نائب بريطاني يطالب باستهداف آلة القتل لدى “قوات الحرس” لمنع تكرار السيناريو السوري في إيران
في موقف لافت وتصعيد للهجة البرلمانية، دعا النائب البريطاني ديفيد تايلور، يوم 20 يناير 2026، الحكومة البريطانية إلى تبني نهج أكثر حزماً لوقف “المجزرة” التي يتعرض لها المتظاهرون في إيران. وطالب تايلور، عبر تغريدة على منصة “إكس” وكلمة داخل قبة البرلمان، بعدم استبعاد أي خيار، بما في ذلك “الإجراءات العسكرية الهادفة”، لمنع النظام من الاستمرار في قتل شعبه بلا عقاب.
٢١ يناير ٢٠٢٦ — النائبة الأوروبية هانا جلول تؤكد دعم كتلة الاشتراكيين لانتفاضة الشعب، مشددة على رفض العودة للديكتاتورية السابقة (نظام الشاه)، ومطالبة الاتحاد الأوروبي بتصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية.
إجراءات عسكرية لتقويض آلة القتل
في رسالته، أشار تايلور إلى مقتل “الآلاف من المتظاهرين الشجعان” على يد الديكتاتورية الحاكمة، مطالباً وزراء الحكومة بإبقاء “كافة الخيارات على الطاولة”.
وأوضح النائب البريطاني أن هذه الخيارات يجب أن تشمل “إجراءات عسكرية هادفة” تهدف تحديداً إلى “إضعاف قدرة النظام على قتل شعبه”، مشدداً على أن الاكتفاء بالإدانات لم يعد كافياً.
“المتظاهرون يطلبون المساعدة”
وفي كلمته داخل صحن البرلمان، قال تايلور: “أعلنت إدارة ترامب في البداية أنها ستدعم المتظاهرين الذين نزلوا إلى الشوارع، وقد فعلت ذلك. لقد خرجت حشود ضخمة، ولكن كما أشار الكثيرون، يُقتل الآن الآلاف والآلاف”.
وتطرق تايلور إلى حساسية التدخل الخارجي قائلاً: “أعلم أننا نقلق بشأن التدخل الخارجي، ولكن إذا استمعتم إلى ما يقوله العديد من هؤلاء المتظاهرين، فهم في الواقع يطلبون المساعدة من الخارج”.
٢١ يناير ٢٠٢٦ — مسؤولة السياسة الخارجية كايا كالاس تشن هجوماً لاذعاً على النظام، واصفة العنف الحالي بغير المسبوق، وسط دعوات برلمانية متصاعدة لإنهاء سياسة الاسترضاء وإدراج حرس النظام الإيراني على قوائم الإرهاب.
تحذير من “سوريا جديدة”
عقد تايلور مقارنة مؤلمة بين الوضع الحالي في إيران والحرب في سوريا، محذراً من عواقب التقاعس. وقال: “لا أريد أن نعود إلى هنا بعد بضع سنوات وننظر إلى الوراء قائلين (ماذا لو…)، بينما قُتل في سوريا نصف مليون شخص، وربما كان فرض منطقة حظر طيران سينقذ حياة الكثيرين”.
استهداف قدرات “قوات الحرس”
في ختام تصريحاته، حث تايلور الحكومة البريطانية على التنسيق مع الشركاء الدوليين لبحث سبل تضعيف قدرات “قوات الحرس” على ارتكاب المجازر، مؤكداً أنه بدون هذه الخطوات الحازمة، فإن القتل لن يتوقف.
ورداً على هذه التصريحات، أعرب وزير في الحكومة البريطانية عن تقديره لمتابعة ديفيد تايلور، مؤكداً أن الحكومة “قلقة للغاية بشأن استخدام العنف وتدين بشدة قتل المتظاهرين”، مشدداً على حقهم في الاحتجاج السلمي دون خوف من الانتقام.
- ذعر النظام الإيراني من انتفاضات جديدة: استخبارات الحرس تهدد المتظاهرين بـ ضربة أقوى من 8 يناير
- المقاعد الفارغة: من إعدامات الطفولة إلى مجزرة يناير
- اعترافات رسمية: استمرار اعتقال الأطفال وذعر حكومي من تحول الجامعات إلى برميل بارود
- اليوم الرابع للانتفاضة الطلابية في إيران: حرق لصور خامنئي و خميني، واشتباكات مع قوات القمع
- الجامعات الإيرانية: القلعة الصامدة في وجه دكتاتوريات الماضي والحاضر
- حراك طلابي واسع لليوم الثاني على التوالي في جامعات مختلفة في إيران بشعارات «لا لنظام الشاه، ولا لنظام الولاية؛ بل الديمقراطية والمساواة»
