إيرانيون في أمريكا: لا للشاه ولا للملالي.. الشعب وحده يقرر مستقبل إيران
في تقرير نشرته شبكة فوكس 11 (WLUK)، طالبت الجاليات الإيرانية الأمريكية بمنح الشعب الإيراني حقه الكامل في تقرير مصيره بعد مقتل الولي الفقيه علي خامنئي. ورفض المتحدثون أي تدخل خارجي لفرض قيادات تسعى لإعادة نظام الشاه، معلنين دعمهم القوي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وخطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي لتأسيس جمهورية ديمقراطية.
بعد مقتل الولي الفقيه علي خامنئي في العملية العسكرية الأخيرة، اتجهت الأنظار بشكل مكثف نحو مستقبل القيادة في إيران. وفي هذا السياق، نظم أعضاء الجاليات الإيرانية الأمريكية مسيرة في العاصمة واشنطن للمطالبة باعتراف الولايات المتحدة بحق الشعب الإيراني في تحديد مستقبله وشكل حكومته، وفقاً لما صرح به علي سلطاني، المتحدث باسم الجالية في ولاية ويسكونسن.
وتتزايد التساؤلات في العاصمة الأمريكية حول القيادة المستقبلية، حيث تشير التقارير إلى تشكيل نظام الولي الفقيه لمجلس قيادي ثلاثي مؤقت، مع احتمالية صعود إبن خامنئي لتولي السلطة. وقد أكدت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن وكالات الاستخبارات الأمريكية تراقب هذه التطورات والتقارير عن كثب لفهم مآلات الأمور.
على الصعيد السياسي الأمريكي، أعرب السيناتور الديمقراطي جون فيترمان عن دعمه المطلق لاستهداف قيادات النظام الإيراني، مشدداً على ضرورة استمرار ذلك حتى يدركوا أهمية التعايش السلمي والتوقف عن زعزعة استقرار المنطقة. من جانبه، أكد السيناتور الجمهوري رون جونسون عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن المسؤولية تقع الآن على عاتق الشعب الإيراني لاغتنام الفرصة والإطاحة بالثيوقراطية الحاكمة.
وفيما يتعلق بالبدائل المطروحة في الساحة، رفض أحد المشاركين يدعى سلطاني بشدة الدعوات الداعمة لرضا بهلوي، إبن الديكتاتور الأخير في نظام الشاه. وأوضح سلطاني أن بهلوي لا يمكنه الوصول للسلطة إلا عبر تدخل عسكري أمريكي أو إسرائيلي مباشر لفرضه على الشعب، محذراً من أن خطوة كهذه ستؤدي حتماً إلى تفكك إيران.
وشدد المتحدث باسم الجالية الإيرانية الأمريكية على أن الحل يجب أن ينبع حصراً من الشعب الإيراني، رافضاً أي قائد مزعوم ومفروض من قوى خارجية. وأعلن صراحة أن الجاليات تدعم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل وحيد وموثوق، مشيداً بالقيادة النسائية المتمثلة في الرئيسة المنتخبة مريم رجوي.
واختتم التقرير بتسليط الضوء على خطة النقاط العشر للمقاومة الإيرانية، والتي تضمن فصل الدين عن الدولة، والمساواة الكاملة بين الجنسين، وتأسيس اقتصاد سوق حر. وأكد سلطاني أن الإيرانيين يطمحون لبناء نظام ديمقراطي حقيقي يشبه الأنظمة في الولايات المتحدة وفرنسا، متجاوزين بذلك شكوك بعض الخبراء العسكريين حول إمكانية التحول الديمقراطي في البلاد.
- الاتحاد الأوروبي يعلن دعمه للضغوط الاقتصادية الأمريكية ضد النظام الإيراني

- ميزانياتٌ مفتوحة للسجون والإعدامات والحروب مقابل تجفيفِ قطاع الصحة العامة في إيران

- مريم رجوي أمام مؤتمر في ألمانيا: المعركة الرئيسية تدور بين الشعب الإيراني والنظام الكهنوتي

- اتساع الاحتجاجات في إيران.. قوات الأمن تطلق النار على شباب يطالبون بفرص عمل

- وحدات المقاومة تُحيي أربعينية استشهاد المجاهد مهدي خانكي بأكاليل الزهور ورسائل الوفاء في مدن إيران

- رصاصُ أجهزة القمع وحقولُ الألغام تترصد أطفالَ العتالين في المناطق الحدودية المهمشة


