بي إف إم الفرنسية: السلام في المنطقة مرهون بإسقاط النظام الإيراني عبر انتفاضة شعبية منظمة
في إطلالة تحليلية عبر قناة بي إف إم (BFMTV) الفرنسية، فككت الناشطة الإيرانية ماهان تاراج الدعاية التي يروج لها نظام الولي الفقیة بأنه خرج قوياً من الحرب الأخيرة. وأكدت تاراج أن تصاعد وتيرة الإعدامات في إيران هو الدليل الأكبر على حالة الذعر التي تعيشها السلطة. وأوضحت أن النظام هش ومتهالك على كافة المستويات، وأن السلام الدائم في المنطقة لا يمكن أن يتحقق إلا بإسقاط هذه الديكتاتورية عبر انتفاضة شعبية تقودها المقاومة المنظمة، داعيةً المجتمع الدولي لجعل وقف الإعدامات شرطاً أساسياً في أي مسار تفاوضي.
Intervention sur BFM ce 10/04: 1/ les exécutions en Iran de prisonniers politiques s'intensifient 2/ signe de la peur du régime face à la résistance organisée 3/ l'arrêt des exécutions doit être une condition fondamentale dans les négociations 4/ la paix durable ne pourra arriver… pic.twitter.com/vAsVXwatqi
— Mahan (@Mahan13601981) April 10, 2026
وهم القوة وحقيقة الضعف
استهلت ماهان تاراج مداخلتها بتفنيد الرواية الرسمية للنظام الإيراني. وأوضحت أن السلطة تحاول يائسة تصدير صورة المنتصر، لكن الواقع يشير إلى عكس ذلك تماماً؛ فالنظام يعاني من ضعف غير مسبوق عسكرياً، اقتصادياً، وسياسياً، ويواجه مجتمعاً مدنياً مصمماً على إسقاطه. واعتبرت تاراج أن حالة اللاحرب واللاسلم هي الملاذ الوحيد المتبقي للنظام لضمان بقائه في السلطة، مؤكدةً أن المراهنين على إسقاط النظام عبر حرب خارجية قد أخطأوا الحسابات.
الإعدامات: آلة حرب ضد الشعب
سلطت تاراج الضوء على الوضع المأساوي داخل السجون الإيرانية، واصفةً ما يجري بأنه آلة حرب حقيقية ضد المواطنين. وأشارت إلى أنه في غضون أسبوع واحد فقط، تم إعدام أكثر من عشرة سجناء سياسيين، من بينهم ستة من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وهي فصيل المعارضة الأبرز والأكثر تنظيماً. واعتبرت تاراج أن دعوة رئيس السلطة القضائية لتسريع وتيرة الإعدامات هي رسالة تخويف للمجتمع، وتؤكد أن الرعب الأكبر للنظام ليس من الصواريخ الخارجية، بل من المقاومة الداخلية المنظمة.
شروط التفاوض والسلام الحقيقي
في ضوء هذه التطورات الخطيرة، وجهت تاراج رسالة حازمة للمجتمع الدولي: يجب أن يكون وقف الإعدامات شرطاً أساسياً لا يقبل المساومة في أي مفاوضات حالية أو مستقبلية مع النظام. وأكدت بشكل قاطع أن الاستقرار والسلام الدائمين في الشرق الأوسط لن يبصرا النور إلا بسقوط هذا النظام على يد الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة، وليس عبر صفقات تبقي الاستبداد في مكانه.
Extrait sur @BFMTV ce 10/04: 1/ le régime veut donner l'impression d'être sorti renforcé de cette guerre 2/ en réalité il est fragilisé à tous niveaux (militairement, économiquement, politiquement) 3/ situation de "ni guerre ni paix" qui convient au régime pour assurer sa survie… pic.twitter.com/wqV4xSp4Zl
— Mahan (@Mahan13601981) April 10, 2026
دعوة للحشد والدعم الدولي
وفي ختام مقابلتها، حذرت تاراج من التخلي عن الشعب الإيراني في هذه المرحلة الحرجة. ووجهت دعوة عامة للمشاركة في المظاهرة الحاشدة المقررة في باريس (ساحة تروكاديرو)، بتنظيم من لجنة دعم حقوق الإنسان في إيران. وتهدف هذه المظاهرة إلى إيصال صوت السجناء السياسيين، والمطالبة بوقف فوري للإعدامات، ودعم حق الشعب الإيراني في نيل حريته وإرساء سلام دائم ينهي حقبة الولي الفقیة.
- صفوي عبر نيوزماكس: الحل ليس في الحرب بل بدعم الانتفاضة لوقف إعدامات الولي الفقیة
- أوراسيا ريفيو: رجوي ترحب بالهدنة وتؤكد أن السلام الدائم يتطلب إسقاط نظام الملالي من قبل الشعب
- النظام الإيراني يرفض تسليم جثامين ستة من شهداء مجاهدي خلق إلى عائلاتهم
- وقف الإعدامات شرط لأي مسار نحو الاستقرار في إيران والمنطقة
- مشانق أيقظت ضمير العالمي: إعدامات النظام الإيراني تفشل في إسكات المقاومة وتشعل الغضب الداخلي والدولي
- الهدنة تكشف دموية نظام الولي الفقيه والتغيير الإيراني قادم من الداخل
