Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

نائب رئيس الاستخبارات الألمانية السابق: خطة مريم رجوي هي المخرج الوحيد من دوامة ديكتاتورية

نائب رئيس الاستخبارات الألمانية السابق رودولف آدم: "خطة مريم رجوي هي المخرج الوحيد من دوامة ديكتاتورية

نائب رئيس الاستخبارات الألمانية السابق رودولف آدم: "خطة مريم رجوي هي المخرج الوحيد من دوامة ديكتاتورية

نائب رئيس الاستخبارات الألمانية السابق رودولف آدم: “خطة مريم رجوي هي المخرج الوحيد من دوامة ديكتاتورية

شهد مؤتمر “إيران: آفاق التغيير” في برلين كلمة استراتيجية هامة للسيد رودولف آدم، الرئيس السابق للأكاديمية الفيدرالية للسياسة الأمنية ونائب رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية الألماني (BND) الأسبق. وركز المسؤول الأمني الرفيع في كلمته على ضرورة تجاوز الشعارات الدبلوماسية واتخاذ إجراءات عملية لدعم الشعب الإيراني، مؤكداً أن وحشية النظام تبرر أي شكل من أشكال المقاومة.

مؤتمر “إيران: آفاق التغيير” في برلين بمشاركة دولية

عُقد في 8 فبراير مؤتمر دولي في برلين بمشاركة السيدة مريم رجوي وأعضاء من البرلمان الألماني وشخصيات سياسية، لبحث سبل دعم التغيير الديمقراطي في إيران وتطلعات الشعب الإيراني للحرية.

واستهل آدم كلمته باقتباس شهير للرئيس الأمريكي جان كينيدي: “أولئك الذين يجعلون الثورة السلمية مستحيلة، يجعلون الثورة العنيفة حتمية”. وأشار إلى أن أبعاد العنف الوحشي الذي مارسه النظام في الأسابيع الأخيرة تمنح الشعب الإيراني الحق الكامل في الدفاع عن نفسه، معتبراً أن الأمل في إصلاح هذا النظام أو التوصل لصفقات معه هو “وهم خطير”.

وفي توضيح حاسم لشكل مستقبل إيران، رفض رودولف آدم بشدة فكرة “العودة إلى الماضي” أو استحضار ديكتاتورية (نظام الشاه). وقال بوضوح: “لا ينبغي لأحد أن يطالب بامتيازات خاصة أو سلطة بناءً على خلفيته العائلية أو نسبه”. وشدد على أن مستقبل إيران يجب أن يكون جمهورياً وديمقراطياً قائماً على فصل الدين عن الدولة، وليس استنساخاً للاستبداد السابق بطلاء من الحنين الزائف.

السفير روبرت جوزيف: نعيش مرحلة النهاية لحكم الملالي

أكد السفير روبرت جوزيف خلال مؤتمر برلين أن النظام الإيراني وصل إلى طريق مسدود، معلناً رفض العودة للاستبداد السابق ودعمه لإقامة جمهورية ديمقراطية كبديل وحيد يضمن حقوق الشعب الإيراني.

وأعلن المسؤول الألماني السابق دعمه الكامل للسيدة مريم رجوي، مخاطباً إياها بالقول: “أنا لا أعرف أي برنامج سياسي أفضل أو أكثر مصداقية من خطة النقاط العشر التي قدمتِها”. وأكد أن هذه الخطة هي الخيار الوحيد الذي يضمن لإيران الخروج من “الحلقة المفرغة” المتمثلة في ثنائية (السافاك وقوات الحرس)، مما يجعل حركة المقاومة هي الجديرة بالدعم الغربي.

واختتم آدم كلمته بتوجيه رسالة إلى الحكومات الغربية، مطالباً إياها بدعم هذا “البداية السياسية الجديدة” عبر حزمة شاملة من التعاون ورفع العقوبات فور سقوط النظام، محذراً من أن أي تدخل عسكري خارجي مرفوض، وأن التغيير يجب أن يكون بيد الإيرانيين أنفسهم لضمان الشرعية والاستقرار.

Exit mobile version