Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

وحدات المقاومة: أيها الكادحون تسلحوا – جيش التحرير هو طريق الخلاص الوحيد

وحدات المقاومة: أيها الكادحون تسلحوا - جيش التحرير هو طريق الخلاص الوحيد

وحدات المقاومة: أيها الكادحون تسلحوا - جيش التحرير هو طريق الخلاص الوحيد

وحدات المقاومة: أيها الكادحون تسلحوا – جيش التحرير هو طريق الخلاص الوحيد

في تحدٍ مباشر لآلة القمع والإعدام، واستجابة للنداء الاستراتيجي الذي أطلقه قائد المقاومة الإيرانية، الأخ مسعود رجوي، موجهاً رسالته التاريخية: أيها الكادحون.. تسلحوا، نفذت وحدات المقاومة البطلة سلسلة واسعة من النشاطات الميدانية في 9 مدن إيرانية.

شملت هذه الفعاليات الثورية مدن: أصفهان، كرمانشاه، دماوند، دزفول، قائن، كرج، بوشهر، ساري، وجابهار. وقد تنوعت النشاطات بين الكتابة الجريئة على الجدران، وتوزيع ولصق المنشورات واللافتات في الأماكن العامة، لتعلن بصوت عالٍ أن جيش التحرير هو السبيل الوحيد لإسقاط النظام.

وحدات المقاومة: بوصلة الخلاص ورمز الفخر الوطني في مواجهة الاستبداد

في ظل الديكتاتورية والحالة الانفجارية، تبرز وحدات المقاومة كمعيار للكرامة السياسية. يعيد التاريخ نفسه من صمود سجناء الثمانينيات وشهداء مجزرة 1988 وصولاً إلى اليوم، حيث يمثل هؤلاء الثوار رمز الاعتزاز القومي ومؤشر الفخر الاجتماعي الذي يكسر قيود الصمت ويقود المجتمع نحو آفاق الحرية المنشودة.

تحليل وطني | مايو 2026 – ملامح الفخر السياسي والاجتماعي في تاريخ النضال الإيراني

كسر جدار الرعب: شجاعة تنتصر على المشانق

تأتي هذه النشاطات الميدانية في ظل ظروف اختناق أمني غير مسبوقة، حيث يلجأ نظام الملالي إلى تنفيذ إعدامات وحشية بشكل يومي بهدف بث الرعب في قلوب المواطنين وشل حركة المجتمع. إلا أن وحدات المقاومة، بجرأتها وإقدامها الاستثنائي، أثبتت أن سياسة المشانق قد ارتدت على النظام، وأن جسارة الشباب الثائر قادرة على اختراق كافة الحواجز الأمنية، وإعادة نبض الانتفاضة وروح التمرد إلى شوارع إيران.

رسائل الميدان: رؤية استراتيجية واضحة

حملت الشعارات التي زينت بها “وحدات المقاومة” جدران المدن دلالات سياسية عميقة، ترسم أبعاد المعركة بوضوح:

جيش التحرير.. الحل الجذري والوحيد لمواجهة الاستبداد:

الرفض المطلق للماضي والحاضر: لا لـ نظام الشاه ولا لـ الولي الفقيه:

زاهدان تحتضن صوت العمال: وحدات المقاومة ترفض الاستبدادين الديني والملكي

في يوم العمال العالمي، جسدت وحدات المقاومة في زاهدان مطالب الطبقة الكادحة برفع لافتات ترفض دكتاتورية الملالي وإرث الشاه. وأكد شباب الانتفاضة أن الخلاص الحقيقي يبدأ بإسقاط النظام وبناء جمهورية ديمقراطية تضمن حقوق المحرومين، متحدين القمع الأمني في شوارع المدينة.

يوم العمال العالمي | مايو 2026 – صوت زاهدان الثائر يرسم طريق الجمهورية الديمقراطية
التحرير بأيدينا لا بالحرب الخارجية

تُثبت هذه العمليات الميدانية المتزامنة في مدن حيوية كدماوند وغيرها، والتي حمل بعضها اسم وحدة الشهيد وحيد بني عامريان، أن المعركة الحقيقية والمصيرية اليوم هي تلك التي تدور داخل شوارع إيران، بين الشعب الغاضب وبين نظام الاستبداد.

إن إرادة الشعب الإيراني، متمثلة في سواعد وبسالة وحدات المقاومة، هي القوة الحقيقية التي ستطيح بـ ديكتاتورية الولي الفقيه. إن حرية إيران ستتحقق حتماً بتضحيات أبنائها، ولن تكون يوماً رهينة أو منحة من أي حرب أو تدخل خارجي.

Exit mobile version