الإعدام الإجرامي للثائر الشجاع محراب عبد الله زاده في أرومية
أقدم جلادو النظام الإيراني فجر اليوم على إعدام الثائر الشجاع محراب عبد الله زاده في مدينة أرومية، وذلك على خلفية اتهامه بالاعتداء على عنصر أمني يُدعى عباس فاطمية.
وأفادت وكالة القضاء التابعة للنظام بأن من بين أسباب تنفيذ حكم الإعدام أيضا إغلاق الطرق وإلحاق أضرار بالممتلكات.
وكان محراب عبد الله زاده قد اعتُقل في 22 أكتوبر 2022 خلال الاحتجاجات في أرومية، وتعرض لأشهر من التعذيب، قبل أن يُحكم عليه بالإعدام في سبتمبر 2024.
ويأتي هذا الإعدام في سياق تصاعد ملحوظ في تنفيذ أحكام الإعدام داخل إيران، حيث تشير تقارير إلى تنفيذ أحكام بحق عدد من السجناء السياسيين والموقوفين على خلفية الاحتجاجات خلال الفترة الأخيرة.
فقد أعلن مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان أن النظام اعترف رسمياً بـ 21 حالة إعدام منذ بدء المواجهة العسكرية الأخيرة. ومع إعدام محراب عبدالله زاده، يرتفع العدد إلى 25 سجيناً سياسياً نُفذ فيهم حكم الإعدام خلال شهرين فقط. والتفصيلة الأكثر ألماً هي أن غالبية الضحايا تقل أعمارهم عن 25 عاماً، من بينهم الفتى أمير حسين حاتمي (18 عاماً)، بينما ينتظر العشرات ممن اعتقلوا خلال الانتفاضات الأخيرة مصيراً مماثلاً بعد صدور أحكام إعدام بحقهم.
ففي يوم الخميس، 30 أبريل، وقف رئيس السلطة القضائية، غلام حسين محسني إيجئي، ليؤكد بتبجح سافر التزام النظام بالإعدامات والقمع السياسي. وبلغة ملؤها الغطرسة، سخر إيجئي من تحذيرات الدولية بشأن استمرار المشانق، معلناً بوضوح: ليس من حقكم أن تملوا علينا التوقف عن الإعدام.
- إعدام تعسفي لثلاثة من الشباب الثوار الشجعان في مدينة مشهد على يد جلادي النظام الكهنوتي
- قناة TF1 الفرنسية: تصاعد الإعدامات في إيران يفضح رعب نظام الملالي من انتفاضة شعبية جديدة
- وحدات المقاومة تدك مراكز للقمع في إيران وتؤكد: إسقاط النظام بأيدينا لا بالحرب الخارجية
- صراع الذئاب يمزق قمة الهرم.. فوضى شاملة وانقسامات حادة تضرب أجنحة النظام الإيراني
- بي إف إم تي في الفرنسي: ضربات المقاطعة لن تسقط النظام الإيراني والرهان الحقيقي على انتفاضة الشارع
