Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

تجمعات احتجاجية للمتقاعدين في إيران

تجمعات احتجاجية للمتقاعدين في إيران

تجمعات احتجاجية للمتقاعدين في إيران

تجمعات احتجاجية للمتقاعدين في إيران

شهدت مدينتا كرمانشاه وشوش، يوم الأحد 14 يونيو، تجمعات احتجاجية لمتقاعدي مؤسسة الضمان الاجتماعي، وذلك احتجاجاً على تدهور الأوضاع المعيشية وارتفاع معدلات التضخم وغلاء الأسعار وتفاقم الأعباء الاقتصادية التي تثقل كاهل المتقاعدين في مختلف أنحاء إيران.

وفي مدينة كرمانشاه، نظم عدد من المتقاعدين تجمعاً أمام مبنى مؤسسة الضمان الاجتماعي بعد توقف استمر عدة أشهر. وردد المحتجون شعارات تعكس استياءهم من الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، من بينها: «أيها المتقاعد انهض»، و«الغلاء والتضخم والسرقة من جيوب الشعب»، و«الخبز غالٍ والدواء غالٍ والحكومة أصبحت عدواً لحياة الناس»، و«مع الأدوية غير المدعومة أصبح العلاج معاناة لا تطاق».

كما رفع المتقاعدون في كرمانشاه شعار: «لا نريد حرباً ولا سفك دماء، نريد رفاهية دائمة»، في إشارة إلى رفضهم للسياسات التي يرون أنها تأتي على حساب الأوضاع المعيشية للمواطنين، مطالبين بتوجيه الموارد نحو تحسين مستوى المعيشة وتأمين الاحتياجات الأساسية للسكان.

وفي الوقت نفسه، نظم متقاعدو الضمان الاجتماعي في مدينة شوش تجمعاً احتجاجياً مماثلاً، هتفوا خلاله ضد ما وصفوه بـ«عجز الحكومة» و«فشل البرلمان» في معالجة مشاكلهم. وردد المحتجون شعارات منها: «لن نعيش تحت وطأة الظلم، ونفدي بأرواحنا طريق الحرية»، و«كفى خطابات وشعارات، موائدنا فارغة»، و«لا نريد حرباً ولا سفك دماء، نريد رفاهية دائمة»، و«لن نتراجع حتى ننال حقوقنا»، و«الغلاء والتضخم آفة تفتك بالشعب»، و«المتقاعد يقظ ومدرك لحقوقه»، و«النفقات بالدولار ورواتبنا بالريال»، و«أيها المتقاعد انهض من أجل إنهاء التمييز»، و«زيادة المزايا حقنا المشروع».

وتأتي هذه الاحتجاجات في إطار سلسلة من التحركات التي ينظمها المتقاعدون في مختلف المدن الإيرانية خلال السنوات الأخيرة، للمطالبة برفع المعاشات بما يتناسب مع معدلات التضخم المتصاعدة، وتنفيذ برامج المساواة في الرواتب بشكل كامل، وتحسين الخدمات الصحية وتخفيض تكاليف العلاج والأدوية.

ويؤكد المتقاعدون أن الزيادات التي أعلنتها مؤسسة الضمان الاجتماعي مؤخراً لا تتناسب مع الارتفاع الحاد في تكاليف المعيشة وأسعار المواد الغذائية والإيجارات والخدمات الطبية، ولا تكفي لسد الفجوة المتزايدة بين الدخل والنفقات.

وأكد المحتجون أنهم سيواصلون تحركاتهم واعتصاماتهم حتى تحقيق مطالبهم المشروعة، مشددين على أن احتجاجاتهم تأتي «ضد التمييز، وضد الموائد الخالية، وضد سياسات الحكومة والبرلمان»، وأنهم لن يتراجعوا عن المطالبة بحقوقهم الاقتصادية والاجتماعية.

Exit mobile version