Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

حُميرا حسامي عبر OANN: المشانق في الداخل تفضح النظام، وإسقاط الولي الفقيه بأيدي المقاومة لا بالقنابل

حُميرا حسامي عبر OANN: المشانق في الداخل تفضح النظام، وإسقاط الولي الفقيه بأيدي المقاومة لا بالقنابل

حُميرا حسامي عبر OANN: المشانق في الداخل تفضح النظام، وإسقاط الولي الفقيه بأيدي المقاومة لا بالقنابل

حُميرا حسامي عبر OANN: المشانق في الداخل تفضح النظام، وإسقاط الولي الفقيه بأيدي المقاومة لا بالقنابل

في خضم النقاشات الدائرة حول الهدنة الأخيرة ومسار التغيير في إيران، استضافت شبكة أون (OANN) عبر برنامج الإعلامي مات غيتس ، السيدةحُميرا حسامي، السجينة السياسية السابقة ورئيسة الجالية الإيرانية الأمريكية في شمال تكساس. وخلال المقابلة، فككت حسامي الرواية القائلة بأن الحرب الخارجية قادرة وحدها على إسقاط النظام الديكتاتوري، مؤكدة أن الخلاص الفعلي من سلطة الولي الفقيه لن يتحقق إلا عبر انتفاضة شعبية تقودها وحدات المقاومة المنظمة داخل البلاد.

المرأة تقود المعركة من الداخل

بدأ غيتس المقابلة بتأكيد موقف غربي يرى ضرورة التخلص من نظام الولي الفقيه لإنهاء الفظائع، خاصة تلك التي تُرتكب بحق النساء. وأيدت حسامي هذا الرأي بقوة، لكنها لفتت الانتباه إلى تحول جذري في المشهد الإيراني؛ فالنساء لم يعدن مجرد ضحايا، بل أصبحن يتولين قيادة شبكة واسعة من المقاومة المنظمة داخل إيران، والتي تسعى جاهدة لتحويل التمرد العشوائي إلى انتفاضة وطنية شاملة.

فشل الحل العسكري الخارجي

في ردها على سؤال حول احتمالية إحداث التغيير عبر القصف الجوي، كانت حسامي حاسمة في نفي هذه الفرضية. وأوضحت أن إلقاء القنابل أو تدمير البنية التحتية، وهو ما شهدته إيران خلال الأسابيع الستة الماضية من الحرب، لم ولن يسقط النظام. وأكدت أن التغيير التاريخي الحقيقي يتطلب العمل على الأرض، وهذا يقتضي وجود قوات منظمة في الداخل، وهو ما تمثله وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

الإعدام كأداة لبقاء النظام

تطرقت السيدة حسامي إلى الوضع الداخلي المظلم، مشيرة إلى أن نظام الولي الفقيه استغل حالة الطوارئ والحرب الخارجية لتصعيد القمع في الداخل. وكشفت عن أرقام مروعة، حيث نفذ النظام 11 عملية إعدام خلال أسبوع واحد فقط كجزء من استراتيجية لبث الرعب والقضاء على أي أمل في التغيير. وهذا يعكس، بحسب حسامي، وعي النظام التام بأن التهديد الحقيقي لوجوده لا يأتي من الخارج بل من شبكات المقاومة الداخلية المنظمة.

مريم رجوي: دماء شهداء المقاومة هي فدية الحرية والسلام الدائم في إيران والمنطقة

خلال مؤتمر دولي حاشد في 10 أبريل 2026، دعت السيدة مريم رجوي وشخصيات سياسية أوروبية بارزة إلى تحرك عاجل لوقف الإعدامات. وأكدت رجوي في خطابها الموجه لمجاهدي أشرف والشعب الإيراني أن تضحيات الشهداء هي الضمانة الوحيدة لإنهاء استبداد الولي الفقیة وتحقيق السلام الشامل والحرية المنشودة.

مؤتمر دولي | 10 أبريل 2026 – دعوة عالمية لوقف آلة الإعدام
جاهزية وحدات المقاومة للتحرك

عن القدرات التنظيمية للمقاومة، أوضحت حسامي أن هذه الوحدات ليست جيشاً تقليدياً يتمركز في ثكنات، بل هي شبكة مجتمعية ممتدة عبر كافة المدن والمحافظات الإيرانية. وذكّرت بحملة الاعتقالات التي طالت العديد من المتظاهرين في يناير الماضي، والتي انتهت بإعدامهم بعد محاكمات صورية سريعة. وهذا يثبت مدى اتساع وتجذر هذه الشبكات التي تتبنى استراتيجية واضحة وهي إسقاط النظام بالقوة.

ترحيب حذر بالهدنة

أخيراً، وفيما يخص الإعلان عن وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، رحبت حسامي بالخطوة من مبدأ إنساني، معتبرة إياها فرصة لإيقاف النزيف. لكنها شددت على أن السلام الحقيقي يتطلب معالجة جذور الأزمة، مشيرة إلى أنه من الصعب جداً على الشعب الإيراني تنظيم صفوفه والخروج في مظاهرات حاشدة في ظل تساقط القنابل. لذلك، فإن وقف إطلاق النار يوفر المناخ المناسب لعودة الحراك الميداني نحو هدفه النهائي: الإطاحة بالنظام وإقامة جمهورية ديمقراطية.

Exit mobile version