حملة “ثلاثاء لا للإعدام” تدخل أسبوعها الـ 106: إضراب في 56 سجناً وتنديد بـ “القتل الحكومي” والمجازر الأخيرة
في تحدٍ صارخ لآلة القمع، أعلن “مركز حقوق الإنسان الإيراني” أن حملة “ثلاثاء لا للإعدام” تواصل فعالياتها للأسبوع السادس بعد المائة، حيث دخل السجناء في 56 سجناً مختلفاً في إضراب عن الطعام يوم الثلاثاء 3 فبراير 2026 ، احتجاجاً على موجة الإعدامات الهستيرية والقمع الوحشي للانتفاضة الأخيرة.
كشف البيان الصادر عن أعضاء الحملة داخل السجون عن أرقام مروعة تعكس دموية نظام الملالي؛ حيث أشار إلى أن النظام، وفي حالة من “الهستيريا وبلا هوادة”، قام بإعدام 123 شخصاً خلال شهر واحد فقط ، ليرتفع إجمالي عدد الذين تم إعدامهم منذ بداية العام الإيراني (مارس 2025) حتى اليوم إلى أكثر من 2350 شخصاً.
“قتل حكومي” واختفاء قسري
سلط البيان الضوء على الوضع الكارثي الذي أعقب قمع الاحتجاجات الوطنية في يناير، مشيراً إلى أنه “بعد مرور أكثر من ثلاثة أسابيع على المجزرة الوحشية بحق المواطنين في الشوارع والأحياء، واعتقال عشرات الآلاف من العزل، لا تزال أعداد هائلة من العائلات تجهل مصير أبنائها تماماً”.
ووصف السجناء المضربون هذه الممارسات بأنها “مصداق للقتل الحكومي والاختفاء القسري”، مؤكدين أن المسؤولية الرئيسية تقع على عاتق رأس هرم السلطة (الولي الفقيه).
تحذير من المحاكمات السرية
حذر أعضاء الحملة من أن العديد من المعتقلين يواجهون خطر المحاكمات السرية وإصدار أحكام ثقيلة تصل للإعدام دون أدنى حق في المحاكمة العادلة. وأشاروا إلى أن الأجهزة الأمنية هددت المحامين المستقلين ومنعتهم من تولي قضايا معتقلي انتفاضة يناير (ديسمبر/يناير).
نداء لكسر الصمت
وجهت الحملة نداءً عاجلاً لعائلات المعتقلين والضحايا لكسر حاجز الصمت، قائلة: “نطلب من جميع العائلات أن يرفعوا أصواتهم وينشروا أسماء أعزائهم في وسائل الإعلام”. وأكدوا أن فضح الأسماء والمتابعة المستمرة هو الأداة الوحيدة لمنع حرس النظام الإيراني من التمادي في جرائمه في الخفاء.
ترحيب بتصنيف الحرس “إرهابياً”
وفي سياق سياسي، رحب السجناء بقرار الاتحاد الأوروبي إدراج حرس النظام الإيراني على قوائم الإرهاب. واعتبر البيان أن دماء الآلاف من الفتيات والفتيان والأطفال التي أريقت برصاص حي “الفاشية الحاكمة” هي التي أدت في النهاية إلى هذا القرار، واصفين إياه بـ “خطوة كبيرة في نضال الشعب الإيراني” وتحقيقاً لمطلب قديم لكافة السجناء السياسيين والأحرار.
اتساع رقعة الإضراب
يذكر أن الإضراب شمل 56 سجناً في مختلف أنحاء إيران، من أبرزها: سجن إيفين (عنبر النساء والرجال)، قزلحصار، طهران الكبرى، كرج، أصفهان، شيراز، مشهد، تبريز، زاهدان، سنندج، والأهواز، مما يعكس وحدة صف الحركة الأسيرة في مواجهة النظام.
- 10 عمليات لـ وحدات المقاومة في طهران و 8 مدن أخرى رداً على إعدام عضوين بطلين من مجاهدي خلق
- مريم رجوي في البرلمان الأوروبي: النظام الإيراني يعتبر غضبَ المجتمع والمقاومةَ المنظمةَ تهديداً لوجوده، لا الحربَ الخارجية
- وكالة رويترز: المقاومة الإيرانية تندد بالصمت الأوروبي إزاء تصاعد الإعدامات على يد النظام الإيراني
- تحذير من مجزرة صامتة: النظام الإيراني يستغل أجواء الحرب لتصفية المعارضين على خطى عام 1988
- فرانكفورتر روندشاو: النظام الإيراني يستغل الحرب لتنفيذ إعدامات
- ستارز آند سترايبس: لا قنابل ولا أوهام ستجلب حرية لإيران.. الحل بيد الشعب والمقاومة
