فوكس نيوز: هجمات الحوثيين غطاء لضعف النظام الإيراني، ووحدات المقاومة تقود مسار التحرير
استضافت شبكة لايف ناو فروم فوكس الإخبارية الأمريكية السيد علي رضا جعفرزاده، نائب مدير المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، لمناقشة تصعيد ميليشيات الحوثي وتأثيره على المشهد الإيراني الداخلي. وخلال المقابلة، أوضح جعفرزاده أن لجوء النظام الإيراني إلى تحريك وكلائه الإقليميين وإشعال الحروب ليس دليلاً على القوة، بل هو محاولة يائسة للتغطية على انهياره الداخلي وعجزه التام أمام تصاعد قوة المقاومة المنظمة التي تدك حصونه في شوارع إيران.
وفي رده على سؤال حول دلالات إطلاق الحوثيين للصواريخ، أكد جعفرزاده أن هذا التصعيد يفضح حجم الأموال والموارد الهائلة التي استنزفها النظام الإيراني طوال سبعة وأربعين عاماً في بناء وتمويل شبكات الإرهاب والميليشيات الوكيلة في المنطقة. وأشار إلى أن هذه السياسات التدميرية هي السبب المباشر وراء إفقار الشعب الإيراني، حيث يعيش اليوم أكثر من ثمانين بالمائة من المواطنين تحت خط الفقر في بلد غني بالنفط، بينما تُهدر ثرواتهم ومقدراتهم على تسليح الحوثيين وتطوير الترسانات الصاروخية للحرس.
وأوضح جعفرزاده أن النظام الإيراني بات أضعف من أي وقت مضى، سواء في الداخل أو عبر تراجع قوة وكلائه الإقليميين. وشدد على أن النظام يحاول من خلال هذه الهجمات الصاروخية الخارجية خلق تصور وهمي بالقوة والسيطرة، بهدف إخفاء أزماته العميقة ورعبه من الانتفاضات الشعبية المتكررة. وأضاف أن قوات الحرس تسيطر على نحو سبعين بالمائة من الاقتصاد الوطني، مما يجعلها مكروهة ومنبوذة بشدة من قبل الإيرانيين الذين يعتبرونها الأداة الرئيسية للقمع وسرقة ثروات البلاد.
وفي سياق الحديث عن النضال الميداني الفاعل، أشاد جعفرزاده بالشجاعة الاستثنائية التي تبديها وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق في الداخل. وذكّر المشاهدين بالعملية النوعية الكبرى التي نفذها مائتان وخمسون عضواً من هذه الوحدات بهجومهم المباشر على المقر الرئيسي للولي الفقية، وتكبيدهم قوات الحرس خسائر فادحة. وأكد أن الجيل الشاب أدرك تماماً أن الاحتجاجات السلمية وحدها لا تكفي، وأن التحرك المنظم والمواجهة المباشرة مع قوات الحرس هما السبيل الوحيد لاقتلاع هذا التهديد الوجودي من جذوره.
وتطرق جعفرزاده إلى ملامح المستقبل والبديل الديمقراطي الجاهز، مبرزاً خطة النقاط العشر التي أعلنتها السيدة مريم رجوي لتأسيس جمهورية وغير نووية تضمن المساواة التامة بين الجنسين واقتصاداً حراً. وشدد على أن الشعب الإيراني يناضل اليوم لإنهاء استبداد الملالي تماماً كما أسقط دكتاتورية الشاه من قبل، رافضاً بشكل قاطع أي محاولة للالتفاف على تطلعاته عبر إعادة تدوير الماضي أو الترويج لشخصيات تفتقر لأي شرعية أو قاعدة شعبية مثل ابن الشاه المخلوع أو أجهزة السافاك القمعية.
واختتم جعفرزاده حديثه بتوجيه رسالة حازمة للمجتمع الدولي وصناع القرار في واشنطن، مؤكداً أن إنهاء خطر النظام الإيراني لن يتم عبر التدخلات العسكرية الأجنبية أو إرسال قوات أمريكية على الأرض. وطالب بضرورة توجيه الدعم والتركيز نحو المعارضة المنظمة والاعتراف الرسمي بحق الشعب الإيراني ووحدات المقاومة في إسقاط النظام بأنفسهم، مؤكداً أن هذا هو الطريق الوحيد والأكثر ضماناً لإرساء سلام دائم ومستقر في منطقة الشرق الأوسط.
- نهاية الحرب.. الضربة القاضية لنظام الملالي
- ناشطة إيرانية: التغيير في إيران ممكن ونطالب الغرب بالاعتراف بحقنا في الدفاع عن النفس
- علي صفوي عبر أرايز نيوز: وقف إطلاق النار نافذة للانتفاضة، ولا بديل عن إسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه
- جعفر زاده على نيوز نيشن: الشعب الإيراني يستأنف معركته ضد الولي الفقيه لإنهاء الاستبداد
- تلفزيون إل تورو: انتهاء الحرب يعرّي النظام والسلام الفعلي رهن بإسقاط الولي الفقيه
- الحرب داخل الحرب: كيف تستغل سلطة الولي الفقيه الصراع لتمرير المشانق؟
