إيران … إعدام ثلاثة شبان ثائرين في مشهد
أقدم جلادو النظام الإيراني، اليوم الاثنين 4 مايو، على إعدام ثلاثة شبان ثائرين هم مهدي رسولي، محمد رضا ميري، وإبراهيم دولت آبادي، وذلك على خلفية اتهامهم بالمشاركة في انتفاضة يناير 2026.
وأفادت وكالة أنباء السلطة القضائية بأن مهدي رسولي ومحمد رضا ميري قاما خلال انتفاضة يناير 2026 في مدينة مشهد بأعمال عنف، وزعمت تورطهما في مقتل حميد رضا يوسفي نجاد.
كما ذكرت أن إبراهيم دولت آبادي كان من بين من وصفتهم بقيادات الاحتجاجات في منطقة طبرسي، مدعية أن نشاطه أدى إلى مقتل عدد من عناصر البسيج.
وخلال الأسابيع الماضية، وبعد إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، تم تنفيذ أحكام إعدام بحق عدد من المعتقلين على خلفية انتفاضة يناير 2026، إضافة إلى ثمانية من أعضاء منظمة مجاهدي خلق.
ومع الموجة الجديدة من الإعدامات، التي تشهدها البلاد، تبدو إيران مرشحة لتسجيل أحد أعلى معدلات تنفيذ أحكام الإعدام نسبة إلى عدد السكان.
ويهدف النظام، من خلال تكثيف الإعدامات، إلى فرض أجواء من الخوف في المجتمع ومنع اندلاع احتجاجات جديدة.
قالت السيدة مريم رجوي :
أعلنت السلطة القضائية لنظام الجلادين، استمراراً لجرائمها اليومية والمستمرة، عن إعدام ثلاثة من الشباب الثوار الشجعان من أهالي مدينة مشهد (إيران)، وهم: مهدي رسولي، ومحمد رضا ميري، وإبراهيم دولت آبادي. وقد أدرج الجلادون اتهامات هؤلاء الشباب الثوار تحت مسمى “قيادة وتوجيه مثيري الشغب بهدف مواجهة النظام”. إن الإعدام القاسي والمتتالي لشباب إيران البواسل في مختلف مناطق البلاد هو انتقام أعمى وقاسٍ من الشعب الذي انتفض في شهر يناير الماضي لإسقاط النظام الكهنوتي. إن الانتفاضة الكبرى لأهالي طهران ومشهد وأصفهان، والتي أدت إلى تحرير مناطق من المدينة لساعات، قد جعلت الملالي الحاكمين يعيشون كابوساً، بحيث يحاولون يائسين من خلال هذه الجرائم الحيلولة دون تكرار تلك الانتفاضات، ولكن لا يمكن لأي جريمة أن تنقذهم من كابوس غضب الشعب والإسقاط المحتوم. التحية للشباب الثوار والمقاتلين في جميع أنحاء إيران، وخاصة في مدينة مشهد البطلة. لا شك أن هذه الجرائم لن تمر دون رد، وأن يوم حرية إيران ومثول الآمرين بهذه الجرائم ومنفذيها أمام العدالة بات قريباً. وأدعو المجتمع الدولي مرة أخرى إلى الإدانة القاطعة لهذه الإعدامات الوحشية والتحرك الفوري لإنقاذ حياة السجناء السياسيين الآخرين والشباب الثوار. إن الصمت تجاه هذه الجرائم هو تجاهل وانتهاك صارخ للقيم العالمية لحقوق الإنسان، ويشجع النظام الإيراني على التمادي في القمع والتعذيب والإعدام.
- وحدات المقاومة تدك مراكز للقمع في إيران وتؤكد: إسقاط النظام بأيدينا لا بالحرب الخارجية
- صراع الذئاب يمزق قمة الهرم.. فوضى شاملة وانقسامات حادة تضرب أجنحة النظام الإيراني
- بي إف إم تي في الفرنسي: ضربات المقاطعة لن تسقط النظام الإيراني والرهان الحقيقي على انتفاضة الشارع
- تقرير لشبكة نيوزماكس حول الأزمة الإيرانية.. علي رضا جعفر زادة يفضح وهن وضعف النظام الإيراني
- إيران … إعدام ثلاثة شبان ثائرين في مشهد

