Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

30أسقفاً وقائداً دينياً يرفعون الصوت: أوقفوا الإعدامات في إيران وادعموا تظاهرة باريس الكبرى في 20 يونيو

30أسقفاً وقائداً دينياً يرفعون الصوت: أوقفوا الإعدامات في إيران وادعموا تظاهرة باريس الكبرى في 20 يونيو

30أسقفاً وقائداً دينياً يرفعون الصوت: أوقفوا الإعدامات في إيران وادعموا تظاهرة باريس الكبرى في 20 يونيو

30أسقفاً وقائداً دينياً يرفعون الصوت: أوقفوا الإعدامات في إيران وادعموا تظاهرة باريس الكبرى في 20 يونيو

أصدر ثلاثون أسقفاً وقائداً دينياً من أوروبا والولايات المتحدة بياناً مشتركاً دعوا فيه إلى الوقف الفوري لموجة الإعدامات السياسية في إيران، وأعلنوا دعمهم للتظاهرة الكبرى المقررة في 20 يونيو/حزيران في باريس، احتجاجاً على الإعدامات والانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان.

وقال الدكتور روان ويليامز، رئيس أساقفة كانتربري السابق وأعلى شخصية دينية سابقة في كنيسة إنجلترا: «إن عنف النظام الإيراني يتصاعد باستمرار. لقد استمعت إلى شهادات قادمة من داخل السجون الإيرانية حول القسوة التي يتعرض لها السجناء، وكذلك حول شجاعتهم وتضحياتهم. لا يمكننا أن نبقى صامتين أمام هذا الوضع».

وأشار البيان إلى أن النظام الإيراني يستغل أجواء الحرب كغطاء لتشديد القمع وإسكات الاحتجاجات المتنامية، مؤكداً أن عشرات الأشخاص أُعدموا بعد محاكمات جائرة وانتزاع اعترافات قسرية.

وأضاف الموقعون أن عدداً كبيراً من الذين تم إعدامهم استُهدفوا بسبب انتمائهم أو دعمهم لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، بينما لا يزال العديد من السجناء المرتبطين بهذه المنظمة يواجهون خطر الإعدام الوشيك. كما أوضح البيان أن عدداً آخر من الضحايا كانوا من الشباب الذين اعتُقلوا خلال احتجاجات يناير الماضي.

وتطرق البيان إلى أوضاع الأقليات الدينية في إيران، مؤكداً أن السلطات الإيرانية تواصل فرض أشكال متعددة من التضييق والتمييز ضد الأقليات، ولا سيما المسيحيين. وأشار إلى أن قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الصادر في ديسمبر 2025، وكذلك تقرير الأمين العام للأمم المتحدة في يونيو 2025، وثّقا حالات عديدة من اعتقال المسيحيين بسبب معتقداتهم الدينية.

وأكد الموقعون أن العديد من القساوسة ورجال الدين المسيحيين تعرضوا خلال العقود الماضية للاعتقال أو القتل بسبب نشاطهم الديني أو دفاعهم عن حرية العبادة.

وجاء في البيان أن حشوداً كبيرة من الإيرانيين وأنصار حقوق الإنسان من المتوقع أن تتجمع في باريس يوم 20 يونيو لتسليط الضوء على موجة الإعدامات والانتهاكات ضد الأقليات، وللتعبير عن التضامن مع الشعب الإيراني وحقه في الحرية والديمقراطية.

كما أعلن المشاركون في التظاهرة دعمهم لإقامة جمهورية ديمقراطية في إيران استناداً إلى البرنامج ذي النقاط العشر الذي طرحته السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية للمرحلة الانتقالية.

واختتم البيان بدعوة جميع المدافعين عن الحرية وحقوق الإنسان إلى الانضمام إلى هذه الحملة الدولية والتعبير عن التضامن مع جميع الذين يعانون في إيران ويناضلون من أجل الحرية والكرامة الإنسانية.

 الموقعون:

Exit mobile version