Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

السجين السياسي علي يونسي: العار لي إن ساومت على حريتي ولن أستجدي عفواً من الجلادين

السجين السياسي علي يونسي: العار لي إن ساومت على حريتي ولن أستجدي عفواً من الجلادين

السجين السياسي علي يونسي: العار لي إن ساومت على حريتي ولن أستجدي عفواً من الجلادين

السجين السياسي علي يونسي: العار لي إن ساومت على حريتي ولن أستجدي عفواً من الجلادين

في خطوة تعكس شجاعة وصمود السجناء السياسيين، وجه الطالب النخبوي والسجين السياسي علي يونسي الذي حكم عليه بالسجن 16 عاما لانتمائه لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية رسالة مدوية لقضاء نظام الولي الفقيه. وأعلن يونسي، على غرار رفيقه أمير حسين مرادي، رفضه القاطع لقرار العفو الحكومي، مؤكداً أنه لم ولن يطلب العفو يوماً من جلاديه.

وكان يونسي قد تسلم إشعاراً يوم الاثنين 11 مايو 2026، أثناء لقاء مع عائلته في سجن قزلحصار. وتضمن الإشعار، الصادر بتاريخ 23 فبراير 2026، قراراً بشموله بالعفو عن المدة المتبقية من محكوميته والبالغة سبعة أشهر. ورداً على ذلك، أصدر يونسي رسالة حازمة من داخل السجن يوم 12 مايو 2026.

رسائل بابك علي بور المهربة: “المقاومة القصوى” حتى منصة الإعدام

كشفت رسائل الشهيد بابك علي بور، التي سطرها بخط يده من سجن قزل حصار قبل إعدامه في مارس 2026، عن إرادة لا تُقهر. أكد بابك في وثائقه المسربة رفضه الانحناء أمام القمع، معتبراً أن التضحية هي الثمن الضروري لإرساء جمهورية ديمقراطية حرة، مما حوّل كلماته الأخيرة إلى دستور نضالي يلهم الشباب الإيراني لمواصلة طريق التغيير.

وثائق الحرية | أبريل 2026 – إرادة بابك علي بور وبويا قبادي تتحدى مشانق الملالي

الحرية حق يُنتزع ولا يُستجدى:

وأكد يونسي في النقطة الأولى من رسالته أنه لم يقدم أي طلب للعفو ولن يفعل ذلك مستقبلاً. وكتب بشموخ: الحرية حق مسروق؛ ونحن لا نستجدي حقنا المسروق، بل نناضل من أجل استرداده.

الوفاء لدماء الرفاق:

وفي تأكيد على استمراره في درب التضحية، أشار يونسي إلى زملائه الشهداء قائلاً: لدي نماذج أقتدي بها: ستة من زملاء الزنزانة المرفوعي الرأس الذين صعدوا إلى المشانق. ذكراهم حية معي في كل لحظة، وصوتهم يرن في أذني. وأضاف: إنهم لم يساوموا على أرواحهم، فالعار لي إن ساومت على حريتي.

أربعون يوماً على رحيل بابك علي بور: دماءٌ تزهر ثورة وعهداً يتحدى الجلاد

تحيي المقاومة الإيرانية ذكرى استشهاد البطل بابك علي بور، الذي أعدمه النظام في محاولة فاشلة لترهيب وحدات المقاومة. رسالته التاريخية المسربة من زنزانة الموت في نوفمبر 2025، تظل وثيقة حية تعكس يقين المناضلين بحتمية النصر، مؤكداً أن كل قطرة دم تسيل على درب الحرية تقرب الشعب الإيراني من فجر الخلاص من حكم ولاية الفقيه.

ذكرى الصمود | مايو 2026 – العهد الأخير للشهيد بابك علي بور ورسالة النصر من خلف المشانق

أصحاب الحق الحقيقيون في العفو:

واستشهد يونسي بكلمات الشهيد وحيد بني عامريان في المحكمة، مضيفاً عليها: هل نحن من يجب أن يغفر أم أنتم؟!. وشدد على أن حق العفو والمسامحة يعود في المقام الأول للأمهات والآباء الثكالى الذين فقدوا أبناءهم، معتبراً إياهم المرجع الوحيد لطلب الصفح. وأكد أن تحمل السجن والتعذيب ليس سوى واجب في معركة الحرية التي يفتخر بخوضها.

يُذكر أن الطالبين النخبويين علي يونسي وأمير حسين مرادي حُكما في البداية بالسجن 16 عاماً (منها 10 سنوات تنفيذية) بتهمة الانتماء لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية وبعد ضغوط قانونية، تم تخفيض الحكم في مارس 2025 إلى السجن 6 سنوات و8 أشهر.

وقد أمضى الشابان حتى الآن أكثر من 6 سنوات وشهر واحد خلف القضبان دون منحهما يوماً واحداً من الإجازة. وتأتي محاولة قضاء نظام الولي الفقيه لشمولهما بالعفو في الأشهر السبعة الأخيرة فقط كمسرحية مكشوفة تهدف إلى تلميع صورة النظام، وهو ما تصدى له الشابان بشجاعة نادرة أجهضت هذه المؤامرة.

علي يونسي، 25 عاماً، طالب هندسة حاسوب في جامعة شريف الصناعیة. فاز بالميدالية الفضية في الأولمبياد الوطني لعلم الفلك (2016)، والميدالية الذهبية في الأولمبياد نفسه (2017)، والميدالية الذهبية في الأولمبياد العالمي لعلم الفلك والفيزياء الفلكية في الصين (2018).

Exit mobile version