Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

عائلات سجناء سياسيين محكومين بالإعدام تدعم حملة “ثلاثاء لا للإعدام”: بحثنا عن أحبائنا بين آلاف الجثث في المغاسل

عائلات سجناء سياسيين محكومين بالإعدام تدعم حملة "ثلاثاء لا للإعدام": بحثنا عن أحبائنا بين آلاف الجثث في المغاسل

عائلات سجناء سياسيين محكومين بالإعدام تدعم حملة "ثلاثاء لا للإعدام": بحثنا عن أحبائنا بين آلاف الجثث في المغاسل

عائلات سجناء سياسيين محكومين بالإعدام تدعم حملة “ثلاثاء لا للإعدام”: بحثنا عن أحبائنا بين آلاف الجثث في المغاسل

في خطوة تضامنية شجاعة، أعلنت عائلات عدد من السجناء السياسيين المحكومين بالإعدام (وهم: وحيد بني عامريان، بويا قبادي، وشاهرخ دانشوركار)، دعمها الكامل لحملة ثلاثاء لا للإعدام التي دخلت عامها الثالث. ونظمت العائلات وقفة احتجاجية يوم الثلاثاء 27 يناير ، رافعين لافتات تندد بالمجازر وتطالب بالحرية.

“لا للإعدام”.. صرخة في وجه الديكتاتورية

حملت العائلات لافتات كتب عليها شعارات تعكس مطالب الشارع الإيراني المنتفض، ومن أبرزها:

إضراب السجناء في 56 سجناً: حملة “ثلاثاء لا للإعدام” تدخل عامها الثالث

٢٧ يناير ٢٠٢٦ — في تحدٍ صارخ لآلة القتل، دشن السجناء السياسيون الأسبوع الـ ١٠٥ من الحملة، لتدخل عامها الثالث وتتوسع لتشمل ٥٦ سجناً (بانضمام سجن “جرجان”)، مؤكدين استمرار النضال حتى وقف الإعدامات التي يمارسها النظام.

رسالة العائلات: “ألوف الجثث الغارقة في الدماء”

وفي بيان مؤثر يعكس حجم المأساة التي تعيشها إيران، وجهت عائلات المحكومين بالإعدام رسالة تضامن إلى الشعب الإيراني، جاء فيها:

“بسم الله.. إيران اليوم تعيش الألم والحداد. إن رؤية الصور المؤلمة لمواطنينا وهم يبحثون عن أعزائهم في مغاسل الموتى بوطننا المضطهد، وسط آلاف الجثث الغارقة في الدماء، قد خدشت أرواحنا وأبكتنا من أعماق قلوبنا”.

وأضافت العائلات في بيانها مؤكدة وحدة المصير:

“في النهاية، هؤلاء الضحايا هم فلذات أكبادنا جميعاً. ذنبهم الوحيد، مثل ذنب أبنائنا القابعين في السجون، هو أنهم قالوا (لا) للديكتاتورية”.

إن عبارة “البحث بين آلاف الجثث” ليست مجازاً، بل هي وصف دقيق لـ “مسرح الجريمة” في مغاسل الموتى والمشارح، حيث تكدست جثامين شهداء الانتفاضة فوق بعضها البعض داخل أكياس سوداء. هناك، تعلو صرخات الأمهات الثكالى وهن يتنقلن بين الجثث بلهفة ويأس، يفتشن عن وجوه أبنائهن بين الأكوام المتراكمة، في مشهد مروع يعجز أي ضمير إنساني عن تحمله. إن هذه الصور ستبقى الشاهد الأكبر على وحشية نظام لم يتورع عن تحويل شباب إيران إلى أرقام في أكياس الموت، لكنه عجز عن طمس حقيقة جرائمه المروعة ضد الإنسانية.

Exit mobile version