Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

زاهدان: وحدات المقاومة ترفع رايات الحكومة المؤقتة ترحيباً برسائل النوروز وتتحدى الولي الفقيه

زاهدان: وحدات المقاومة ترفع رايات الحكومة المؤقتة ترحيباً برسائل النوروز وتتحدى الولي الفقيه

زاهدان: وحدات المقاومة ترفع رايات الحكومة المؤقتة ترحيباً برسائل النوروز وتتحدى الولي الفقيه

زاهدان: وحدات المقاومة ترفع رايات الحكومة المؤقتة ترحيباً برسائل النوروز وتتحدى الولي الفقيه

مع إطلالة العام الإيراني الجديد ، وتجاوباً مع رسائل النوروز لقيادة المقاومة، واصلت وحدات المقاومة البطلة في مدينة زاهدان الصامدة حراكها الميداني والسياسي الواسع دعماً للبديل الديمقراطي. وقد رفع الشباب الثوار لافتات عريضة في الشوارع والساحات الرئيسية، معلنين دعمهم المطلق لـ الحكومة المؤقتة ومؤكدين على مسار الإسقاط ورفض أي مساومة مع الاستبداد الحاكم.

نوروز الحرية: لا لنظام الشاه ولا للاستبداد الديني

ركزت اللافتات المرفوعة في زاهدان على جوهر المشروع الديمقراطي والحل الجذري للأزمة الإيرانية. وتزينت شوارع المدينة بشعارات تعكس الوعي السياسي العميق لأبناء بلوشستان، ومنها:

عام الحسم والقوة الميدانية لإسقاط الولي الفقيه

استلهمت وحدات المقاومة من رسائل القيادة خريطة الطريق للعام الجديد، مؤكدة أن التغيير يتطلب تضحيات وعملاً دؤوباً على الأرض لإسقاط الديكتاتورية. وحملت اللافتات رسائل صمود وتحشيد، أبرزها:

المعركة التاريخية الحقيقية

لقد أوصلت وحدات المقاومة في زاهدان رسالة واضحة تلخص جوهر الصراع في إيران اليوم؛ حيث أكدت اللافتات أن أي نوع من الديكتاتورية سواء كانت باسم الدين أو تابعة لـ نظام الشاه، هي بمثابة إعلان حرب على الشعب الإيراني كما حدث طوال المائة عام الماضية.

وختم الثوار حراكهم بتأكيد استراتيجي حاسم: المعركة الرئيسية تدور بين المقاومة الإيرانية وديكتاتورية الولي الفقيه الاستبدادية، رافعين مطلب الشعب الأساسي كبوصلة للمستقبل: نحن نريد السلام والحرية.. نريد نوروز جمهورية الشعب الإيراني بأصواتهم الحرة.

معرض الصور: توثيق الحراك والمواقف – مارس 2026

المصدر: مجاهدي خلق الإيرانية | توثيق ميداني
Exit mobile version