EU Reporter: من المتوقع أن يتجمع نحو 100 ألف شخص في التجمع الحاشد لـ«إيران الحرة» في برلين
أفاد موقع “EU Reporter” الأوروبي في تقرير له يوم الخميس، بأن العاصمة الألمانية برلين تستعد لاستقبال حدث تاريخي غير مسبوق يوم السبت المقبل، حيث يُتوقع احتشاد نحو 100,000 شخص في مظاهرة كبرى دعماً للانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني، وفقاً لما أعلنته “لجنة التضامن الألمانية من أجل إيران حرة” (DSFI).
وأكد الموقع أن هذا التجمع، الذي يضم سياسيين ألمان من مختلف الأحزاب، سيكون “أكبر مظاهرة للإيرانيين في أوروبا” لدعم النضال من أجل التغيير الديمقراطي.
٧ فبراير ٢٠٢٦ — يستعد الإيرانيون للتظاهر في برلين دعماً لانتفاضة الشعب الإيراني، رافعين شعارات ترفض الديكتاتورية بكل أشكالها، سواء كانت نظام الشاه أو نظام الملالي، ومؤكدين على مطلب الجمهورية الديمقراطية.
الزمان والمكان: رمزية تاريخية
سيتوافد المشاركون إلى “بوابة براندنبورغ” (Platz des 18. März) يوم 7 فبراير، بدءاً من الساعة 1:30 ظهراً بتوقيت وسط أوروبا.
وتتزامن المظاهرة مع الذكرى السنوية لثورة 1979 ضد النظام الشاه، وتأتي في ظل قمع مستمر داخل إيران، حيث وُجهت الاحتجاجات الوطنية بالقوة المميتة والاعتقالات الواسعة، مما أسفر عن مقتل الآلاف، بمن فيهم مئات النساء والأطفال.
تحالف دولي واسع: “لا لنظام الملالي ولا لنظام الشاه”
أشار “EU Reporter” إلى أن مظاهرة برلين تحظى بدعم تحالف واسع غير عادي يضم 344 منظمة وشخصية سياسية، بما في ذلك مجموعات الصداقة البرلمانية والنقابات العمالية وجهات المجتمع المدني من جميع أنحاء أوروبا، إلى جانب 312 جمعية إيرانية في القارة.
وتهدف المظاهرة إلى إعلاء صوت الإيرانيين الذين يرفضون كلاً من حكم الملالي والعودة إلى ديكتاتورية الشاه، رافعين شعار “لا لنظام الملالي ولا لنظام الشاه”.
وسيشدد المتحدثون، ومن بينهم شخصيات أمريكية وأوروبية وألمانية بارزة، على أن النظام في طهران، وإن كان قد ضعف بشدة، فلن يسقط من تلقاء نفسه، وأن التدخل العسكري الخارجي ليس حلاً.
الرسالة الواضحة: التغيير بأيدي الشعب
نقل الموقع عن لجنة التضامن الألمانية (DSFI) قولها: “الرسالة واضحة: التغيير الديمقراطي في إيران لا يمكن تحقيقه إلا من قبل الشعب الإيراني نفسه ومقاومته المنظمة داخل البلاد، التي تواجه القمع، بما في ذلك قوات الحرس”.
ويمثل الحضور القوي للمغتربين الإيرانيين والمواطنين الألمان تعبيراً مرئياً عن التضامن مع المحتجين الذين يخاطرون بحياتهم من أجل إيران حرة، ديمقراطية، وغير نووية.
٣١ يناير ٢٠٢٦ — تمثل هذه الخطة خارطة طريق لـ “إيران الغد”، حيث تدعو إلى إقامة جمهورية تعددية تستند إلى فصل الدين عن الدولة، والمساواة الكاملة بين الجنسين، وإلغاء عقوبة الإعدام، وإنهاء الاضطهاد القومي، وضمان إيران خالية من الأسلحة النووية.
تكريم الراحلة ريتا زوسموت
ذكر التقرير أن الحدث سيشهد تكريماً خاصاً للراحلة ريتا زوسموت، الرئيسة السابقة للبرلمان الألماني (البوندستاغ) والرئيسة الفخرية للجنة التضامن، التي كانت من الرعاة الأصليين لمظاهرة برلين وخططت للحضور شخصياً.
وفي بيان لها قبل وفاتها، أكدت زوسموت دعمها للمعارضة الديمقراطية قائلة: “النساء والرجال الشجعان في إيران يستحقون دعمنا الكامل. مقاومتهم مشروعة وضرورية ضد نظام لا يسمح بأي إصلاحات. نحن نرى في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وهو تحالف للقوى الديمقراطية المعارضة لأي شكل من أشكال الديكتاتورية، بديلاً ديمقراطياً”.
- إيران.. معيار المشروعية في النضال ضد الديكتاتورية
- ذعر النظام الإيراني من انتفاضات جديدة: استخبارات الحرس تهدد المتظاهرين بـ ضربة أقوى من 8 يناير
- المقاعد الفارغة: من إعدامات الطفولة إلى مجزرة يناير
- اعترافات رسمية: استمرار اعتقال الأطفال وذعر حكومي من تحول الجامعات إلى برميل بارود
- اليوم الرابع للانتفاضة الطلابية في إيران: حرق لصور خامنئي و خميني، واشتباكات مع قوات القمع
- الجامعات الإيرانية: القلعة الصامدة في وجه دكتاتوريات الماضي والحاضر
