Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

وثائق تفضح استراتيجية “القتل المتعمد” في مازندران وألبرز وتكشف هوية المنفذين

وثائق تفضح استراتيجية "القتل المتعمد" في مازندران وألبرز وتكشف هوية المنفذين

وثائق تفضح استراتيجية "القتل المتعمد" في مازندران وألبرز وتكشف هوية المنفذين

وثائق تفضح استراتيجية “القتل المتعمد” في مازندران وألبرز وتكشف هوية المنفذين

أصدرت “جمعية حقوق الإنسان الإيرانية” تقريراً وثائقياً يستند إلى أدلة ميدانية وشهادات شهود عيان، يكشف عن تحول خطير في استراتيجية القمع التي اتبعها نظام الملالي خلال أحداث 8 و9 يناير 2026 . وأكد التقرير أن أجهزة الأمن انتقلت من مرحلة “احتواء الاحتجاجات” إلى مرحلة “القتل الجماعي مع سبق الإصرار“، عبر تنفيذ إعدامات ميدانية وتصفية للجرحى، منتهكة بذلك الحق في الحياة والقوانين الدولية والمحلية.

بابُل: “ساحة صيد” وتصويب على الرؤوس

وثق التقرير شهادات مروعة من مدينة بابُل، حيث أكد شهود عيان أن قتل المتظاهرين كان “مستهدفاً ومخططاً له مسبقاً” لإحداث صدمة واسعة في المجتمع.

صحيفة حكومية تقرّ: غضب شعبي وانفجار اجتماعي يخيّم على طهران بعد القمع

٣ فبراير ٢٠٢٦ — في اعتراف نادر، أقرت صحيفة “جهان صنعت” الحكومية بحالة الغضب الشعبي العارم والوضع “شديد الانفجار” في طهران، مؤكدة أن القمع الدموي الذي قاده خامنئي وأودى بحياة الآلاف لم ينجح في إخماد النقمة ضد النظام.

المستشفيات: مصائد للموت

كشف التقرير عن انتهاك صارخ لـ “الحياد الطبي”، حيث تحولت المستشفيات إلى مصائد أمنية تعج بالمخبرين.

تضمن التقرير كشفاً دقيقاً لهوية اثنين من أبرز المتورطين في هذه الجرائم في محافظتي ألبرز ومازندران:

1. المنفذ الميداني (كرج): مهدي وراني فراهاني

تم تحديد هوية “مهدي وراني فراهاني”، العضو في حرس النظام الإيراني (مقر إمام حسن في كرج)، كأحد المنفذين الرئيسيين لعمليات القمع في منطقة “مهرشهر”.

2. عميل المخابرات (مازندران): علي رضا آشفتة (بزركمهر)

كشف التقرير عن “علي رضا آشفتة” (مواليد 1976)، وهو عنصر بارز في شبكة التجسس التابعة لوزارة المخابرات، لعب دوراً محورياً في تحديد هوية المحتجين.

انتفاضة إيران: شهادات مروعة عن فظائع “حرس النظام” في المستشفيات ومعارك أصفهان ومشهد

٥ فبراير ٢٠٢٦ — تقارير ميدانية مسربة من قلب التعتيم تكشف عن ارتكاب حرس النظام الإيراني فظائع داخل المستشفيات بحق الجرحى، تزامناً مع اندلاع معارك ليلية عنيفة في أصفهان ومشهد خاضها الشباب الثوار ضد قوات القمع.

المسار القانوني والمطالب

أكدت “جمعية حقوق الإنسان الإيرانية” أن الأدلة الموثقة تثبت ارتكاب “جرائم ضد الإنسانية” وانتهاكاً لقوانين استخدام السلاح المحلية التي تمنع التصويب على الأعضاء الحيوية. وطالبت الجمعية بما يلي:

  1. الولاية القضائية العالمية: تقديم الأدلة للمدعين العامين في أوروبا وكندا لإصدار مذكرات توقيف دولية ضد “فراهاني” و”آشفتة”.
  2. عقوبات ماغنيتسكي: تجميد أصول المتورطين ومنعهم وعائلاتهم من دخول الدول الغربية.
  3. إخطار الإنتربول: إصدار نشرات زرقاء لتعقب هؤلاء الأفراد ومنعهم من الفرار أو استخدام هويات مزيفة.
Exit mobile version