Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

أصدقاء إيران الحرة في هولندا يحذرون البرلمان الأوروبي من فرض ابن الشاه المخلوع

أصدقاء إيران الحرة في هولندا يحذرون البرلمان الأوروبي من فرض ابن الشاه المخلوع

أصدقاء إيران الحرة في هولندا يحذرون البرلمان الأوروبي من فرض ابن الشاه المخلوع

أصدقاء إيران الحرة في هولندا يحذرون البرلمان الأوروبي من فرض ابن الشاه المخلوع

وجهت مجموعة أصدقاء إيران الحرة في هولندا، بدعم قوي من 4000 مشرع، رسالة عاجلة وحاسمة إلى ديفيد مكاليستر، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي. وأعربت المجموعة في رسالتها التي وقعها البروفيسور هينك دي هان، الرئيس السابق للجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الهولندي، عن قلقها العميق إزاء التقارير التي تفيد بوجود مساعٍ داخل اللجنة لعقد اجتماع مع شخصيات كبديل محتمل لـ النظام الإيراني، وتحديداً توجيه دعوة لشخصية ابن الشاه المخلوع.

وأكدت الوثيقة بشكل قاطع أن صياغة وتشكيل البديل السياسي هو بالدرجة الأولى وحصرياً مسؤولية الشعب الإيراني نفسه. وحذرت الرسالة من أن أي محاولة خارجية لتنظيم أو إضفاء الشرعية على بديل مصطنع ستُعتبر تدخلاً سافراً، مما يهدد بتقويض الديناميكيات الداخلية والشرعية التي تتمتع بها الحركات الديمقراطية الأصيلة التي تناضل على الأرض. وأوضح المشرعون أن إقحام ابن الشاه المخلوع يثير مخاوف جدية، حيث تنظر إليه قطاعات واسعة من المجتمع الإيراني والمعارضة كشخصية مثيرة للجدل والانقسام ولا يمتلك أي شرعية.

وأشار التقرير الموجه لأوروبا إلى أن دعوة شخصية مرتبطة بنظام الشاه السابق، والذي أسقطه ورفضه الشعب الإيراني رفضاً قاطعاً، تمثل تجاهلاً واضحاً لتطلعات الإيرانيين نحو مستقبل قائم على المبادئ الديمقراطية وحق تقرير المصير. وشددت الرسالة على أن هذه الشخصية غير المنتخبة لم تقم حتى بإدانة الجرائم الوحشية التي ارتكبت في عهد والدها الدكتاتور. وأكدت المجموعة الهولندية أن التاريخ الحديث أثبت أن محاولات خلق جبهة معارضة موحدة من الخارج غالباً ما تبوء بالفشل، بل وتؤدي إلى تعميق الانقسامات وإضعاف القوى الديمقراطية المحلية الحقيقية.

واختتمت الرسالة بتحذير المؤسسات الأجنبية والأوروبية من تكرار التدخلات التاريخية المريرة في اختيار أو دعم شخصيات قيادية محددة، مؤكدة أن عواقب هذه التدخلات لا تزال محفورة في الذاكرة الجماعية لإيران. وحث الموقعون البرلمان الأوروبي بقوة على الامتناع عن أي مبادرات من شأنها إضفاء الشرعية على شخصية سياسية واحدة كفرد يمثل المعارضة، داعين بدلاً من ذلك إلى تبني نهج يحترم الإرادة المستقلة للشعب الإيراني وحقه الأصيل في تقرير مستقبله وقيادته لإسقاط الدكتاتورية.

Exit mobile version