Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

إيران عند منعطف تاريخي: إجماع دولي على دعم إعلان الحكومة المؤقتة وخطة النقاط العشر كبديل ديمقراطي

إيران عند منعطف تاريخي: إجماع دولي على دعم إعلان الحكومة المؤقتة وخطة النقاط العشر كبديل ديمقراطي

إيران عند منعطف تاريخي: إجماع دولي على دعم إعلان الحكومة المؤقتة وخطة النقاط العشر كبديل ديمقراطي

إيران عند منعطف تاريخي: إجماع دولي على دعم إعلان الحكومة المؤقتة وخطة النقاط العشر كبديل ديمقراطي

عُقد مؤتمر دولي بارز عبر الإنترنت تحت عنوان: إيران: منعطف تاريخي ودعم إعلان الحكومة المؤقتة التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على أساس خطة النقاط العشر. وشهد المؤتمر، الذي انعقد في مرحلة حساسة وحاسمة من تاريخ إيران، مشاركة واسعة لشخصيات سياسية ودبلوماسية وبرلمانية عالمية رفيعة المستوى، إلى جانب السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية. وتركزت نقاشات المؤتمر حول حتمية سقوط نظام ولاية الفقيه، والرفض القاطع لأي محاولات للعودة إلى الدكتاتورية الشاه السابقة، مع تسليط الضوء على الدعم الدولي المتزايد للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بوصفه البديل الديمقراطي والمنظم القادر على قيادة المرحلة الانتقالية عبر الحكومة المؤقتة وضمان نقل السلطة إلى الشعب الإيراني.

السيدة مريم رجوي: إعلان الحكومة المؤقتة هو رفع لراية الديمقراطية وسيادة الشعب

أكدت السيدة مريم رجوي في مستهل كلمتها أن إيران تمر بلحظة تاريخية خطيرة إثر موت خامنئي، مشيرة إلى أن الدور قد حان لسقوط نظام ولاية الفقيه برمته على يد الشعب الإيراني ووحدات المقاومة. وأوضحت أن إعلان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن الحكومة المؤقتة لانتقال السلطة إلى الشعب هو الضمانة الأكيدة لإرساء الديمقراطية ومنع أي محاولات لاستمرار الديكتاتورية الدينية أو العودة إلى دكتاتورية الشاه السابقة. وشددت على أن الانتفاضة الإيرانية، رغم القمع الدموي، مستمرة بقوة بفضل قوة فاعلة ومنظمة على الأرض مستعدة للتضحية لتحقيق الإسقاط.

وفي سياق متصل، استعرضت السيدة رجوي ملامح المستقبل بناءً على خطة النقاط العشر، والتي تدعو إلى جمهورية ديمقراطية تعددية تفصل الدين عن الدولة وتضمن المساواة التامة بين الرجل والمرأة وحقوق القوميات. وحذرت من المؤامرات التي تروج لعودة الدكتاتورية الشاه، معتبرة إياها خدمة كبرى لبقايا النظام الحالي، ومؤكدة أن نضال الشعب الإيراني الذي قدم أكثر من 100 ألف شهيد يهدف لإطاحة كافة أشكال الاستبداد. ودعت المجتمع الدولي إلى الاعتراف بنضال الشعب الإيراني وإغلاق سفارات النظام، محذرة من أي تدخل خارجي قد يعيد إنتاج تجربة الانقلاب المريرة ضد حكومة الدكتور مصدق الوطنية.

الجنرال جيمس جونز: بداية النهاية للنظام الاستبدادي وخارطة طريق واضحة للمستقبل

من جانبه، اعتبر الجنرال جيمس جونز، مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق، أن ما يشهده العالم اليوم ليس مجرد فصل آخر من القمع، بل هو بداية النهاية لنظام استبدادي احتجز أمة عظيمة كرهينة لنصف قرن. وأشار إلى أن سياسات الاسترضاء الغربية التي حاولت تهميش المقاومة الإيرانية لعقود قد أثبتت فشلها الذريع، مؤكداً أن الاستبداد، مهما بلغ بطشه، لا يمكنه إخماد تطلعات الشعب الإيراني الذي أظهر صموداً استثنائياً من أجل تأسيس جمهورية ديمقراطية.

وأضاف جونز أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أثبت حنكته السياسية وبصيرته بتقديم خارطة طريق واضحة عبر إعلان الحكومة المؤقتة المستندة إلى خطة النقاط العشر للسيدة رجوي، والتي وصفها بأنها وثيقة جيفرسونية تجسد مبادئ الحرية العضوية. ودعا المجتمع الدولي والولايات المتحدة إلى الاعتراف بهذه الحكومة كسلطة انتقالية شرعية، مشدداً على أن هتافات الإيرانيين لا للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم الأعلى تؤكد رفضهم المطلق للعودة إلى سنوات سلالة بهلوي المظلمة، ومحيياً شجاعة وحدات المقاومة التي تقود الطريق نحو النصر.

جون بيركو: إبن الشاه يمثل تراجعاً للوراء والمقاومة هي البديل الديمقراطي

وبدوره، شن السيد جون بيركو، رئيس البرلمان البريطاني السابق، هجوماً لاذعاً على فكرة الترويج لإبن الشاه المخلوع كبديل سياسي، معبراً عن ذهوله من هذا الطرح. وأوضح أن رضا بهلوي لا يملك أي قاعدة شعبية، ولم يقدم أي تضحيات تذكر من أجل حرية الإيرانيين، بل عاش حياة من الرفاهية في الغرب لعقود. وأكد بيركو أن إبن الشاه يمتلك ادعاءً إقطاعياً وليس ديمقراطياً، وأنه لا يمثل طريقاً للمضي قدماً بل ارتداداً إلى الوراء ولنظام فاقد للمصداقية ومكروه من قبل الشعب.

في المقابل، أشاد بيركو بشدة بالسيدة مريم رجوي والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، معتبراً إياهم الحل الحقيقي والأمثل للشعب الإيراني. وأشار إلى أن سجل السيدة رجوي الحافل بنصف قرن من النضال والتضحية، وخطة النقاط العشر التي تطرحها، تمثل عقيدة ديمقراطية راسخة تؤسس للحرية وسيادة القانون وفصل الدين عن الدولة. ودعا الحاضرين والمجتمع الدولي لدعم هذا البديل بقوة، مردداً الشعار الجوهري للانتفاضة: لا للدكتاتورية، سواء بتاج أو بعمامة، ونعم للديمقراطية.

أندريه شاسين: إرادة الشعب الإيراني هي الفيصل والحذر من الدعايات المضللة

وشدد السيد أندريه شاسين، النائب الفرنسي السابق وزعيم الحزب الشيوعي، على المبدأ الأساسي المتمثل في أن الشعب الإيراني هو وحده من يملك الحق في تقرير مستقبله. وأكد أن دور المجتمع الدولي يجب أن يتسم بالتواضع والاحترام الكامل لخيارات الإيرانيين، مشيراً إلى أن وحدات المقاومة على الأرض هي من سيوجه الضربة القاضية للنظام الحالي لفتح مسار الحرية والديمقراطية بأقل قدر ممكن من الخسائر في صفوف المدنيين.

وحذر شاسين من خطورة الآلة الدعائية المضللة التي تحاول تسويق بدائل وهمية لن تجلب سوى الخراب لإيران، سواء تمثلت في إعادة تدوير دكتاتورية الملالي الحالية أو إحياء دكتاتورية الشاه السابقة. ودعا أصدقاء الحرية في الدول الغربية إلى توضيح الرؤية لمواطنيهم حول حقيقة وجود بديل ديمقراطي حقيقي وموثوق، وهو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي بُني على مدى عقود طويلة وينتمي أصالةً إلى تاريخ ونضال الشعب الإيراني.

السيناتور روبرت توريسيلي: فرصة ثانية تاريخية وقاعدة لا للملوك ولا للملالي

ووصف السيناتور الأمريكي السابق روبرت توريسيلي اللحظة الراهنة بأنها تاريخية وتمنح الشعب الإيراني فرصة ثانية نادرة لاستعادة ثورة 1979 التي سرقها رجال الدين. وأشار إلى أن العبء لم يعد يقع على عاتق التدخلات أو القوات الأجنبية، بل انتقل بالكامل إلى أكتاف الشعب الإيراني في الشوارع ووحدات المقاومة الشجاعة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق، داعياً كل فرد داخل إيران، سواء كان جندياً أو مدنياً، إلى اتخاذ موقف حاسم والانحياز إلى جانب حرية وطنه.

وأكد توريسيلي على الأهمية القصوى لـ الحكومة المؤقتة التي أعلنها المجلس الوطني، معتبراً إياها الإطار الشامل والمستعد لملء الفراغ السياسي فور سقوط النظام، بناءً على قاعدة ذهبية واحدة: لا لرجال دين هذا النظام، ولا لدكتاتوريي النظام السابق. وأوضح أن دعم هذا المجلس ينبع من كونه يمتلك المهنيين، والموارد، والمصداقية الدولية، والأهم من ذلك، مصداقية الشارع التي تعمدت بدماء الشهداء لعقود، معرباً عن ثقته العميقة بأن مؤتمر العام القادم سيُعقد في شوارع طهران المحررة.

السفير رابرت جوزيف: سقوط الدكتاتورية يقترب وضرورة الاعتراف بالحكومة المؤقتة

وأخيراً، أشار السفير رابرت جوزيف، وكيل وزارة الخارجية الأمريكية السابق، إلى أن نهاية الدكتاتورية الدينية باتت تلوح في الأفق بفضل صمود المقاومة والشعب، رغم التحديات الكبرى التي لا تزال قائمة. وأكد أن مواجهة النظام الإيراني باتت ضرورة حتمية نظراً لكون الإرهاب والقتل والسعي لامتلاك أسلحة نووية أموراً متأصلة في حمضه النووي، مشيداً بانهيار سياسات الاسترضاء التي فشلت لعشرين عاماً في احتواء هذا الخطر.

ورفض جوزيف بشكل قاطع أي ترويج لعودة إبن الشاه، معتبراً إياه مجرد شخصية بارعة في تلميع صورتها لكنها تفتقر لأي دعم حقيقي في الداخل. وأكد أن هناك منظمة واحدة وقائدة واحدة قادرة على قيادة إيران نحو مستقبل ديمقراطي وعلماني، وهي المجلس الوطني للمقاومة بقيادة السيدة مريم رجوي. ودعا في ختام كلمته جميع الحكومات الحرة إلى المبادرة فوراً بالاعتراف بالحكومة المؤقتة للمقاومة بوصفها الممثل الشرعي والوحيد القادر على إرساء الديمقراطية وإنهاء كابوس الملالي إلى الأبد.

Exit mobile version