Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

مؤتمرإيران منعطف تاريخي: جون بيرد يشدد على ضرورة إسقاط النظام ويرفض أي عودة للدكتاتورية

مؤتمرإيران منعطف تاريخي: جون بيرد يشدد على ضرورة إسقاط النظام ويرفض أي عودة للدكتاتورية

مؤتمرإيران منعطف تاريخي: جون بيرد يشدد على ضرورة إسقاط النظام ويرفض أي عودة للدكتاتورية

مؤتمرإيران منعطف تاريخي: جون بيرد يشدد على ضرورة إسقاط النظام ويرفض أي عودة للدكتاتورية

ضمن فعاليات المؤتمر الدولي «إيران: منعطف تاريخي، دعم الحكومة المؤقتة التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على أساس خطة النقاط العشر»، والذي جمع نخبة من القادة والسياسيين العالميين لتسليط الضوء على الأزمة الإيرانية وسبل حلها، شارك السيد جون بيرد، وزير خارجية كندا الأسبق، بكلمة حاسمة. وقد عبّر بيرد بوضوح عن وقوف كندا إلى جانب الشعب الإيراني، مشدداً على أن سياسات الاسترضاء أثبتت فشلها الذريع، وأن التغيير الحقيقي يجب أن يقوده الإيرانيون بأنفسهم من خلال مقاومتهم المنظمة، بعيداً عن أي تدخل عسكري خارجي أو عودة لدكتاتوريات الماضي.

بدأ السيد جون بيرد كلمته بالتعبير عن سعادته البالغة بالانضمام إلى المؤتمر من كندا، موجهاً تحياته للسيدة مريم رجوي، وأنصار المجلس الوطني للمقاومة، والمناضلين في أشرف 3، وإلى كل من يستمع إليه داخل إيران. وأشار إلى أن الكنديين يراقبون عن كثب مجريات الأحداث في إيران، ويستلهمون من شجاعة الشعب وبسالة المقاومة المنظمة المنتشرة في كل زاوية من زوايا البلاد.

وأكد بيرد أن التجارب منذ عام 1979 أثبتت بصورة قاطعة أن سياسة الاسترضاء لا تنجح، بل إنها تطيل فقط من بقاء هذا النظام الوحشي في السلطة. وأضاف أن الحل الوحيد للوحشية الممارسة ضد الشعب هو تغيير النظام. وفي الوقت ذاته، حذر من أن التدخل العسكري الأجنبي (كما حدث في العراق وأفغانستان) لا يحقق تغييراً حقيقياً بل يؤدي إلى الإرهاب والفوضى، مشدداً على ضرورة مواصلة الضغط الداخلي لدعم انتفاضة الشعب.

وأوضح بيرد أن الرسالة الأهم تكمن في ضرورة استبدال هؤلاء المتعصبين الدينيين والفاشيين بقيادة وتنظيم وشبكات قادرة على الحشد وإسقاط النظام. وأكد أن كل هذه المقومات موجودة بالفعل داخل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بقيادة المرأة الشجاعة، مريم رجوي. وذكّر بالتضحيات العظيمة التي قدمتها المقاومة، بما في ذلك فقدان 100 ألف روح، من بينهم 30 ألف سجين سياسي في مجزرة عام 1988.

أزمة إيران الكبرى: حين يصبح إسقاط النظام خياراً لا مفرّ منه لمستقبل المنطقة

في ظل اضطراب إقليمي واسع وأزمات داخلية متفاقمة، يطرح المؤتمر الدولي لدعم الحكومة المؤقتة ضرورة تغيير المقاربة الدولية للملف الإيراني. يؤكد التحليل أن العالم يقف أمام لحظة تحول تفرض الاعتراف بالبديل الديمقراطي المنظم كخيار وحيد لإنهاء حقبة الاستبداد وتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط.

تحليل سياسي | مارس 2026 – آفاق التغيير في إيران

وأشاد وزير الخارجية الكندي الأسبق بخطة النقاط العشر التي تطرحها السيدة رجوي، مؤكداً أنها توفر خارطة طريق شاملة تدعو إلى الانتخابات الحرة، فصل الدين عن الدولة، المساواة بين الجنسين، حماية حقوق الأقليات، إلغاء عقوبة الإعدام، وبناء إيران غير نووية تتعايش بسلام مع جيرانها.

وشدد بيرد بحزم على رفض كافة أشكال الدكتاتورية، قائلاً: يجب أن نرفض كلاً من حكم الملالي والحكم الوراثي. يسقط الملالي. وأشار إلى أهمية الحكومة المؤقتة ذات التفويض المحدود بستة أشهر لنقل السيادة للشعب، رافضاً فرض حلول خارجية ومؤكداً أن العملية يجب أن يقودها قادة إيرانيون ملتزمون. واختتم بالتأكيد على أن مئات الآلاف من الكنديين تظاهروا دعماً للمقاومة، متطلعاً بشغف إلى اليوم الذي يسقط فيه النظام وتعود فيه السلطة للشعب الإيراني.

Exit mobile version