Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

جعفر زاده عبر فوكس نيوز: مفاوضات مع النظام الإيراني سراب السلام وتكتيك شراء الوقت

جعفر زاده عبر فوكس نيوز: مفاوضات مع النظام الإيراني سراب السلام وتكتيك شراء الوقت

جعفر زاده عبر فوكس نيوز: مفاوضات مع النظام الإيراني سراب السلام وتكتيك شراء الوقت

جعفر زاده عبر فوكس نيوز: مفاوضات مع النظام الإيراني سراب السلام وتكتيك شراء الوقت

في الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو المحادثات المرتقبة بين الولايات المتحدة والنظام الإيراني في باكستان، ظهر السيد علي رضا جعفر زاده، نائب مدير المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة، في مقابلة تلفزيونية عبر شاشة فوكس نيوز لتقديم قراءة للمشهد. حیث أكد جعفر زاده أن المجتمع الدولي يخطئ إذا اعتقد أن التفاوض سيغير من طبيعة نظام الولي الفقيه المبني على الإرهاب. وشدد على أن النظام أضعف من أي وقت مضى، ليس فقط بسبب الضربات العسكرية، بل بسبب رعب القيادة من انتفاضة الشعب الإيراني الذي يمتلك قوى مقاومة منظمة ومستعدة لإسقاط الاستبداد بمجرد توقف آلة الحرب.

تفاوض من موقع الضعف والرعب الداخلي

ردًا على سؤال حول إمكانية التفاوض مع النظام الإيراني، أشار جعفر زاده إلى أن العالم يحاول التفاوض مع هذا النظام منذ عقود، لكن النظام لا يفهم سوى لغة القوة. وأكد أن سلطة الولي الفقيه تجلس اليوم إلى طاولة المفاوضات وهي في أضعف حالاتها التاريخية. وأوضح أن هذا الضعف لا يرجع فقط إلى الخسائر العسكرية والسياسية الكبيرة التي تكبدتها خلال الحرب، بل يعود في الأساس إلى الرعب من التهديد الداخلي، المتمثل في الشعب الإيراني الذي ينتظر اللحظة المناسبة للانتفاض.

حملات الإعدام: تصفية استباقية للمقاومة

لتوضيح حجم هذا الرعب الداخلي، سلط جعفر زاده الضوء على حملة الإعدامات المسعورة التي بدأها النظام، حيث تم إعدام ستة من السجناء السياسيين التابعين لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، تبعهم سبعة شباب آخرين تبنوا نفس استراتيجية المواجهة وتجريد الحرس من سلاحه. واعتبر جعفر زاده أن هذا القمع الممنهج يعكس فشل النظام في احتواء الغضب الشعبي، مطالباً المجتمع الدولي بوضع وقف إعدام السجناء السياسيين كشرط أساسي في أي مفاوضات.

سراب السلام وتكتيك شراء الوقت

شكك جعفر زاده في إمكانية تمخض محادثات السلام عن نتائج حقيقية ودائمة. وفسر ذلك بأن النظام بُني هيكلياً على تصدير الإرهاب وتطوير الأسلحة النووية والصاروخية لدعم الميليشيات، ولن يتخلى عن هذه السياسات لأنها ركائز بقائه. واعتبر أن النظام يشارك في المفاوضات بهدف شراء الوقت والتقاط الأنفاس للهروب من الضغط الحالي ليس إلا. كما أكد أن النظام سيستمر في استخدام مضيق هرمز كورقة ابتزاز وتهديد للدول الأخرى طالما بقي في السلطة.

مريم رجوي: دماء شهداء المقاومة هي فدية الحرية والسلام الدائم في إيران والمنطقة

خلال مؤتمر دولي حاشد في 10 أبريل 2026، دعت السيدة مريم رجوي وشخصيات سياسية أوروبية بارزة إلى تحرك عاجل لوقف الإعدامات. وأكدت رجوي في خطابها الموجه لمجاهدي أشرف والشعب الإيراني أن تضحيات الشهداء هي الضمانة الوحيدة لإنهاء استبداد الولي الفقیة وتحقيق السلام الشامل والحرية المنشودة.

مؤتمر دولي | 10 أبريل 2026 – دعوة عالمية لوقف آلة الإعدام

المقاومة المنظمة: البديل الحتمي

في ختام حديثه، أكد جعفر زاده أن التغيير في إيران هو الحل النهائي ولن يأتي عبر التفاوض مع الديكتاتورية. وأشاد بموقف السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة، التي رحبت بوقف إطلاق النار لأنه يوقف استهداف المدنيين والبنية التحتية، ولأنه يخلق المساحة اللازمة للشعب الإيراني لاستئناف ثورته. وذكّر بأن وحدات المقاومة المنظمة قد شنت هجوماً نوعياً على المقر الرئيسي للمرشد الأعلى علي خامنئي قبل خمسة أيام فقط من اندلاع الحرب، بمشاركة 250 من مقاتليها. وأضاف أن هذه الوحدات بدأت في تنظيم صفوفها وتوحيد جهودها استعداداً للمرحلة القادمة.

ختم جعفر زاده رسالته للمجتمع الدولي عبر فوكس نيوز مؤكداً أنه لكي يتحقق السلام في المنطقة، يجب التوقف عن استرضاء النظام، والاعتراف الصريح بحق الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة في إسقاط نظام الولي الفقيه.

Exit mobile version