النظام الإيراني يقتل حسام علاء الدين تحت التعذيب لامتلاكه إنترنت فضائي
في جريمة مروعة تعكس حالة الذعر والهشاشة التي يعيشها النظام الإيراني، قضى الشاب حسام علاء الدين تحت التعذيب الوحشي في أقبية أجهزة الأمن، بتهمة امتلاك أجهزة إنترنت فضائي ستارلينك. تأتي هذه الجريمة في ظل قطع شبه كامل للإنترنت في إيران لأكثر من شهرين متواصلين وتصاعد جنوني في وتيرة الإعدامات، مما يثبت للعالم أجمع أن النظام الكهنوتي يرتعد خوفاً من الوعي الشعبي، وتدفق المعلومات، وغضب الشارع، أكثر بكثير من خشيته من أي صراع خارجي أو تهديد عسكري.
انهيار عملاق الصناعة: كيف دمرت مغامرات النظام العسكرية قطاع الصلب؟
كشفت تقارير ما بعد “حرب الأربعين يوماً” عن دمار واسع لحق بقطاع الصلب في إيران. أدت سياسات الولي الفقيه العسكرية إلى شلل هذا المرفق الحيوي، مما يعري الهشاشة الهيكلية للاقتصاد الوطني الذي استنزفته عقود من سوء الإدارة، ويهدد بفقدان أهم مصادر النقد الأجنبي.
قتل تحت التعذيب ودفن في الخفاء
تؤكد التقارير الواردة أن حسام علاء الدين، البالغ من العمر أربعين عاماً وهو أب لطفلين، وأحد ملاك سلسلة مطاعم، ونجل أحمد علاء الدين مؤسس ومالك مجمع علاء الدين التجاري الشهير في طهران، قد فارق الحياة إثر تعرضه لضرب مبرح وتعذيب قاسٍ على يد جلادي أجهزة المخابرات. وقد تم اعتقاله مع شقيقه بتهم تتعلق ببيع الهواتف المحمولة وامتلاك إنترنت ستارلينك. وفي محاولة يائسة للتستر على هذه الجريمة البشعة، أجبرت أجهزة القمع عائلته على دفن جثمانه يوم الأربعاء تحت إجراءات أمنية مشددة وقيود صارمة في مكان لم يُعلن عنه، وسط تعتيم إعلامي كامل.
رعب من الوعي وتصفية حسابات الانتفاضة
إن مقتل مواطن تحت التعذيب لمجرد امتلاكه وسيلة للاتصال بشبكة الإنترنت الفضائي يمثل مأساة تفضح رعب النظام الإيراني من الحقيقة. ففي الوقت الذي تعيش فيه البلاد عزلة رقمية وانقطاعاً للإنترنت لأكثر من ستين يوماً، يسعى الولي الفقيه لفرض تعتيم شامل لتمرير مجازر الإعدام اليومية بصمت. ولا يمكن فصل هذه الجريمة الانتقامية عن دور مجمع علاء الدين التجاري الذي كان نقطة انطلاق إضراب بازار طهران في الأيام الأولى لانتفاضة يناير الأخيرة. إن النظام يدرك أن عدوه الحقيقي هو الشارع.
المشانق لن تنقذ نظام الملالي
إن لجوء أجهزة النظام الكهنوتي إلى القتل تحت التعذيب ونصب المشانق الجماعية وتلفيق التهم، يدل بوضوح على الخطر الوجودي الذي يهدد استمرار نظام الملالي. إنهم لا يخشون الحروب بقدر ما يخشون انفجار الشارع والوعي المتنامي بين الشباب. ورغم كل آلات القمع والتعتيم، فإن دماء حسام وغيره من الشهداء تزيد إرادة الشعب الإيراني صلابة لمواصلة المعركة حتى اقتلاع هذا الاستبداد من جذوره.
- إيران … إعدام ثلاثة شبان ثائرين في مشهد
- النظام الإيراني يقتل حسام علاء الدين تحت التعذيب لامتلاكه إنترنت فضائي

- عد تنازلي لإدراج حرس النظام الإيراني على قوائم الإرهاب في بريطانيا
- إعدام تعسفي للشاب الثائر محراب عبدالله زاده في أرومية بتهمة المشاركة في معاقبة عنصر مجرم من البسيج
- الإعدام الإجرامي للثائر الشجاع محراب عبد الله زاده في أرومية
- تلفزيون إل تورو:المقاومة الإيرانية تؤكد أن سقوط النظام الإيراني هو السبيل الوحيد للسلام
