Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

من قلب زاهدان.. وحدات المقاومة ترفع لافتات دعم الحكومة المؤقتة

من قلب زاهدان.. وحدات المقاومة ترفع لافتات دعم الحكومة المؤقتة

من قلب زاهدان.. وحدات المقاومة ترفع لافتات دعم الحكومة المؤقتة

من قلب زاهدان.. وحدات المقاومة ترفع لافتات دعم الحكومة المؤقتة

في تحدٍ ميداني جديد يعكس استمرار أجواء الانتفاضة في محافظة سيستان وبلوشستان، رفعت وحدات المقاومة البطلة في مدينة زاهدان لافتات عريضة في شوارع المدينة دعماً لـ الحكومة المؤقتة لنقل السيادة إلى الشعب الإيراني. وتأتي هذه الخطوة الجريئة لتؤكد مجدداً على مسار الإسقاط وإرساء السيادة الشعبية، موجهة رسائل سياسية حاسمة تدعم المقاومة المنظمة وترفض رفضاً قاطعاً أي مساعٍ لإعادة إنتاج الاستبداد بصوره القديمة أو الجديدة.

دعم مشروع الحكومة المؤقتة وجذور المقاومة

ركزت وحدات المقاومة في زاهدان على جوهر المشروع الديمقراطي للمقاومة الإيرانية، والذي يهدف إلى إعادة السلطة لأصحابها الحقيقيين. وقد زُينت شوارع المدينة بشعارات تؤكد على هذا المبدأ:

وحدات المقاومة تدك قواعد القمع في 12 مدينة وترفع شعار لا للشاه ولا للملالي

نفذت وحدات المقاومة سلسلة عمليات هجومية واسعة استهدفت مراكز القمع والنهب في طهران، مشهد، تبريز، أصفهان ومدن أخرى. تأتي هذه العمليات ترحيباً بإعلان الحكومة المؤقتة وتحت شعار “الموت للديكتاتور”، مؤكدة على رفض الشعب الإيراني القاطع للعودة إلى استبداد الشاه أو البقاء تحت وطأة نظام الملالي.

عمليات وحدات المقاومة | مارس 2026 – هجوم على مراكز القمع
فضح مؤامرات إبن الشاه وخلافة مجتبى

في خضم المعركة السياسية، لم تغفل وحدات المقاومة عن كشف التخادم الموضوعي بين أقطاب الديكتاتورية السابقة والحالية. ووجه الثوار رسائل تحذيرية حادة لجيل الانتفاضة تفضح مساعي التوريث:

معركة المائة عام: لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي

أعادت شعارات زاهدان التأكيد على أن نضال الشعب الإيراني هو امتداد لمعركة تاريخية طويلة لانتزاع الحرية:

من قلب زاهدان.. وحدات المقاومة ترفع لافتات دعم الحكومة المؤقتة وتعلن استمرار المعركة ضد دكتاتوريتي الملالي والشاه

في تحدٍ ميداني جديد يعكس استمرار أجواء الانتفاضة في محافظة سيستان وبلوشستان، رفعت وحدات المقاومة البطلة في مدينة زاهدان لافتات عريضة في شوارع المدينة دعماً لـ الحكومة المؤقتة لنقل السيادة إلى الشعب الإيراني. وتأتي هذه الخطوة الجريئة لتؤكد مجدداً على مسار الإسقاط وإرساء السيادة الشعبية، موجهة رسائل سياسية حاسمة تدعم المقاومة المنظمة وترفض رفضاً قاطعاً أي مساعٍ لإعادة إنتاج الاستبداد بصوره القديمة أو الجديدة.

حملة وحدات المقاومة | زاهدان، إيران – دعم الحكومة المؤقتة
الحل الثالث هو نقل السيادة للشعب

اختتمت وحدات المقاومة نشاطها في زاهدان بتأكيد حتمي على مصير النظام الحالي: المعركة الرئيسية تدور بين الشعب والمقاومة الإيرانية من جهة، ونظام الإرهاب الحاكم باسم الدين من جهة أخرى – من المستحيل أن ينجو هذا النظام من الانتفاضة والإسقاط.

يعكس هذا الحراك الثوري في زاهدان إصرار الشارع الإيراني على الحل الثالث؛ وهو رفض البقاء تحت نير النظام الكهنوتي، ورفض العودة إلى دكتاتورية الماضي، والمضي قدماً نحو إسقاط النظام بالكامل ونقل السيادة إلى الشعب عبر الحكومة المؤقتة لإرساء جمهورية ديمقراطية حرة.

Exit mobile version