ناشطة إيرانية: التغيير في إيران ممكن ونطالب الغرب بالاعتراف بحقنا في الدفاع عن النفس
في ظل التوترات السياسية وتظاهر أنصار النظام الإيراني خارج مقر الحكومة البريطانية في داونينغ ستريت، أطلت الناشطة الإيرانية ليلى جزائري عبر شاشة قناة توك تي في (Talk TV) لتقدم رؤية حازمة حول مستقبل بلادها. وأكدت جزائري أن إسقاط النظام الديكتاتوري الحاكم لا يزال أمراً ممكناً وواقعياً، مشددة على أن الحل لا يكمن في التدخل العسكري الأجنبي، بل في تقديم الغرب دعماً سياسياً ورسمياً للشعب الإيراني ومقاومته المنظمة للوقوف في وجه آلة القمع.
Ayatollah supporters turned up outside Downing Street protesting against the conflict in Iran – but Iranian activist Laila Jazayeri believes regime change is still possible.
— Talk (@TalkTV) April 8, 2026
"All the West needs to do is support the Iranian people!"@TVKev @LJazayeri pic.twitter.com/odDJkrmgGV
النساء: من الضحية الأولى إلى قيادة التغيير
في حوارها مع مقدم البرنامج، الذي أشار إلى الفظائع التي يرتكبها نظام الولي الفقيه والتي تجعل حياة النساء مروعة بشكل لا يمكن تصوره، وافقت جزائري بشدة على هذا الطرح، مؤكدة أن النساء هن بالفعل الضحايا الأوائل لهذا النظام. إلا أنها لفتت الانتباه إلى نقطة تحول جوهرية، وهي أن النساء الإيرانيات لم يكتفين بدور الضحية، بل أصبحن يتولين قيادة شبكة المقاومة المنظمة والمتواجدة حالياً داخل إيران.
آلية التغيير: انتفاضة وطنية منظمة
فندت جزائري الشكوك حول إمكانية إسقاط النظام، مؤكدة أن التغيير ممكن التحقيق على أرض الواقع. وأوضحت أن الآلية الفعالة لتحقيق ذلك تتمثل في اندلاع انتفاضة شعبية شاملة على مستوى البلاد. وشددت على نقطة استراتيجية هامة، وهي أن هذا الحراك لن يكون عشوائياً، بل تديره هيكلية تنظيمية موجودة وقائمة بالفعل.
نيوزماكس: استراتيجية الخروج الأمريكية تكمن في دعم المقاومة المنظمة داخل إيران
أكد العقيد الأمريكي المتقاعد ويس مارتن في مقال على “نيوزماكس” أن الحل الجذري لصراعات المنطقة هو دعم المقاومة لإسقاط نظام الولي الفقیة. وأوضح أن النظام عاجز عن مواجهة الجبهتين الخارجية والداخلية معاً، مشدداً على أن وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق تمثل القوة القادرة على حسم المعركة من الداخل وتحقيق التغيير المنشود.
رسالة واضحة للغرب: لا نريد قواتكم ولا أموالكم
فيما يتعلق بالدور المطلوب من المجتمع الدولي، وضعت الناشطة الإيرانية النقاط على الحروف، رافضة أي شكل من أشكال التدخل العسكري المباشر. وأكدت بشكل قاطع: نحن لا نحتاج إلى قوات عسكرية على الأرض، ولا نحتاج إلى أموال.
وحددت مطالب المقاومة من الدول الغربية في نقطتين أساسيتين:
- تقديم دعم رسمي وعلني للشعب الإيراني ولمقاومته المنظمة.
- الاعتراف المشروع بـ حق الدفاع عن النفس.
وبررت جزائري هذا المطلب الأخير بواقعية شديدة، مشيرة إلى أنه من المستحيل على الشعب الإيراني أن يواجه ميليشيات مسلحة مثل حرس النظام (IRGC) بأيدٍ عارية. وختمت حديثها برسالة تعكس ثقة المقاومة بقدراتها قائلة: ادعمونا رسمياً، وسنتكفل نحن بالباقي.
- نهاية الحرب.. الضربة القاضية لنظام الملالي
- ناشطة إيرانية: التغيير في إيران ممكن ونطالب الغرب بالاعتراف بحقنا في الدفاع عن النفس

- علي صفوي عبر أرايز نيوز: وقف إطلاق النار نافذة للانتفاضة، ولا بديل عن إسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه
- جعفر زاده على نيوز نيشن: الشعب الإيراني يستأنف معركته ضد الولي الفقيه لإنهاء الاستبداد
- تلفزيون إل تورو: انتهاء الحرب يعرّي النظام والسلام الفعلي رهن بإسقاط الولي الفقيه
- الحرب داخل الحرب: كيف تستغل سلطة الولي الفقيه الصراع لتمرير المشانق؟
