والأربعين لانطلاق المقاومة الثورية الشاملة، ويوم الشهداء والسجناء السياسيين، وذكرى تأسيس جيش التحرير الوطني، هو الموعد المنتظر. إنه ملتقى الإيرانيين الأحرار الذين انتفضوا من أجل حرية واستقلال بلادهم وتصدوا لكافة المؤامرات الرجعية والاستعمارية.
وتأتي التظاهرة العالمية يوم 20 يونيو 2026 كصرخة دعم مدوية من أبناء الوطن وأنصار المقاومة للحكومة الانتقالية المؤقتة. وتهدف هذه المسيرة إلى نقل السيادة للشعب الإيراني استناداً إلى خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، رافعين شعار السلام والحرية في هذا العام الحاسم المليء بالتحديات والانتصارات.
تبا لمبدأ ولاية الفقيه – عاش جيش التحرير
التحية لرجوي
14 مايو 2026
- السجين السياسي علي يونسي: العار لي إن ساومت على حريتي ولن أستجدي عفواً من الجلادين
- تظاهرة كبرى لإيران حرة في باريس

- ترامب وشي جين بينغ يتفقان على إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً ومنع إيران من امتلاك السلاح النووي
- من مقاعد القانون إلى منصة المشنقة.. قصة بطل لم يساوم على حرية إيران
- ستيفنسون: مشانق النظام الإيراني لم تخمد المقاومة بل خلقت أيقونات للحرية
- إضاءة في ظلام الزنازين.. رسالة وحيد بني عامريان الأخيرة إلى والدته
