Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

وحدات المقاومة في إيران تمدد حملة ثلاثاء لا للإعدام وتتعهد بالثأر وإسقاط ديكتاتورية 

وحدات المقاومة في إيران تمدد حملة ثلاثاء لا للإعدام وتتعهد بالثأر وإسقاط ديكتاتورية

وحدات المقاومة في إيران تمدد حملة ثلاثاء لا للإعدام وتتعهد بالثأر وإسقاط ديكتاتورية

وحدات المقاومة في إيران تمدد حملة ثلاثاء لا للإعدام وتتعهد بالثأر وإسقاط ديكتاتورية 

في 5 مايو/أيار 2026 ، وبالتزامن مع تصعيد ديكتاتورية الولي الفقيه لموجة إصدار وتنفيذ أحكام الإعدام الجائرة، نفذت وحدات المقاومة البطلة عمليات واسعة لتوزيع ونصب المنشورات واللافتات الاحتجاجية في 15 مدينة إيرانية.

وتأتي هذه النشاطات ضمن فعاليات حملة ثلاثاء لا للإعدام، لتؤكد عبر شعاراتها المكتوبة والمصورة على عزم الشارع الإيراني على إسقاط النظام، والانتقام لدماء السجناء السياسيين وشباب الانتفاضة الذين ارتقوا إلى أعواد المشانق.

رسائل الشهيد بابك عليبور من زنزانة الموت: “سأواصل المقاومة القصوى حتى النهاية”

كشفت الرسائل المكتوبة بخط يد السجين السياسي بابك عليبور عن فشل النظام الذريع في كسر إرادته قبل إعدامه صبيحة 31 مارس 2026. وتؤكد هذه الكلمات التاريخية أن حبل المشنقة لم يرهبه، حيث أعلن بوضوح تمسكه بخيار المقاومة القصوى حتى النفس الأخير، لتظل رسائله منارة للثبات في وجه دكتاتورية الولي الفقيه.

وثائق الصمود | مارس 2026 – الكلمات الأخيرة التي هزمت الجلاد من داخل زنازين الإعدام

طنين شعار الإسقاط في طهران والمدن الكبرى

تحدت وحدات المقاومة الإجراءات الأمنية المشددة في العاصمة والمدن الرئيسية، ورفعت شعارات تؤكد على حتمية الحساب:

تخليد ذكرى الشهداء في شيراز وزنجان وكرج

ركزت الفعاليات في هذه المدن على إبقاء أسماء الشهداء حية في الذاكرة الوطنية، وتحويل دمائهم إلى وقود للانتفاضة:

مرافعة الشهيد وحيد بني عامريان: “تباً لحياةٍ ثمنها التخلي عن المبادئ”

سجل المهندس وحيد بني عامريان، عضو منظمة مجاهدي خلق، مرافعته سراً من داخل السجن قبل إعدامه فجر 4 أبريل 2026. في رسالة وداع مدوية، أكد البطل الحاصل على ماجستير الإدارة تمسكه بخيار المقاومة، مفضلاً الموت بشرف على التنازل عن مبادئه في سبيل حرية الشعب الإيراني من قبضة نظام الولي الفقيه.

رسالة من وراء القضبان | أبريل 2026 – شهادة حية على صمود طلائع المقاومة الإيرانية

صمود متواصل من الشمال إلى الغرب

امتدت نشاطات وحدات المقاومة لتشمل مدن شمال وغرب البلاد، مما يعكس التنظيم الدقيق والانتشار الواسع للبديل الديمقراطي:

الإعدام دليل رعب، لا دليل قوة

تُثبت هذه الحملة الوطنية الشاملة أن مساعي ديكتاتورية الولي الفقيه لفرض حالة من الاختناق والرعب عبر الإعدامات اليومية قد باءت بالفشل. إن الجسارة التي تتحلى بها وحدات المقاومة في نشر هذه الرسائل في قلب المدن الإيرانية تؤكد أن الشارع قد تجاوز حاجز الخوف، وأن المعركة مستمرة حتى تفكيك آلة القمع وتحقيق الحرية.

Exit mobile version