Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

ترحيباً بـ الحكومة المؤقتة.. وحدات المقاومة توجه رسائل دعم لـ جيش التحرير من 5 مدن إيرانية 

ترحيباً بـ الحكومة المؤقتة.. وحدات المقاومة توجه رسائل دعم لـ جيش التحرير من 5 مدن إيرانية 

ترحيباً بـ الحكومة المؤقتة.. وحدات المقاومة توجه رسائل دعم لـ جيش التحرير من 5 مدن إيرانية 

ترحيباً بـ الحكومة المؤقتة.. وحدات المقاومة توجه رسائل دعم لـ جيش التحرير من 5 مدن إيرانية 

في تطور ميداني وسياسي لافت، وعقب الإعلان عن تشكيل الحكومة المؤقتة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بثت وحدات المقاومة في 1 مارس 2026 سلسلة من الرسائل المصورة والبيانات الداعمة من داخل إيران. وشملت هذه الرسائل مدناً رئيسية هي: طهران، مشهد، أصفهان، بجنورد، والأهواز، حيث أكد الشباب الثائر دعمهم المطلق لـ جيش التحرير الوطني ومواصلة الكفاح المسلح حتى الإسقاط الكامل لنظام الملالي.

زاهدان الصامدة: وحدات المقاومة تُحيي ذكرى الانتفاضة وترسم خارطة الخلاص

في جمعة جديدة من التحدي، واصلت وحدات المقاومة في زاهدان إبقاء شعلة الانتفاضة متقدة، رافعة شعارات حاسمة ترفض العودة للاستبداد الملكي أو البقاء تحت وطأة نظام الملالي. أكد الثوار من خلال لافتاتهم الجريئة أن مسار الإسقاط مستمر حتى تحقيق السيادة الكاملة للشعب الإيراني وإقامة الجمهورية الديمقراطية.

لا للشاه.. لا للملالي.. نعم للجمهورية الديمقراطية

وقد تمحورت هذه الرسائل والنشاطات حول النقاط التالية:

مشهد وبجنورد : دعم الحكومة المؤقتة وخطة النقاط العشر

في رسائل تحدٍ واضحة من شمال شرق إيران، أعلن الشباب الثوار ترحيبهم بالبديل الديمقراطي:

 أصفهان: نداء للالتحاق بـ جيش التحرير ومبايعة القيادة

من قلب مدينة أصفهان الاستراتيجية، وجه أحد الشباب الثوار نداءً حماسياً لعموم الشعب الإيراني، حدد فيه مسار المرحلة المقبلة:

طهران وأصفهان: لافتات ضخمة لقيادة المقاومة تكسر حاجز الخوف

في تحدٍ ميداني سافر لأجهزة النظام الأمنية، نفذت وحدات المقاومة سلسلة عمليات جريئة في طهران وأصفهان ورفسنجان. شملت العمليات رفع لافتات ضخمة وصور لقيادة المقاومة في الساحات والطرق الرئيسية، مما يعكس تصاعد الحراك الثوري وجهوزية الوحدات لقيادة مرحلة التغيير الديمقراطي في قلب المدن الإيرانية.

وحدات المقاومة: شعلة الانتفاضة تمتد إلى قلب العاصمة

طهران والأهواز: بشارة زحف جيش التحرير

تركزت الشعارات والنشاطات في العاصمة طهران ومدينة الأهواز في الجنوب على الذراع العسكري للمقاومة، لبث الرعب في صفوف الأجهزة الأمنية:

تمثل هذه الرسائل المتزامنة من وحدات المقاومة إعلاناً صريحاً عن انتقال الشارع المنتفض إلى مرحلة الحسم. إن الترحيب الواسع بـ الحكومة المؤقتة والمطالبة بالالتحاق بـ جيش التحرير يؤكدان أن الشعب الإيراني قد حسم خياره برفض الاستبدادين (نظام الشاه ونظام الملالي)، وهو الآن يصطف خلف مقاومته المنظمة لانتزاع حريته وبناء جمهوريته الديمقراطية.

Exit mobile version