Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

بي إف إم الفرنسية: السلام في المنطقة مرهون بإسقاط النظام الإيراني عبر انتفاضة شعبية منظمة

بي إف إم الفرنسية: السلام في المنطقة مرهون بإسقاط النظام الإيراني عبر انتفاضة شعبية منظمة

بي إف إم الفرنسية: السلام في المنطقة مرهون بإسقاط النظام الإيراني عبر انتفاضة شعبية منظمة

بي إف إم الفرنسية: السلام في المنطقة مرهون بإسقاط النظام الإيراني عبر انتفاضة شعبية منظمة

في إطلالة تحليلية عبر قناة بي إف إم (BFMTV) الفرنسية، فككت الناشطة الإيرانية ماهان تاراج الدعاية التي يروج لها نظام الولي الفقیة بأنه خرج قوياً من الحرب الأخيرة. وأكدت تاراج أن تصاعد وتيرة الإعدامات في إيران هو الدليل الأكبر على حالة الذعر التي تعيشها السلطة. وأوضحت أن النظام هش ومتهالك على كافة المستويات، وأن السلام الدائم في المنطقة لا يمكن أن يتحقق إلا بإسقاط هذه الديكتاتورية عبر انتفاضة شعبية تقودها المقاومة المنظمة، داعيةً المجتمع الدولي لجعل وقف الإعدامات شرطاً أساسياً في أي مسار تفاوضي.

وهم القوة وحقيقة الضعف

استهلت ماهان تاراج مداخلتها بتفنيد الرواية الرسمية للنظام الإيراني. وأوضحت أن السلطة تحاول يائسة تصدير صورة المنتصر، لكن الواقع يشير إلى عكس ذلك تماماً؛ فالنظام يعاني من ضعف غير مسبوق عسكرياً، اقتصادياً، وسياسياً، ويواجه مجتمعاً مدنياً مصمماً على إسقاطه. واعتبرت تاراج أن حالة اللاحرب واللاسلم هي الملاذ الوحيد المتبقي للنظام لضمان بقائه في السلطة، مؤكدةً أن المراهنين على إسقاط النظام عبر حرب خارجية قد أخطأوا الحسابات.

الإعدامات: آلة حرب ضد الشعب

سلطت تاراج الضوء على الوضع المأساوي داخل السجون الإيرانية، واصفةً ما يجري بأنه آلة حرب حقيقية ضد المواطنين. وأشارت إلى أنه في غضون أسبوع واحد فقط، تم إعدام أكثر من عشرة سجناء سياسيين، من بينهم ستة من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وهي فصيل المعارضة الأبرز والأكثر تنظيماً. واعتبرت تاراج أن دعوة رئيس السلطة القضائية لتسريع وتيرة الإعدامات هي رسالة تخويف للمجتمع، وتؤكد أن الرعب الأكبر للنظام ليس من الصواريخ الخارجية، بل من المقاومة الداخلية المنظمة.

شروط التفاوض والسلام الحقيقي

في ضوء هذه التطورات الخطيرة، وجهت تاراج رسالة حازمة للمجتمع الدولي: يجب أن يكون وقف الإعدامات شرطاً أساسياً لا يقبل المساومة في أي مفاوضات حالية أو مستقبلية مع النظام. وأكدت بشكل قاطع أن الاستقرار والسلام الدائمين في الشرق الأوسط لن يبصرا النور إلا بسقوط هذا النظام على يد الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة، وليس عبر صفقات تبقي الاستبداد في مكانه.

دعوة للحشد والدعم الدولي

وفي ختام مقابلتها، حذرت تاراج من التخلي عن الشعب الإيراني في هذه المرحلة الحرجة. ووجهت دعوة عامة للمشاركة في المظاهرة الحاشدة المقررة في باريس (ساحة تروكاديرو)، بتنظيم من لجنة دعم حقوق الإنسان في إيران. وتهدف هذه المظاهرة إلى إيصال صوت السجناء السياسيين، والمطالبة بوقف فوري للإعدامات، ودعم حق الشعب الإيراني في نيل حريته وإرساء سلام دائم ينهي حقبة الولي الفقیة.

Exit mobile version