Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

اتساع احتجاجات الطلاب في 21 مدينة إيرانية بشعار: «الطالب يموت ولا يقبل الذل»

اتساع احتجاجات الطلاب في 21 مدينة إيرانية بشعار: «الطالب يموت ولا يقبل الذل»

اتساع احتجاجات الطلاب في 21 مدينة إيرانية بشعار: «الطالب يموت ولا يقبل الذل»

اتساع احتجاجات الطلاب في 21 مدينة إيرانية بشعار: «الطالب يموت ولا يقبل الذل»

في استمرار للاحتجاجات الطلابية ضد السياسات التعليمية، ولا سيما قضية «الاحتساب الإلزامي للمعدل الدراسي في القبول الجامعي»، شهدت اليوم السبت 6 يونيو2026 تجمعات احتجاجية في 21 مدينة إيرانية، بينها طهران وكرج وخرم آباد وشيراز والأهواز ورشت ومشهد وكرمانشاه وساري وأراك وقم وتبريز وأصفهان ودورود وبجنورد وبيرجند وهمدان وقزوين وكرمان وبروجرد ويزد.

وردد الطلاب المحتجون شعارات من بينها: «الطالب يموت ولا يقبل الذل»، و«سمعنا الكثير من الوعود ولم نرَ أي عدالة»، و«لا تخافوا، لا تخافوا، نحن جميعاً معاً»، و«أيها الطالب ارفع صوتك وطالب بحقك»، و«أيها المسؤول غير الكفوء، استقل… استقل».

وفي مدينتي مشهد وشيراز، أفادت التقارير بأن أجواء الاحتجاجات ما زالت متوترة. ففي مشهد، تجمع الطلاب أولاً أمام دائرة التربية والتعليم، قبل أن يتم توجيههم إلى داخل المبنى. وبحسب التقارير، أُغلقت الأبواب بعد دخولهم ومنع بعض المشاركين من المغادرة. كما تحدثت تقارير عن اعتقال عدد من الطلاب وانتشار واسع لقوات الأمن والوحدات الخاصة في محيط التجمع.

وأكد الطلاب المشاركون أنهم سيواصلون احتجاجاتهم حتى تتم الاستجابة لمطالبهم وتوضيح مصيرها.

وفي شيراز، نُظم تجمع احتجاجي أمام المديرية العامة للتربية والتعليم في محافظة فارس. وأكد المحتجون أنهم يريدون «إجابات حقيقية لا وعوداً جديدة»، معربين عن اعتراضهم على السياسات التعليمية وانعكاساتها على مستقبلهم الدراسي.

كما هتف الطلاب ضد خسرو بناه مرددين: «خسرو بناه، اخجل واترك الطلاب وشأنهم».

وفي محافظة مركزي، ولا سيما في مدينتي أراك وبيرجند، شهدت الساحات أيضاً تجمعات احتجاجية ركزت على انتقاد تأثير المعدل الدراسي بشكل حاسم في تحديد المستقبل التعليمي للطلاب.

وأكد المحتجون أن «العدالة التعليمية لا تتحقق بالقرارات الإدارية ولا بالوعود»، وأن السياسات الحالية لا تستجيب لمخاوف الجيل الطلابي.

وتشير التقارير إلى تنظيم احتجاجات متزامنة، وإن كانت متفاوتة الحجم، في عدد من المحافظات الإيرانية، تمحورت بشكل رئيسي حول قضية تأثير المعدلات الدراسية، والتغييرات المتكررة في القوانين التعليمية، والقلق المتزايد بشأن المستقبل الأكاديمي للطلاب.

ويعكس اتساع هذه الاحتجاجات في مختلف المدن الإيرانية أن قضية القبول الجامعي والسياسات المرتبطة به تحولت بالنسبة إلى شريحة واسعة من الطلاب إلى مطلب وطني واسع النطاق ما زال من دون حل.

Exit mobile version