من قلب زاهدان.. وحدات المقاومة ترفع لافتات دعم الحكومة المؤقتة
في تحدٍ ميداني جديد يعكس استمرار أجواء الانتفاضة في محافظة سيستان وبلوشستان، رفعت وحدات المقاومة البطلة في مدينة زاهدان لافتات عريضة في شوارع المدينة دعماً لـ الحكومة المؤقتة لنقل السيادة إلى الشعب الإيراني. وتأتي هذه الخطوة الجريئة لتؤكد مجدداً على مسار الإسقاط وإرساء السيادة الشعبية، موجهة رسائل سياسية حاسمة تدعم المقاومة المنظمة وترفض رفضاً قاطعاً أي مساعٍ لإعادة إنتاج الاستبداد بصوره القديمة أو الجديدة.
دعم مشروع الحكومة المؤقتة وجذور المقاومة
ركزت وحدات المقاومة في زاهدان على جوهر المشروع الديمقراطي للمقاومة الإيرانية، والذي يهدف إلى إعادة السلطة لأصحابها الحقيقيين. وقد زُينت شوارع المدينة بشعارات تؤكد على هذا المبدأ:
- ندعم الحكومة المؤقتة لنقل السيادة إلى الشعب الإيراني.
- وفي إشارة إلى الجذور التاريخية لهذا المشروع، رُفعت لافتة كُتب عليها: طوبى للمقاومة الإيرانية التي نصت بوضوح منذ عام 1981، في صدارة برنامج المجلس والحكومة المؤقتة (المادتان 1 و2)، على أن واجبها الأساسي هو نقل السيادة إلى الشعب الإيراني.
وحدات المقاومة تدك قواعد القمع في 12 مدينة وترفع شعار لا للشاه ولا للملالي
نفذت وحدات المقاومة سلسلة عمليات هجومية واسعة استهدفت مراكز القمع والنهب في طهران، مشهد، تبريز، أصفهان ومدن أخرى. تأتي هذه العمليات ترحيباً بإعلان الحكومة المؤقتة وتحت شعار “الموت للديكتاتور”، مؤكدة على رفض الشعب الإيراني القاطع للعودة إلى استبداد الشاه أو البقاء تحت وطأة نظام الملالي.
فضح مؤامرات إبن الشاه وخلافة مجتبى
في خضم المعركة السياسية، لم تغفل وحدات المقاومة عن كشف التخادم الموضوعي بين أقطاب الديكتاتورية السابقة والحالية. ووجه الثوار رسائل تحذيرية حادة لجيل الانتفاضة تفضح مساعي التوريث:
- أيها الثوار انهضوا.. معركتنا ضد ولاية الفقيه ونظام الشاه مستمرة بلا هوادة وبلا توقف.
- احذروا من أن يشوه إبن الشاه والملالي سمعتكم ويلطخوا نضالكم.
- وفي تحليل ميداني عميق للمشهد، أكدت إحدى اللافتات: في المشهد السياسي الإيراني بالداخل، صبت حصيلة كل محاولات ومسرحيات إبن الشاه في جيب إبن الملالي؛ الولي الفقية مجتبى خامنئي الثاني.
معركة المائة عام: لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي
أعادت شعارات زاهدان التأكيد على أن نضال الشعب الإيراني هو امتداد لمعركة تاريخية طويلة لانتزاع الحرية:
- منذ مائة عام والمعركة الرئيسية في إيران تدور بين الحرية من جهة، واستبداد الملالي ونظام الشاه الجائر من جهة أخرى.
- سيادة جمهورية الشعب الإيراني ليست إرثاً للملالي ولا لنظام الشاه.
- ولتلخيص المطلب الوطني الجامع، رُفع الشعار الاستراتيجي: لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي.. مطلب الشعب الإيراني هو الجمهورية الديمقراطية.
من قلب زاهدان.. وحدات المقاومة ترفع لافتات دعم الحكومة المؤقتة وتعلن استمرار المعركة ضد دكتاتوريتي الملالي والشاه
في تحدٍ ميداني جديد يعكس استمرار أجواء الانتفاضة في محافظة سيستان وبلوشستان، رفعت وحدات المقاومة البطلة في مدينة زاهدان لافتات عريضة في شوارع المدينة دعماً لـ الحكومة المؤقتة لنقل السيادة إلى الشعب الإيراني. وتأتي هذه الخطوة الجريئة لتؤكد مجدداً على مسار الإسقاط وإرساء السيادة الشعبية، موجهة رسائل سياسية حاسمة تدعم المقاومة المنظمة وترفض رفضاً قاطعاً أي مساعٍ لإعادة إنتاج الاستبداد بصوره القديمة أو الجديدة.
الحل الثالث هو نقل السيادة للشعب
اختتمت وحدات المقاومة نشاطها في زاهدان بتأكيد حتمي على مصير النظام الحالي: المعركة الرئيسية تدور بين الشعب والمقاومة الإيرانية من جهة، ونظام الإرهاب الحاكم باسم الدين من جهة أخرى – من المستحيل أن ينجو هذا النظام من الانتفاضة والإسقاط.
يعكس هذا الحراك الثوري في زاهدان إصرار الشارع الإيراني على الحل الثالث؛ وهو رفض البقاء تحت نير النظام الكهنوتي، ورفض العودة إلى دكتاتورية الماضي، والمضي قدماً نحو إسقاط النظام بالكامل ونقل السيادة إلى الشعب عبر الحكومة المؤقتة لإرساء جمهورية ديمقراطية حرة.
- وحدات المقاومة في إيران تصعّد حراكها الميداني في عدة مدن دفاعاً عن السجناء السياسيين
- صحيفة إسبانية: وحدات المقاومة تتحدى قمع النظام الإيراني وتواصل ترسيخ البنية المنظمة للتغيير الديمقراطي
- مدير منظمة الجاليات الإيرانية الأمريكية: وحدات المقاومة تكسر جدار الخوف وتفتح طريق إسقاط النظام الإيراني
- وحدات المقاومة في زاهدان تنادي بالجمهورية الديمقراطية وترفض استبداد الشاه والملالي
- وحدات المقاومة.. القوة المنظمة التي تقود الحراك الشعبي نحو التغيير في إيران
- 30 عملية لوحدات المقاومة في طهران و14 مدينة أخرى ضد مراكز القمع التابعة لنظام الملالي
