من قلب النظام – الحلقة الثانية: وثيقة مسربة من مخابرات طهران تكشف استهداف وحدات المقاومة لمقر خامنئي
كشف تسريب صوتي بالغ الخطورة من داخل أروقة المجلس الأمني لمحافظة طهران عن عمق الرعب الذي يجتاح الأجهزة الأمنية لـ النظام الإيراني إزاء تنامي قدرات وعمليات وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق. وأكدت الوثيقة، التي تتضمن اعترافات غير مسبوقة لكبار قادة المخابرات، أن هذه الوحدات خططت لهجمات مباشرة على المقر الرئيسي للولي الفقیة النظام، ونفذت سلسلة من العمليات النوعية التي استهدفت البنى التحتية الأمنية والعسكرية. ويثبت هذا التسريب أن المقاومة الداخلية هي القوة الفعلية والميدانية القادرة على دك حصون الاستبداد وإسقاطه.
مجاهدي خلق تعلن أسماء معتقلي ومفقودي “عملية بيت العنكبوت” وتراسل المراجع الدولية
كشفت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية عن قائمة بأسماء عدد من المعتقلين والمفقودين خلال عملية “بيت العنكبوت” التي نُفذت في فبراير 2026. وأكدت المنظمة إرسال هذه البيانات إلى المقررة الخاصة للأمم المتحدة والمراجع الدولية لمتابعة مصيرهم وحمايتهم من بطش نظام الولي الفقیة.
وأظهرت الوثيقة الصوتية السرية، التي تعود لاجتماعات المجلس الأمني لمحافظة طهران، تفاصيل دقيقة حول التوجيهات العملياتية التي تتلقاها وحدات المقاومة. واعترف كمال سادات، المدير العام للشؤون الأمنية، بأن منظمة مجاهدي خلق أصدرت دعوات لتنفيذ أكثر من 150 عملية ترتكز على استخدام المواد الحارقة والمقذوفات. وأشار إلى أن هذه العمليات تستهدف بشكل مركز وحيوي مقرات السلطة القضائية، والمحافظات، والبلديات، والقواعد العسكرية، والبنوك التابعة لـ النظام الإيراني، مما يعكس استراتيجية واضحة لشل حركة آلة القمع الحكومية.
وتطرقت التسريبات إلى نجاح وحدات المقاومة في تنفيذ عمليات واسعة النطاق أربكت حسابات النظام بشكل غير مسبوق. وأقر المسؤولون الأمنيون بوقوع حوادث كبرى طالت محطات توليد الكهرباء، مثل محطة سد كرج، بالإضافة إلى اندلاع حرائق متزامنة في منشآت حيوية تشمل بتروكيماويات ماهشهر ومصافي النفط في أصفهان وكنكان. كما اعترفوا بتصاعد الهجمات السيبرانية التي استهدفت البنية التحتية، وعلى رأسها منظومة الوقود الوطنية، تزامناً مع تنظيم إضرابات واسعة لعمال قطاع النفط في جنوب البلاد.
وفي سياق متصل، كشف العميد محمديان، قائد قوى الأمن الداخلي في طهران الكبرى، عن عمليات ميدانية جريئة نفذتها وحدات المقاومة، شملت تفجير مبنى الادعاء العام في مدينة ورامين وإحراق لافتات تابعة لميليشيات الباسيج. وتؤكد هذه الاعترافات أن القبضة الأمنية لـ النظام الإيراني قد فقدت فاعليتها أمام الإصرار والشجاعة التي يتحلى بها شباب الانتفاضة، الذين يتحدون أجهزة القمع في عقر دارها ويواصلون تسديد الضربات الموجعة دون هوادة.
إلا أن الاعتراف الأكثر خطورة جاء على لسان راستكار، رئيس منظمة الاستخبارات في طهران، خلال الاجتماع السادس للمجلس الأمني للمحافظة. فقد أذعن بأن وحدات المقاومة نجحت في استطلاع وتحديد ست نقاط تعاني من فراغ استخباراتي حول مكتب الولي الفقیة، وخططت للتعرض المباشر لمقره. وأكد أن المنظمة تمكنت في غضون أقل من شهر من تشكيل فرق عملياتية جديدة ومجهزة بقواذف متطورة، مما يعكس القدرة التنظيمية الهائلة للمقاومة وسرعة تعويضها لأي نقص ميداني لمواصلة القتال.
تشديد أمني حول «بيت الولي الفقیة العنكبوتي» واستنفار لفيلق القدس ودوريات ثأر الله
كشفت مصادر من داخل الحرس الإرهابي عن استنفار أمني غير مسبوق في طهران عقب هجوم مجاهدي خلق على “بيت الولي الفقیة” في 23 فبراير. شملت الإجراءات إيفاد فرق خاصة من فيلق القدس وانتشاراً كثيفاً لدوريات “ثأر الله”، في محاولة للتغطية على حجم الاختراق الأمني والارتباك داخل صفوف النظام.
وتبرهن هذه الوثائق المسربة بما لا يدع مجالاً للشك أن النظام الإيراني يواجه تهديداً وجودياً من الداخل لا يمكن إخماده. وتؤكد هذه التطورات الميدانية المتصاعدة أن لا مستقبل لأي بدائل وهمية أو مساعٍ لإعادة دكتاتورية ابن الشاه المخلوع المرفوضة من قبل الشعب. إن الخلاص الحقيقي يكمن حصراً في دعم النضال المستقل للشعب الإيراني وقواه المنظمة والمتمثلة في وحدات المقاومة، التي تثبت يوماً بعد يوم أنها القوة الوحيدة القادرة على إنهاء عقود من الاستبداد وتأسيس جمهورية ديمقراطية حرة تلبي تطلعات الإيرانيين.
- استشهاد وحيد بني عامريان ورفاقه: كيف انكسر جدارُ “رقابة القرن”
- وحدات المقاومة هي البديل القادرعلى إسقاط النظام الإيراني.. ومسيرة باريس ستكون حاسمة
- 15 عملية لوحدات المقاومة في طهران و10 مدن أخرى ردا على الإجراءات القمعية لمرتزقة الشاه والملالي
- وثائق سرية مسربة تفضح رعب النظام الإيراني من وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق
- اتساع نطاق حملة ثلاثاء لا للإعدام في 11 مدينة.. وحدات المقاومة تتحدى المشانق
- وحدات المقاومة في إيران تحطم جدران الخوف وتهزم مشانق الاستبداد
