تلفزيون إل تورو: انتهاء الحرب يعرّي النظام والسلام الفعلي رهن بإسقاط الولي الفقيه
في مقابلة حصرية ومفصلة بثتها قناة إل تورو ، قدم حنيف باقر زاده، تقييماً استراتيجياً لموقف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إزاء التطورات الراهنة وإعلان وقف إطلاق النار. وتناول التقرير تصريحات السيدة مريم رجوي التي رحبت بإنهاء الحرب، معربة عن أملها في أن يمهد ذلك الطريق لإحلال السلام والحرية في إيران. وأكد باقر زاده أن السلام الدائم والمستقر لن يرى النور إلا عبر طريق واحد؛ وهو إسقاط نظام الملالي وتفكيك منظومته بأيدي الشعب الإيراني وقواه الحية.
🎙️ @HanifFreeIran en @eltorotv:
— M. Hanif Jazayeri (@HanifJazayeri) April 8, 2026
Maryam Rajavi acoge el alto el fuego con la esperanza de que ponga fin a la guerra y abra camino a la paz y la libertad en Irán.
La paz duradera solo será posible con el derrocamiento del régimen de los mulás por el pueblo iraní.
CC: @SecRubio https://t.co/WylptbORFq pic.twitter.com/sI7sBE4BP0
أهمية القرار ورؤية المقاومة للسلام
في مستهل حديثه للقناة، أوضح حنيف باقر زاده أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يولي أهمية بالغة لهذا الاتفاق الأخير. ونقل باقر زاده الموقف الرسمي للمقاومة بالاستناد إلى رؤية السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني لفترة الانتقال، والتي أكدت ترحيب المقاومة الإيرانية بوقف إطلاق النار.
وشدد على المبدأ الذي تمسكت به المقاومة طوال الـ 45 عاماً الماضية، وهو أن تحقيق سلام دائم يتطلب بالضرورة الإطاحة بالديكتاتورية الدينية المطلقة، التي وصفها بالإرهابية والمثيرة للحروب. وأضاف أن هذه المهمة التاريخية لإنهاء الاستبداد تقع على عاتق الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة، بهدف نهائي يتمثل في تأسيس جمهورية ديمقراطية.
رفض التدخل الخارجي كأداة للتغيير
في سياق متصل، حسم باقر زاده الموقف من مسألة التغيير السياسي في إيران، مؤكداً بشكل قاطع أن نظام الولي الفقيه لن يتم إسقاطه عبر أي تدخل عسكري أجنبي. وأوضح أن عملية التغيير الحقيقي يجب أن تنطلق حصرياً من داخل إيران، وأن تتحقق بإرادة وعمل الشعب الإيراني ومقاومته الوطنية.
مريم رجوي ترحب بوقف إطلاق النار وتؤكد: شعارنا كان ولا يزال السلام والحرية
رحبت السيدة مريم رجوي بوقف إطلاق النار، خاصة وقف استهداف المنشآت المدنية، معتبرة إياه القرار الأنسب في هذه اللحظة الحساسة. وجددت التأكيد على أن رؤية المقاومة الإيرانية تستند منذ البداية إلى مبدأي السلام والحرية، معربة عن أملها في أن يمهد هذا المسار الطريق لإنهاء الحروب وتحقيق تطلعات الشعب الإيراني.
سقوط غطاء القمع وفرصة الشارع الإيراني
تناول باقر زاده الانعكاسات المباشرة لانتهاء العمليات العسكرية على المشهد الداخلي، معرباً عن أمله في أن يؤدي توقف الأعمال العدائية إلى خلق فضاء سياسي ملائم يسمح للشعب الإيراني بالتقاط أنفاسه. وأشار إلى أن هذه المساحة الجديدة ستمهد الطريق للمواطنين للنزول إلى الشوارع. وأكد أن الشارع الإيراني يتحين الفرصة للتعبير بوضوح عن غضبه العارم ورغبته التاريخية، التي استمرت لسنوات طويلة، في الإطاحة بهذا النظام.
وفي ختام المقابلة، وجه باقر زاده رسالة قوية تؤكد أن نظام الملالي فقد أهم أوراقه لتبرير الانتهاكات، إذ لم يعد بإمكانه الاستمرار في قمع الشعب الإيراني مستغلاً ضباب الحرب كما كان يفعل في السابق. إن توقف آلة الحرب يسقط الذرائع الأمنية ويضع النظام وجهاً لوجه أمام استحقاقات الداخل.
- نهاية الحرب.. الضربة القاضية لنظام الملالي
- ناشطة إيرانية: التغيير في إيران ممكن ونطالب الغرب بالاعتراف بحقنا في الدفاع عن النفس
- علي صفوي عبر أرايز نيوز: وقف إطلاق النار نافذة للانتفاضة، ولا بديل عن إسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه
- جعفر زاده على نيوز نيشن: الشعب الإيراني يستأنف معركته ضد الولي الفقيه لإنهاء الاستبداد
- تلفزيون إل تورو: انتهاء الحرب يعرّي النظام والسلام الفعلي رهن بإسقاط الولي الفقيه

- الحرب داخل الحرب: كيف تستغل سلطة الولي الفقيه الصراع لتمرير المشانق؟
